آخر الأخبار
  بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية

تجارة المواد المنتهية الصلاحية في تصاعد

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص- لا ياتي يوم الا ونرى ضبط مواد منهية الصلاحية في الاسواق من قبل الاجهزة المعنية وهي ان دلت فتدل على غياب الوازع الديني والاخلاقي لدى بعض التجار والذين يتاجرون باقوات الناس ولا يبالون بما قد يتسبب من تجارتهم السحت على المواطنين.
كل هم اؤلئك اللتجار تحقيق اكبر عائد من تجارتهم على حساب صحة وارواح المواطنين ورغم ان جميع الاديان السماوية حضت على ان يكون الطعام والشراب طيبا الا انهم لا يبالون بذلك ويحاولون قدر جهدهم تحقيق اكبر قدر من المكاسب على حساب المواطنين الذين يعانون من واقع اقتصادي ومعيشي سيء.
وتتعدد شكاوي المواطنين من مواد منتهية الصلاحية او ان تاريخ الصلاحية مزور او حتى ان تاريخ الصلاحية صحيح ولكن المنتج الذي بداخل العبوة في حالة سيئة.  
فالأصل في الطعام أن يكون طيبًا، خاليًا من أي ضرر، وقد أصبحت الأطعمة الآن تُحفظ بمواد حافظة، تساعد على حفظها لفترات طويلة، ووضع لها تواريخ انتهاء، تدلّ على فسادها عند انتهاء تاريخ الصلاحية، وهذه التواريخ لم توضع عبثًا، وإنّما وضعت وفق معايير، وبعد تجارب ودراسات علمية حولها؛ لذلك فإنّ تناول هذه الأطعمة بعد نهاية صلاحيتها، يؤدّي إلى الضرر بالإنسان، ونهى النّبي، صلّى الله عليه وسلم، عن الضرر، فقال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» [سنن ابن ماجة، كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره، وصححه الألباني]، وبيع الأطعمة المنتهية صلاحيتها أو الفاسدة يُعدّ من الغش وكتمان عيب السلع؛ لِما روى أبو هريرة، رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم، مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلاً، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ»، قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَىْ يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّى» [صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب قول النبى، صلى الله تعالى عليه وسلم:«من غشنا فليس منا»].
وعليه؛ فالأطعمة منتهية الصلاحية أو الفاسدة يحرم بيعها؛ لما يترتب عليه من الإضرار بصحة النّاس غالبًا، كما أنّ بيعها بعد انتهاء صلاحيتها يُعدّ من الغش المنهي عنه، فيجب على البائع الامتناع عن بيع السلع بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها، ومن غير المقبول التذرع بوجود فترة صلاحية بعد التاريخ المحدّد لنهايتها، فلو ترك الأمر لمثل هذا التهاون؛ لفلتت الأمور من عقالها. وهنا ياتي دور الاجهزة الرقابية والتي رغم جميع التشديدات التي تقوم بها تلك الاجهزة الا ان بعض التجار ينجحون بطريقة او باخرى من تجاوز تلك الرقابة ولا بد لنا جميعا ان نقف سدا واحدا امامهم والابلاغ عن اي تاجر يتخذ الغش والتدليس مسلكا لتجارته.