آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

"الهيبة" .. هل يروّج لحمل السلاح؟

{clean_title}
تحت عنوان "الهيبة".. هل يروّج لحمل السلاح؟، كتبت زكية الديراني في صحيفة "الأخبار": كُتب الكثير عن نجاح مسلسل "الهيبة" (كتابة هوزان عكو وإخراج سامر البرقاوي) الذي يلعب بطولته نادين نجيم وتيم حسن. لكن تغاضى الكثير من النقّاد عن جانب سلبي وأساسي في العمل الدرامي، وهو موضوع المبالغة بمشاهد السلاح. لا تخلو حلقة من مشاهد الأسلحة المنوّعة التي يستعملها الممثلون.

يأتي هذا الانتقاد في زمن يعاني منه المجتمع اللبناني من فوضى السلاح المتفلّت. لكن "الهيبة" عمل على تمجيد السلاح، وأكثر من مشاهد استعماله بطريقة غير مبرّرة. تضمّن المسلسل مشاهد جمعت جبل (الطفل البالغ من العمر 7 سنوات)، وهو يتعلّم استعمال السلاح إلى جانب عمّه صخر (أويس مخللاتي). كما في أحد المشاهد من الحلقات الأولى للمسلسل، تدور كاميرا البرقاوي في غرفة صخر، وتركّز على جبل الصغير الذي يكتشف سلاح عمّه ويحاول استخدامه. هذا الأمر مرّ مرور الكرام، وكأنّه مشهد عادي على المتابع أن يغضّ الطرف عنه. لكن مضمون تلك المشاهد خطير، خصوصاً أنّ المسلسل يُعرض على الشاشات ويدخل المنازل من دون استئذان.

هكذا، أصبح السلاح بيد الطفل لعبة يتسلّى بها، وأصبح القتل والتغنّي بحمل المسدس من قيم أهل العشائر ودليل "رجولة". تلك المشاهد لا تقدّم ولا تؤخّر في السيناريو، ولا تخدم حبكة المسلسل، بل تُعيد إلى الأذهان صور الأطفال والشباب الذين لقوا حتفهم جرّاء الرصاص الغادر، آخرهم روي الهاموش الذي غادرنا قبل أيّام في جريمة هوليوودية في الدورة (شرق بيروت).

إذاً، لم يكن من الضروري هذا الترويج المبالغ فيه للأسلحة في «الهيبة»، بدلاً من الاكتفاء بعدد قليل من المشاهد التي تعكس الواقع وحسب.