
قال النائب حسني الشياب ان عشيرة الشياب قد وقعت على عطوة امنية لمدة 3 ايام و ثلث، وبعدها اما ان يتم تمديدها او ان تتم العطوة العشائرية بعد انتهاء العطوة الامنية.
و بين الشياب في تصريحات ، ان افراد عشيرة الشياب كانوا يعرفون هوية القاتل الذي قتل الدكتور قتيبة الشياب منذ لحظة وقوع الجريمة، مؤكداً ان هناك شخصين اشتركوا في مقتله، قبل ان تتمكن الاجهزة الامنية من تحديد هوية القاتل القبض عليه اثر الكشف عن سلاح جريمته.
و اشار الشياب ان العشيرة وافقت على دفن الدكتور قتيبة بعد القبض على القاتل، حيث تم ذلك بعد ان توافدت وفود عشائرية الى الصريح من محافظة اربد، و ان العشيرة وافقت على دفنه اكراماً لله ولرسوله و الملك و الوطن، وحفاظاً على الأمن و حقنناً لحالة الغضب السائدة في البلدة.
و اضاف انه لا يتوقع ان يكون هناك صلح قريب بين العشيرتين نظراً لان المقتول هو شاب في مقتبل العمر، كما ان هناك العديد من المصابين من عشيرة الشياب لا زالوا يرقدون في المستشفى على سرير الشفاء و مهم مصاب و في حالة خطرة و غير مستقرة بعد.
و كشف النائب حسني الشياب ان المشاجرة وقعت عند الساعة 4 عصراً اول امس، حيث بدأ الخلاف بين شخصين على موقف سيارة، عندما طلب احدهم من احد ابناء العشيرة الابتعاد بسيارته عنن باب منزله، وعندما طلب منه مهلة من الوقت دخلا بمشادة انتهت بكسر زجاج سيارة الشاب، ما ادى الى نشوب عراك بالايدي بينهما و تطور الى تدخل افراد العشيرتين، حيث اقدم احد الاشخاص باطلاق النار من سلاح بمبكشن على افراد من عشيرة الشياب ما ادى الى اصابة عدد منهم بطلقات بمبكشن، حيث اصابت احداها عين احد الشبان مباشرة ما ادى الى فقدان بصره بها و استئصال عينه بالكامل في المستشفى، و اصيب آخر بطلقات نارية من البمبكشن بعضلة القلب و احشاءه و اصيب الثالث باحشاءه مباشرة، ما استدعى نقلهم الى مستشفى الملك عبدالله المؤسس.
و اوضح الشياب انه لدى علم باقي افراد العشيرة بوقوع المشكلة توجه عدد منهم الى المستشفى للاطمئنان على المصابين و كان من بينهم الدكتور قتيبة الشياب الذي اصيب ابن شقيقه في عينه، و فوجئوا اثناء تواجدهم امام باب الاسعاف و الطوارئ بما وصفه بـ'الهجوم المسلح' من 14 شخصاً حيث فتحوا النار على عليهم مباشرة من اسلحة مختلفة، ما ادى الى اصابة الدكتور قتيبة بشكل مباشر و توفي على اثرها، كما اصيب احد افراد عشيرته الذي يعمل مدرساً في جامعة اليرموك و الذي اصيب بحوالي 30 طلقة بمبكشن في منطقة البطن، و حالته الصحية الآن غير مستقرة.
و قال الشياب ان العشيرة الآن تتجه الى دفن الدكتور قتيبة غداً، نافياً وجود اي مخطط للعشيرة ريث الانتهاء من العطوة الامنية، قائلاً ان الصدمة لا زالت حاضرة في نفوس اهل المتوفى و بين ابناء الشياب بشكل عام، مؤكداً انه لن يتم التصرف بأي شيء من شأنه ان يمس بأمن البلد.
القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط
817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية
صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب
من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟
سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي
كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية
بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر
رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب