آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة

كيف تحيا في نفحات العشر الأواخر من رمضان

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - المسلم مأمور بالسعي في اكتساب الخبرات والاجتهاد في الأعمال الصالحات، وكل ميسر لما خلق له. أما أهل السعادة فييسر لهم عمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسر لهم عمل أهل الشقاوة "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى".
ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان عليه الصلاة والسلام حريصا على خير العشر الأواخر من رمضان فكان إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره كناية عن شدة جده واجتهاده في العبادة واعتزالا للنساء فلم يكن يأوي إلى فراشه حتى ينسلخ الشهر الكريم لئلا يشتغل بالاستمتاع المباح فتفوته ليلة خير من ألف شهر، وشد المئزر كناية كذلك عن قلة الطعام فقد كان عليه السلام يجعل عشاءه سحورا ليكون أنشط له على الاجتهاد في العبادة، وكان عليه السلام يحيي ليله كله فلم تذق عيناه غمضا أي لم يكن ينام أبدا، وكان لشدة حرصه في هذه الليالي يوقظ أهله دون غيرها من الليالي ويشدد في ذلك في الليالي الوتر ويخص ليلة السابع والعشرين التي ترجى فيها ليلة القدر حتى أنه عليه السلام كان يوقظ كل كبير وصغير يطيق الصلاة وقد صح أنه عليه السلام كان يطرق باب فاطمة وعليا رضوان الله عليهما فيقول لهما "ألا تقومان فتصليان" وكان يوقظ عائشة رضوان الله عليها بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر واقتدى به صحابته الكرام، فقد ورد أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة الصلاة
ويتلو هذه الآية: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها". والصالحون من الأزواج يتعاهد بعضهم بعضا يوقظ كل واحد منهما صاحبه للصلاة ترغيبا فإذا أبى نضح في وجهه الماء، وكان عليه السلام يغتسل في كل ليلة من الليالي العشر بين أذان المغرب والعشاء ويتطيب حتى يوفر جوا من الراحة والسكينة في المسجد فأين نحن من هذا الهدي المحمدي العظيم فيندب للمسلم أن يغتسل ويتنظف ويتزين ويتطيب ويلبس الثياب الحسنة، فالله أحق أن يتزين له، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن ويكون بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والتطهر من أدناس الذنوب لأن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئا فالله تعالى لا ينظر إلى الصور وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال فمن وقف بين يدي ربه فليزين ظاهره باللباس وباطنه بالتقوى. فيا من ضاع عمره في لا شيء استدرك ما فاتك في العشر الأواخر من رمضان فان فيها ليلة تحتسب بالعمر كله.