آخر الأخبار
  شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين

مستشفى خلط بين طفلتين قبل 26 عاماً.. وهذا ما حدث بعد أن كبرتا!

Thursday
{clean_title}

حكم على مستشفى في غراتس "جنوب النمسا" بدفع عطل وضرر إلى إحدى العائلات، بعد أن اُعتبر مسؤولاً عن عملية خلط بين طفلتين عند الولادة قبل 26 عاماً.

ومنح القضاء تعويضات قدرها ثلاثون ألف يورو "33700 دولار" إلى الوالدين والشابة المعنية الذين باشروا العملية أمام المحاكم المدنية في العام 2015.

وفي التفاصيل، اكتشفت الشابة دوريس غرونفالد خلال فحص للدم في العام 2014 أن فئة دمها مغايرة لتلك الواردة في وثائق ولادتها الأصلية.

كما أكدت فحوصات طبية وفحص "دي أن إيه" أنها ليست ابنة الأم التي ربتها.

ووجه المستشفى الجامعي في غراتس "جنوب النمسا"، حيث أنجبت الأم طفلتها، نداء إلى النساء اللواتي أنجبن أطفالاً بين 15 تشرين الأول/أكتوبر و20 تشرين الثاني/نوفمبر 1990 ليخضعن لفحوص "دي أن إيه"، إلا أن الفحوصات التي أجريت حتى الآن لم تسمح بمعرفة هوية والدة الطفلة.