آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

نزوح 35 ألفا من مخيم درعا للقرى القريبة من الحدود الأردنية

Sunday
{clean_title}
فيما تواصل القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام السوري والمليشيات الطائفية الموالية له للأسبوع الثاني على مناطق في مدينة درعا، وخصوصا مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، نزح اكثر من 35 ألف شخص من المخيم، الذي يسكنه نازحون سوريون ايضا، باتجاه القرى الجنوبية والشرقية في ريف محافظة درعا، القريبة من الحدود الأردنية.
وقالت مصادر سورية موثوقة  إن النظام السوري ومليشياته تستخدم سياسة الأرض المحروقة مع مخيم درعا وعدد من مناطق المحافظة، من خلال تكثيف الغارات الجوية والقصف الجوي والمدفعي، مما تسبب بكارثة إنسانية لسكانه، بعد تشريدهم في ريف درعا ومحيطها.
وأعلن مجلس محافظة درعا الحرة على صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي ان كلا من بلدات اليادودة والنعيمة وأم المياذن وأحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا مناطق منكوبة، في ظل حملة القصف المكثفة التي تتعرض لها من قبل قوات النظام ومليشياته، فضلاً عن تدمير البنى التحتية في درعا البلد وأحيائها وخروج كافة المشافي الميدانية عن العمل.
وأكدت ذات المصادر أن قوات النظام السوري استخدمت مختلف أصناف الأسلحة التي تستهدفت المدنيين من براميل متفجرة وصواريخ أرض أرض قصيرة المدى، إضافة إلى النابالم الحارق والمحرم دولياً.
وأكدت أن الطيران المروحي ألقى 8 براميل متفجرة، استهدفت قرية الثلاج في منطقة اللجاة الشمالية بمحافظة درعا، بالتزامن مع قصف مدفعي على بلدة الغارية الغربية بالمحافظة.
ويحاول النظام السوري استعادة مواقع استراتيجية في الجنوب السوري بمحافظة درعا كان قد خسرها قبل أشهر لصالح فصائل المعارضة، كحي المنشية المطل على جمرك درعا القديم ومخيم درعا الذي يقع على الطريق بين مدينة درعا وريفها الشرقي والذي يعتبر نقطة وصل بمنتصف طريق الإمدادات العسكرية الذي يعتمد عليه النظام السوري. 
وأطلق ناشطون سوريون حملة إعلامية بعنوان "تحرك لأجل درعا" على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على ما يجري في محافظة درعا من أوضاع إنسانية مأساوية، بعد تهجير آلاف المدنيين وتدمير بلدات ومدن في المحافظة، واستمرار القصف الجوي والمدفعي.
من جانبها ردت قوات فصائل المعارضة على قصف النظام بالقصف براجمات الصواريخ لنقاط تمركز قوات النظام في مطاري مرج رهيل بلي وخلخلة وفي تل الثعالب وفوج جباب.
وتحدثت أنباء عن تحقيق هذا القصف إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية له.