آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

باسنانكم واظافركم تمسكوا بالقدس الشريف

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات -تصادف اليوم الذكرى الخمسين للعدوان الاسرائيلي في حزيران عام 1967، على كل من مصر وسوريا والاردن والذي يعرف بحرب حزيران او حرب الأيام الستة لأنها دامت ستة ايام، وادت الى احتلال اسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. وبالرغم من النتائج المأساوية لتلك الحرب على الأمة العربية، فاننا نستذكر بسالة الجندي الاردني في الدفاع عن القدس ومدن الضفة الغربية، حيث كان جلالة المغفور له الملك الحسين يخاطب الجيش الاردني الباسل ويقول لجنوده "بأسنانكم بأظافركم تمسكوا بالقدس الشريف"، وقدم الجيش الاردني في تلك الحرب شهداء وتضحيات وشجاعة عز نظيرها وروى جنوده بنجيع دمائهم ثرى القدس الطهور.
غير ان الاردن وبعزيمة بواسل القوات المسلحة الاردنية استطاعوا ان يعيدوا للامة امجادها وتاريخها في معركة الكرامة عام 1968 واستطاعوا كذلك تحطيم اسطورة الجيش الذي لا يقهر وجعلوا جنود العدو الاسرائيلي يجرون اذيال الخيبة والهزيمة وردهم على اعقابهم منكسرين خاسئين..
ويمضي الاردن بقيادته الهاشمية مدافعا عن تاريخ وقضايا امته العادلة بعزيمة وهمة لا تلين....، ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث يواصل جلالته، سعيه الدؤوب للدفاع عن القضية الفلسطينية على جميع المستويات الاقليمية والدولية، اضافة الى دور الاردن التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها ودعم أهلها وتعزيز وجودهم.