آخر الأخبار
  بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة

ظاهرة التحرش بطالبات المدارس في الزرقاء ...هل من حل لها

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تعاني الطالبات في بعض المدارس الحكومية في مدينة الزرقاء من ظاهرة تنتشر بالقرب من العديد من المدارس حيث يقبع بعض الفتية المتسربين من المدارس، ومراهقون مستهترون، وشبان متعطلون،  وبعض ذوو اسبقيات الذين تبث هيئاتهم الرعب في النفوس.

بعضهم ينتظر على الرصيف، فيما ينتظر اخرون في سيارات تنطلق منها موسيقى لا يفهمون معناها ، وهناك من يحضر على دراجة نارية او هوائية، وذلك في ما يبدو لتسهيل هروبه بين الازقة في حال حضرت سيارات الشرطة.

وما ان تبدأ الطالبات بالتدفق الى المدرسة، حتى يبدأ مهرجان التحرش اليومي الذي يحيل حياتهن الى جحيم.

ويتضمن المهرجان الذي يبدأ من بوابة المدرسة ويرافق بعض الطالبات طوال الطريق الى منازلهن اطلاق نداءات وعبارات  مسيئة ومهينة، واحيانا جارحة.

وتشكو العديد من الطالبات من تعرضهن للتحرش الذي يحاول بعض المسؤولين التقليل من اهميته عبر وصفهم له بانه مجرد "معاكسات” او "مضايقات” يقوم بها "متسكعون” امام عدد محدود من مدارس المحافظة.

وتقول هؤلاء الطالبات انهن يتعرضن للتحرش  المدرسة بشكل يومي منذ الصباح الباكر، ويعود المتحرشون مجددا وقت الظهيرة مع انتهاء دوام الطالبات.

وتؤكد الطالبات انهن يتعرضن للتحرش والذي يتمثل في اغلب الاحيان في نظرات مربكة ومزعجة تكون مصحوبة بالفاظ نابية ومسيئة.

ونرى جميعا ان المسؤولية عن مكافحة ظاهرة التحرش بالطالبات تعود بالدرجة الاولى على الاهل الذين ينبغي ان يراقبوا ويضبطوا سلوكيات ابنائهم، والى تضافر الجهود الرسمية والاهلية للقضاء على الظاهرة.

ويعتبر خبراء علم النفس ان الرغبة في اثبات الذات لدى بعض الشبان الفاشلين او الذين يعانون انتكاسات نفسية جراء اوضاع اجتماعية او اقتصادية، هو ما يدفعهم الى الانجراف وراء موجة التحرش بالطالبات.

 ودعوا في اجراء مكمل، الى توفير تواجد امني دائم امام مدارس البنات خصوصا في وقتي بدء الدوام وانتهائه.