آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

مشروع الخطاب البديل لأثراء الفضاء الالكتروني بخطابات بديلة

{clean_title}
أختتم في منطقة شرحبيل بن حسنه بالأغوار الشمالية لقاء حول الخطاب البديل واستمر لمدة اربع ايام بمشاركة عشرين شاب وشابه من الاعلاميين الناشئين وذلك ضمن المرحلة جديدة من مشروع وحملة نشر خطاب المحبة على الأنترنت والذي تم اطلاقه عام 2015، والذي تنفذه منظمة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة (منظمة أردنية، غير حكومية ولاتهدف للربح ) والهدف من هذه المرحلة هو انتاج واثراء محتوى باللغة العربية لمناهظة خطابات العنف و الكراهية و أيضا، لتقديم خطاب بديل عن النمط السائد يعزز التفكير الناقد لدى المتلقي عن طريق عرض المعلومات المبنية على السياق.

وخلال اللقاء تناول المشاركين أهمية ولماذا بحاجه الى خطاب بديل، وجلسات حول مفاهيم خطاب الكراهية والتطرف العنيف والخطاب البديل، ومبادئ الحوار وانماط خطاب الكراهية وحرية التعبير، ومفاهيم الهوية والتنوع والتعددية، والثقافة الاعلامية والتفكير الناقد وغيرها من المواضيع، وبنهاية اللقاء وضع المشاركين خطة عمل للبدء بالعمل على الخطاب البديل في الاسابيع المقبلة.

وحول هذه المرحلة قال الدكتور اياد الجبر المؤسس والمدير العام لمنظمة أنا أتجرأ ان كلمة "الخطاب" تنم بين طياتها عن الحاجة الحتمية لوجود طرفين لفعل هذا "الخطاب" و كل العملية مبنية على الوعي، الادراك و الرغبة في توصيل "الرسائل" بفاعلية. و من هنا، يطمح المشروع الى التأسيس لثقافة شعبية بديلة مبنية على تحفيز الجمهور على السعي و راء المعلومات من أجل تكوين الرأي الخاص المستقل به أو مايسمى بالتثقيف الاعلامي.

واضاف لم يعد بوسعنا الانتظار أكثر من أجل خلق "محتوى و لغة" مستمدة من الواقع و السياق المحلي يمكن الجمهور و الفاعلين بالعمل التنموي من استخدامها و الرجوع اليها عند الحديث عن ظاهرة خطابات العنف و الكراهية وعواقبها. المحتوى قيد الانشاء، يغطي عدة موضوعات بدأ من أنماط خطابات الكراهية و العنف، أبعادها و عواقبها، تنظيم العلاقة بين حرية التعبير المسؤلة ضمن الأطر الناظمة و المبنية على أسس متينة من العدالة و تعزيز التعددية الثقافية في المجتمعات، الى رصد الأوسمة (الهاشتاغات) المتصدرة، تحليل المحتوى على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي وتقديم قراءة عملية عن كيفية تمكين عملية التواصل بين الأشخاص على شبكات الاعلام و التواصل الاجتماعي بطريقة أكثر أمانا، فاعلية و فائدة.

وحول أهمية الخطاب البديل قال الجبر تنبع من وجود الحاجة الماسة لخلق ولاثراء محتوى مكتوب أساسا باللغة العربية يعرض لقضايا و أمور متعلقة بحالة و ظاهرة خطابات العنف و الكراهية المتصاعدة حيث بات من الضرورة الملحة التطرق لهذه الموضوعات عن طريق التوعية، نشر المعلومات و بناء القدرات لدى الفاعلين بمجالات العمل الشبابي و التنموي. لذا، سيقوم عشرين شابا و شابة من مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية من فئة الاعلاميين الشباب الناشئين و الفاعلين بمجالات التنمية المستدامة على انتاج محتوى مرئي و مسموع يتعلق بايجاد تعريفات و مصلحات لماهية خطاب الكراهية، خطاب المحبة، التعددية الثقافية، و التطرف العنيف. هذا، بالاضافة الى التطرق الى تفاصيل أخرى ضمن اطار خطابات الكراهية و العنف مثل أنماطها، عواقبها، حرية التعبير المسؤلة، و ماهو الدور الذي يجب علينا جميعا القيم به من أجل تعزيز ثقافة الحوار و ارساء دعائم العدالة و المساواة التي تقوم على و تنبع من المجتمعات التي تحتفي بتعدديتها الثقافية.