آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

باسنانكم واظافركم تمسكوا بالقدس الشريف

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات -تصادف اليوم الذكرى الخمسين للعدوان الاسرائيلي في حزيران عام 1967، على كل من مصر وسوريا والاردن والذي يعرف بحرب حزيران او حرب الأيام الستة لأنها دامت ستة ايام، وادت الى احتلال اسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. وبالرغم من النتائج المأساوية لتلك الحرب على الأمة العربية، فاننا نستذكر بسالة الجندي الاردني في الدفاع عن القدس ومدن الضفة الغربية، حيث كان جلالة المغفور له الملك الحسين يخاطب الجيش الاردني الباسل ويقول لجنوده "بأسنانكم بأظافركم تمسكوا بالقدس الشريف"، وقدم الجيش الاردني في تلك الحرب شهداء وتضحيات وشجاعة عز نظيرها وروى جنوده بنجيع دمائهم ثرى القدس الطهور.
غير ان الاردن وبعزيمة بواسل القوات المسلحة الاردنية استطاعوا ان يعيدوا للامة امجادها وتاريخها في معركة الكرامة عام 1968 واستطاعوا كذلك تحطيم اسطورة الجيش الذي لا يقهر وجعلوا جنود العدو الاسرائيلي يجرون اذيال الخيبة والهزيمة وردهم على اعقابهم منكسرين خاسئين..
ويمضي الاردن بقيادته الهاشمية مدافعا عن تاريخ وقضايا امته العادلة بعزيمة وهمة لا تلين....، ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث يواصل جلالته، سعيه الدؤوب للدفاع عن القضية الفلسطينية على جميع المستويات الاقليمية والدولية، اضافة الى دور الاردن التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها ودعم أهلها وتعزيز وجودهم.