آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

نزوح 35 ألفا من مخيم درعا للقرى القريبة من الحدود الأردنية

Monday
{clean_title}
فيما تواصل القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام السوري والمليشيات الطائفية الموالية له للأسبوع الثاني على مناطق في مدينة درعا، وخصوصا مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، نزح اكثر من 35 ألف شخص من المخيم، الذي يسكنه نازحون سوريون ايضا، باتجاه القرى الجنوبية والشرقية في ريف محافظة درعا، القريبة من الحدود الأردنية.
وقالت مصادر سورية موثوقة  إن النظام السوري ومليشياته تستخدم سياسة الأرض المحروقة مع مخيم درعا وعدد من مناطق المحافظة، من خلال تكثيف الغارات الجوية والقصف الجوي والمدفعي، مما تسبب بكارثة إنسانية لسكانه، بعد تشريدهم في ريف درعا ومحيطها.
وأعلن مجلس محافظة درعا الحرة على صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي ان كلا من بلدات اليادودة والنعيمة وأم المياذن وأحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا مناطق منكوبة، في ظل حملة القصف المكثفة التي تتعرض لها من قبل قوات النظام ومليشياته، فضلاً عن تدمير البنى التحتية في درعا البلد وأحيائها وخروج كافة المشافي الميدانية عن العمل.
وأكدت ذات المصادر أن قوات النظام السوري استخدمت مختلف أصناف الأسلحة التي تستهدفت المدنيين من براميل متفجرة وصواريخ أرض أرض قصيرة المدى، إضافة إلى النابالم الحارق والمحرم دولياً.
وأكدت أن الطيران المروحي ألقى 8 براميل متفجرة، استهدفت قرية الثلاج في منطقة اللجاة الشمالية بمحافظة درعا، بالتزامن مع قصف مدفعي على بلدة الغارية الغربية بالمحافظة.
ويحاول النظام السوري استعادة مواقع استراتيجية في الجنوب السوري بمحافظة درعا كان قد خسرها قبل أشهر لصالح فصائل المعارضة، كحي المنشية المطل على جمرك درعا القديم ومخيم درعا الذي يقع على الطريق بين مدينة درعا وريفها الشرقي والذي يعتبر نقطة وصل بمنتصف طريق الإمدادات العسكرية الذي يعتمد عليه النظام السوري. 
وأطلق ناشطون سوريون حملة إعلامية بعنوان "تحرك لأجل درعا" على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على ما يجري في محافظة درعا من أوضاع إنسانية مأساوية، بعد تهجير آلاف المدنيين وتدمير بلدات ومدن في المحافظة، واستمرار القصف الجوي والمدفعي.
من جانبها ردت قوات فصائل المعارضة على قصف النظام بالقصف براجمات الصواريخ لنقاط تمركز قوات النظام في مطاري مرج رهيل بلي وخلخلة وفي تل الثعالب وفوج جباب.
وتحدثت أنباء عن تحقيق هذا القصف إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية له.