آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

مشروع الخطاب البديل لأثراء الفضاء الالكتروني بخطابات بديلة

{clean_title}
أختتم في منطقة شرحبيل بن حسنه بالأغوار الشمالية لقاء حول الخطاب البديل واستمر لمدة اربع ايام بمشاركة عشرين شاب وشابه من الاعلاميين الناشئين وذلك ضمن المرحلة جديدة من مشروع وحملة نشر خطاب المحبة على الأنترنت والذي تم اطلاقه عام 2015، والذي تنفذه منظمة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة (منظمة أردنية، غير حكومية ولاتهدف للربح ) والهدف من هذه المرحلة هو انتاج واثراء محتوى باللغة العربية لمناهظة خطابات العنف و الكراهية و أيضا، لتقديم خطاب بديل عن النمط السائد يعزز التفكير الناقد لدى المتلقي عن طريق عرض المعلومات المبنية على السياق.

وخلال اللقاء تناول المشاركين أهمية ولماذا بحاجه الى خطاب بديل، وجلسات حول مفاهيم خطاب الكراهية والتطرف العنيف والخطاب البديل، ومبادئ الحوار وانماط خطاب الكراهية وحرية التعبير، ومفاهيم الهوية والتنوع والتعددية، والثقافة الاعلامية والتفكير الناقد وغيرها من المواضيع، وبنهاية اللقاء وضع المشاركين خطة عمل للبدء بالعمل على الخطاب البديل في الاسابيع المقبلة.

وحول هذه المرحلة قال الدكتور اياد الجبر المؤسس والمدير العام لمنظمة أنا أتجرأ ان كلمة "الخطاب" تنم بين طياتها عن الحاجة الحتمية لوجود طرفين لفعل هذا "الخطاب" و كل العملية مبنية على الوعي، الادراك و الرغبة في توصيل "الرسائل" بفاعلية. و من هنا، يطمح المشروع الى التأسيس لثقافة شعبية بديلة مبنية على تحفيز الجمهور على السعي و راء المعلومات من أجل تكوين الرأي الخاص المستقل به أو مايسمى بالتثقيف الاعلامي.

واضاف لم يعد بوسعنا الانتظار أكثر من أجل خلق "محتوى و لغة" مستمدة من الواقع و السياق المحلي يمكن الجمهور و الفاعلين بالعمل التنموي من استخدامها و الرجوع اليها عند الحديث عن ظاهرة خطابات العنف و الكراهية وعواقبها. المحتوى قيد الانشاء، يغطي عدة موضوعات بدأ من أنماط خطابات الكراهية و العنف، أبعادها و عواقبها، تنظيم العلاقة بين حرية التعبير المسؤلة ضمن الأطر الناظمة و المبنية على أسس متينة من العدالة و تعزيز التعددية الثقافية في المجتمعات، الى رصد الأوسمة (الهاشتاغات) المتصدرة، تحليل المحتوى على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي وتقديم قراءة عملية عن كيفية تمكين عملية التواصل بين الأشخاص على شبكات الاعلام و التواصل الاجتماعي بطريقة أكثر أمانا، فاعلية و فائدة.

وحول أهمية الخطاب البديل قال الجبر تنبع من وجود الحاجة الماسة لخلق ولاثراء محتوى مكتوب أساسا باللغة العربية يعرض لقضايا و أمور متعلقة بحالة و ظاهرة خطابات العنف و الكراهية المتصاعدة حيث بات من الضرورة الملحة التطرق لهذه الموضوعات عن طريق التوعية، نشر المعلومات و بناء القدرات لدى الفاعلين بمجالات العمل الشبابي و التنموي. لذا، سيقوم عشرين شابا و شابة من مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية من فئة الاعلاميين الشباب الناشئين و الفاعلين بمجالات التنمية المستدامة على انتاج محتوى مرئي و مسموع يتعلق بايجاد تعريفات و مصلحات لماهية خطاب الكراهية، خطاب المحبة، التعددية الثقافية، و التطرف العنيف. هذا، بالاضافة الى التطرق الى تفاصيل أخرى ضمن اطار خطابات الكراهية و العنف مثل أنماطها، عواقبها، حرية التعبير المسؤلة، و ماهو الدور الذي يجب علينا جميعا القيم به من أجل تعزيز ثقافة الحوار و ارساء دعائم العدالة و المساواة التي تقوم على و تنبع من المجتمعات التي تحتفي بتعدديتها الثقافية.