آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

ظاهرة التحرش بطالبات المدارس في الزرقاء ...هل من حل لها

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تعاني الطالبات في بعض المدارس الحكومية في مدينة الزرقاء من ظاهرة تنتشر بالقرب من العديد من المدارس حيث يقبع بعض الفتية المتسربين من المدارس، ومراهقون مستهترون، وشبان متعطلون،  وبعض ذوو اسبقيات الذين تبث هيئاتهم الرعب في النفوس.

بعضهم ينتظر على الرصيف، فيما ينتظر اخرون في سيارات تنطلق منها موسيقى لا يفهمون معناها ، وهناك من يحضر على دراجة نارية او هوائية، وذلك في ما يبدو لتسهيل هروبه بين الازقة في حال حضرت سيارات الشرطة.

وما ان تبدأ الطالبات بالتدفق الى المدرسة، حتى يبدأ مهرجان التحرش اليومي الذي يحيل حياتهن الى جحيم.

ويتضمن المهرجان الذي يبدأ من بوابة المدرسة ويرافق بعض الطالبات طوال الطريق الى منازلهن اطلاق نداءات وعبارات  مسيئة ومهينة، واحيانا جارحة.

وتشكو العديد من الطالبات من تعرضهن للتحرش الذي يحاول بعض المسؤولين التقليل من اهميته عبر وصفهم له بانه مجرد "معاكسات” او "مضايقات” يقوم بها "متسكعون” امام عدد محدود من مدارس المحافظة.

وتقول هؤلاء الطالبات انهن يتعرضن للتحرش  المدرسة بشكل يومي منذ الصباح الباكر، ويعود المتحرشون مجددا وقت الظهيرة مع انتهاء دوام الطالبات.

وتؤكد الطالبات انهن يتعرضن للتحرش والذي يتمثل في اغلب الاحيان في نظرات مربكة ومزعجة تكون مصحوبة بالفاظ نابية ومسيئة.

ونرى جميعا ان المسؤولية عن مكافحة ظاهرة التحرش بالطالبات تعود بالدرجة الاولى على الاهل الذين ينبغي ان يراقبوا ويضبطوا سلوكيات ابنائهم، والى تضافر الجهود الرسمية والاهلية للقضاء على الظاهرة.

ويعتبر خبراء علم النفس ان الرغبة في اثبات الذات لدى بعض الشبان الفاشلين او الذين يعانون انتكاسات نفسية جراء اوضاع اجتماعية او اقتصادية، هو ما يدفعهم الى الانجراف وراء موجة التحرش بالطالبات.

 ودعوا في اجراء مكمل، الى توفير تواجد امني دائم امام مدارس البنات خصوصا في وقتي بدء الدوام وانتهائه.