آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

"فيديو الوحدات": أخرج أفاع من جحورها .. وكشف "عفوياً" التفاف الشعب حول قيادته

{clean_title}
تكشف الاحداث الداخلية مشهداً قبيحاً من قبل بعض من يصنفون انهم نخباً، وكذا قلة قليلة من اعلاميين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرها، الفيديو المسيء الذي بثّ خلال مسابقة في نادي الوحدات، والذي قوبل بغضب واستهجان شعبي شديدين، من الاردنيين الرافضين أن يُمس سيد البلاد، وحاشا له أن يمس، من نفر ٍ أساؤوا للاردنيين جميعهم، يتكفل القضاء بهم لاحقاً.

استثمار هذا المشهد القبيح، بمنشورات وتعليقات أقبح منه، من شخوص لا يبرزون على مواقع التواصل الا تحت جنح الظلام، يبثون سموم اقلامهم ويعاودون الاختباء خلف شاشات موبايلاتهم، محاولين خاسئين تصعيد الحادثة لغايات خبيثة في أنفسهم، لبث فرقة وفتنة، ومحاولة إحداث صدع ٍ في جدار الشعب الاردني الراسخ في الارض والسماء، عبثاً، لهو أمر مرفوض مثلما عرض الفيديو المسيء مرفوض وأكثر.

أفاعي مواقع التواصل، تعرف تماماً، متى وكيف وأين تبث سمومها الالكترونية المكشوفة المفضوحة للاردنيين، ولا تنطلي محاولات تصيدهم في ماء ضحلٍ عكر ٍ مثلما قلوبهم وضمائرهم، على أردني واحد.

علامات الاستفهام، واضحة الجواب في آن حولهم، تتجلى في محاولات حفنة ناشطين سياسيين واعلاميين وغيرهم، تأجيجهم الموقف بدلاً من أخماده .. في وقت كان يحتم عليهم واجبهم المهني والاخلاقي والوطني، الترفع عن السقوط في مستنقع البغضاء، وبث خطابات الكراهية والتحريض، واستدعاء تواريخ عفا الزمان عليها، بغية استثمارها لاحداث وقيعة فاشلة خاسئة.

الاردن، دولة بنيت على القانون والمؤسسات، من أصاب فيها وعمل بكد وجهد ساهم في النهوض بوطنه والارتقاء به نحو الافضل وانعكس خير جهده على ذاته، ومن أخطأ يعاقب في قضاء لا أعدل منه ولا أنزه.

الفيديو القميء، مرفوض بكل المعايير، ومدان عرضه ونشره وترويجه، لانه لا يمس مقام صاحب الجلالة قيد أنملة، فهو فوق فوق الصغائر، وأسمى من السمو حينما يذكر اسمه وتاريخه ومقامه، أنما مسّ الفيديو المسيء، كل الاردنيين، في العاصمة والمحافظات والقرى والمخيمات، الذين لا يعرفون ولاء من بعد الله سوى لقيادتهم الهاشمية، ووطنهم الاردن الاغر، ويجمعهم حبه على قلب رجل واحد.

في سياق، أظهر الفيديو رغم ابتذاله وسوئه، بشكل عفوي، الالتفاف الشعبي الكبير الكبير، حول القيادة الهاشمية، حيث اتشحت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بمنشورات تعبر عن محبة قائد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني، وطفت على سطح قلوب الاردنيين والسنتهم جميعهم اليوم، رسالة حب من وسط "فيديو كراهية". !

وقف مهاترات بعض المتصيدين على مواقع التواصل، وأقفال بوابة لا يخرج منها الا رائحة نتنة، وترك القضية بأيدي الجهات المعنية، لاتخاذ القرار الصائب تجاه المتورطين في القضية، هو الطريق الاوحد للتعامل مع الامر، لتفويت الفرصة على أي متربص من العبث في نسيج المجتمع الاردني الواحد، الذي لا يقبل القسمة على اثنين ابدا