آخر الأخبار
  ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر

هل يلزم التعديل الان

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص- ببدا واضحا للعيان عدم الانسجام بين الوزراء في حكومة الدكتور هاني الملقي واخر هذه اللمحات ما جرى بالامس عندما قرر وزير الداخلية غالب الزعبي الغاء حفل ما يسمى بمشروع ليلى لتناقضه مع العادات والتقاليد العربية والاسلامية في حين كانت وزيرة السياحة والاثار لينا عناب تصر اصرارا غريبا على اتمام هذا الحفل ووصفته بانه فن عالمي له عشاقه ومريديه وهو ما خالفته اغاني تلك الفرقة التي تدعو الى المثلية الجنسية.
في حين ظهر كذلك اختلاف الوزراء في قضايا خطيررة اخرى مثل قضية الدجاج الفاسد والتي نات وزارة الصحة بوزيرها الدكتور محمود الشياب ببالوزارة ونفسه عن تلك القضية الخطيرة والتي لا ببد ان تاتي من صميم عمل الوزارة من باب المحافظة على حياة المواطنين.
وظهر من خلال الاداء الحكومي ايضا عجز العديد من الوزراء عن القيام بدورهم وبما تقتضيه ظروف المرحلة وحتى على تسويق القرارات الغير شعبية التي اتخذتها حكومة الدكتور هاني الملقي وظهر واضحا عدم الانسجام ين الوزراء كان كل وزيرر منهم يعمل في وزارته الخاصة.
بالمحصلة ثبت عجز الحكومة عن القيام بدورها ربما بسبب عدم الانسجام او عدم الكفاءة ولا بد من احداث تغيير جذري كي يشعر المواطن الاردني بان هناك تغيير وانه على الاقل وقف انحدار حاله.