آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

النائب الشياب يكشف تفاصيل مشاجرة الصريح: فؤجئنا بهجوم مسلح و هذا ما حصل عند مقتل "قتيبة"

{clean_title}

قال النائب حسني الشياب ان عشيرة الشياب قد وقعت على عطوة امنية لمدة 3 ايام و ثلث، وبعدها اما ان يتم تمديدها او ان تتم العطوة العشائرية بعد انتهاء العطوة الامنية.

و بين الشياب في تصريحات ، ان افراد عشيرة الشياب كانوا يعرفون هوية القاتل الذي قتل الدكتور قتيبة الشياب منذ لحظة وقوع الجريمة، مؤكداً ان هناك شخصين اشتركوا في مقتله، قبل ان تتمكن الاجهزة الامنية من تحديد هوية القاتل القبض عليه اثر الكشف عن سلاح جريمته.

 

و اشار الشياب ان العشيرة وافقت على دفن الدكتور قتيبة بعد القبض على القاتل، حيث تم ذلك بعد ان توافدت وفود عشائرية الى الصريح من محافظة اربد، و ان العشيرة وافقت على دفنه اكراماً لله ولرسوله و الملك و الوطن، وحفاظاً على الأمن و حقنناً لحالة الغضب السائدة في البلدة.

و اضاف انه لا يتوقع ان يكون هناك صلح قريب بين العشيرتين نظراً لان المقتول هو شاب في مقتبل العمر، كما ان هناك العديد من المصابين من عشيرة الشياب لا زالوا يرقدون في المستشفى على سرير الشفاء و مهم مصاب و في حالة خطرة و غير مستقرة بعد.

 

و كشف النائب حسني الشياب ان المشاجرة وقعت عند الساعة 4 عصراً اول امس، حيث بدأ الخلاف بين شخصين على موقف سيارة، عندما طلب احدهم من احد ابناء العشيرة الابتعاد بسيارته عنن باب منزله، وعندما طلب منه مهلة من الوقت دخلا بمشادة انتهت بكسر زجاج سيارة الشاب، ما ادى الى نشوب عراك بالايدي بينهما و تطور الى تدخل افراد العشيرتين، حيث اقدم احد الاشخاص باطلاق النار من سلاح بمبكشن على افراد من عشيرة الشياب ما ادى الى اصابة عدد منهم بطلقات بمبكشن، حيث اصابت احداها عين احد الشبان مباشرة ما ادى الى فقدان بصره بها و استئصال عينه بالكامل في المستشفى، و اصيب آخر بطلقات نارية من البمبكشن بعضلة القلب و احشاءه و اصيب الثالث باحشاءه مباشرة، ما استدعى نقلهم الى مستشفى الملك عبدالله المؤسس.

 

و اوضح الشياب انه لدى علم باقي افراد العشيرة بوقوع المشكلة توجه عدد منهم الى المستشفى للاطمئنان على المصابين و كان من بينهم الدكتور قتيبة الشياب الذي اصيب ابن شقيقه في عينه، و فوجئوا اثناء تواجدهم امام باب الاسعاف و الطوارئ بما وصفه بـ'الهجوم المسلح' من 14 شخصاً حيث فتحوا النار على عليهم مباشرة من اسلحة مختلفة، ما ادى الى اصابة الدكتور قتيبة بشكل مباشر و توفي على اثرها، كما اصيب احد افراد عشيرته الذي يعمل مدرساً في جامعة اليرموك و الذي اصيب بحوالي 30 طلقة بمبكشن في منطقة البطن، و حالته الصحية الآن غير مستقرة.

 

و قال الشياب ان العشيرة الآن تتجه الى دفن الدكتور قتيبة غداً، نافياً وجود اي مخطط للعشيرة ريث الانتهاء من العطوة الامنية، قائلاً ان الصدمة لا زالت حاضرة في نفوس اهل المتوفى و بين ابناء الشياب بشكل عام، مؤكداً انه لن يتم التصرف بأي شيء من شأنه ان يمس بأمن البلد.