آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

"الهيبة" .. هل يروّج لحمل السلاح؟

Thursday
{clean_title}
تحت عنوان "الهيبة".. هل يروّج لحمل السلاح؟، كتبت زكية الديراني في صحيفة "الأخبار": كُتب الكثير عن نجاح مسلسل "الهيبة" (كتابة هوزان عكو وإخراج سامر البرقاوي) الذي يلعب بطولته نادين نجيم وتيم حسن. لكن تغاضى الكثير من النقّاد عن جانب سلبي وأساسي في العمل الدرامي، وهو موضوع المبالغة بمشاهد السلاح. لا تخلو حلقة من مشاهد الأسلحة المنوّعة التي يستعملها الممثلون.

يأتي هذا الانتقاد في زمن يعاني منه المجتمع اللبناني من فوضى السلاح المتفلّت. لكن "الهيبة" عمل على تمجيد السلاح، وأكثر من مشاهد استعماله بطريقة غير مبرّرة. تضمّن المسلسل مشاهد جمعت جبل (الطفل البالغ من العمر 7 سنوات)، وهو يتعلّم استعمال السلاح إلى جانب عمّه صخر (أويس مخللاتي). كما في أحد المشاهد من الحلقات الأولى للمسلسل، تدور كاميرا البرقاوي في غرفة صخر، وتركّز على جبل الصغير الذي يكتشف سلاح عمّه ويحاول استخدامه. هذا الأمر مرّ مرور الكرام، وكأنّه مشهد عادي على المتابع أن يغضّ الطرف عنه. لكن مضمون تلك المشاهد خطير، خصوصاً أنّ المسلسل يُعرض على الشاشات ويدخل المنازل من دون استئذان.

هكذا، أصبح السلاح بيد الطفل لعبة يتسلّى بها، وأصبح القتل والتغنّي بحمل المسدس من قيم أهل العشائر ودليل "رجولة". تلك المشاهد لا تقدّم ولا تؤخّر في السيناريو، ولا تخدم حبكة المسلسل، بل تُعيد إلى الأذهان صور الأطفال والشباب الذين لقوا حتفهم جرّاء الرصاص الغادر، آخرهم روي الهاموش الذي غادرنا قبل أيّام في جريمة هوليوودية في الدورة (شرق بيروت).

إذاً، لم يكن من الضروري هذا الترويج المبالغ فيه للأسلحة في «الهيبة»، بدلاً من الاكتفاء بعدد قليل من المشاهد التي تعكس الواقع وحسب.