آخر الأخبار
  الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   انتخاب الاردن عضوًا في مجلس حقوق الإنسان الأممي حتى عام 2029   ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن   مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية

كيف تحيا في نفحات العشر الأواخر من رمضان

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - المسلم مأمور بالسعي في اكتساب الخبرات والاجتهاد في الأعمال الصالحات، وكل ميسر لما خلق له. أما أهل السعادة فييسر لهم عمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسر لهم عمل أهل الشقاوة "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى".
ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان عليه الصلاة والسلام حريصا على خير العشر الأواخر من رمضان فكان إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره كناية عن شدة جده واجتهاده في العبادة واعتزالا للنساء فلم يكن يأوي إلى فراشه حتى ينسلخ الشهر الكريم لئلا يشتغل بالاستمتاع المباح فتفوته ليلة خير من ألف شهر، وشد المئزر كناية كذلك عن قلة الطعام فقد كان عليه السلام يجعل عشاءه سحورا ليكون أنشط له على الاجتهاد في العبادة، وكان عليه السلام يحيي ليله كله فلم تذق عيناه غمضا أي لم يكن ينام أبدا، وكان لشدة حرصه في هذه الليالي يوقظ أهله دون غيرها من الليالي ويشدد في ذلك في الليالي الوتر ويخص ليلة السابع والعشرين التي ترجى فيها ليلة القدر حتى أنه عليه السلام كان يوقظ كل كبير وصغير يطيق الصلاة وقد صح أنه عليه السلام كان يطرق باب فاطمة وعليا رضوان الله عليهما فيقول لهما "ألا تقومان فتصليان" وكان يوقظ عائشة رضوان الله عليها بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر واقتدى به صحابته الكرام، فقد ورد أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة الصلاة
ويتلو هذه الآية: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها". والصالحون من الأزواج يتعاهد بعضهم بعضا يوقظ كل واحد منهما صاحبه للصلاة ترغيبا فإذا أبى نضح في وجهه الماء، وكان عليه السلام يغتسل في كل ليلة من الليالي العشر بين أذان المغرب والعشاء ويتطيب حتى يوفر جوا من الراحة والسكينة في المسجد فأين نحن من هذا الهدي المحمدي العظيم فيندب للمسلم أن يغتسل ويتنظف ويتزين ويتطيب ويلبس الثياب الحسنة، فالله أحق أن يتزين له، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن ويكون بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والتطهر من أدناس الذنوب لأن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئا فالله تعالى لا ينظر إلى الصور وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال فمن وقف بين يدي ربه فليزين ظاهره باللباس وباطنه بالتقوى. فيا من ضاع عمره في لا شيء استدرك ما فاتك في العشر الأواخر من رمضان فان فيها ليلة تحتسب بالعمر كله.