آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

عباس مستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي تحت رعاية ترامب

Thursday
{clean_title}
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجه "قريبا" الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، معربا عن عن استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت رعاية ترامب.
ويستعد الرئيس الأميركي لزيارة إسرائيل ضمن أولى رحلاته الى الخارج في وقت لاحق من الشهر الحالي، وقبِل دعوة الفلسطينيين لزيارة الضفة الغربية المحتلة.
وقال عباس في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في رام الله "اطلعت فخامة الرئيس على مجمل التحركات التي نقوم بها من أجل نيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله، وبخاصة لقاؤنا في الأسبوع الماضي مع فخامة الرئيس ترامب والذي لبى دعوتنا، ونتطلع للقائه قريبا في بيت لحم" جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف عباس "أكدنا له استعدادنا للتعاون معه ولقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي تحت رعايته من أجل صنع السلام".
وأعلن ترامب الخميس انه سيتوجه الى السعودية وإسرائيل والفاتيكان في أول رحلة إلى الخارج منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بالاضافة إلى بروكسل، ولكنه لم يعلن عن زيارته للاراضي الفلسطينية.
ويعود آخر اجتماع مهم وعلني بين عباس ونتنياهو الى العام 2010، رغم تقارير غير مؤكدة عن لقاءات سرية بعدها.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية في نيسان(أبريل) 2014.
استقبل ترامب عباس الاسبوع الماضي في البيت الابيض وابدى تفاؤله بامكان التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال ترامب اثر اجتماعه بنظيره الفلسطيني في المكتب البيضوي "نريد ارساء السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك" من دون أن يتطرق إلى كيفية انجاز هذا الامر.
وأضاف عن هذا الملف الشائك الذي يطبعه تباعد كبير في المواقف بين الجانبين "بصدق، قد يكون الأمر اقل صعوبة مما يعتقده الناس منذ اعوام".
وقال عباس خلال لقائه ترامب "سنكون شركاء حقيقيين لكم لتحقيق معاهدة سلام تاريخية".
وأضاف عباس "نحن الشعب الوحيد الذي بقي في هذا العالم تحت الاحتلال، ويجب أن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين كما نحن نعترف بدولة إسرائيل".
وسجل ترامب تمايزا جديدا في السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط بعدما أكد خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شباط(فبراير) الماضي أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.
ويطالب الفلسطينيون بدولة على حدود 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية لإنهاء خمسين عاما من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
ولم يتنازل الفلسطينيون عن فكرة الحوار مع الاميركيين على الرغم من دعوات اليمين المتطرف في اسرائيل الى التخلي تماما عن فكرة حل الدولتين وضم أجزاء من الضفة الغربية، بينما لم تؤد وعود حملة ترامب الانتخابية أو مواقفه كرئيس منتخب الى طمأنتهم.
وأمس، كرر الرئيس الفلسطيني التزام الفلسطينيين بحل الدولتين قائلا "نجدد التزامنا بالسلام القائم على العدل، ومرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، وفق حل الدولتين، دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار".
ومن جهته، أكد شتاينماير الذي زار إسرائيل والاراضي الفلسطينية في اليومين الماضيين "شهدنا محاولات (دبلوماسية) عدة وبات من الملح اعداد مقترحات من اجل التوصل الى حل الدولتين" مردفا، " برأينا ليس هناك حل آخر قابل للتفاوض".
واعتبر الرئيس الالماني ان "الوضع الملح والوقت الضائع والتغييرات الملاحظة على الارض كلها عوامل تجعل من الضروري نجاح المحاولة المقبلة".