آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

العنف الجامعي ..دراسة اساس المشكلة وايجاد الحل

{clean_title}
جراءة نيوز -العنف الجامعي ظاهرة بدأت تستشري في جامعاتنا وبحاجة الى حلول باستنهاض همم الطلاب و معلميهم بضرورة تنمية قيم الديمقراطية والتسامح وثقافة الحوار وتعزيز منظومة القيم الاجتماعية وتنمية مهارات الاتصال بالأنشطة والمشاريع العلمية والبحثية، وتعزيز لغة الحوار وتقدير ذوات الطلبة وخلق روح التحفيز لديهم واستنهاض الهمم والتشاركية .
ويبدو أن ما يجري في البيئات الجامعية من توتر وقلق تجاه العنف وما ينجم عنه من أنماط هجومية أو قهرية من السلوك يمثل ظاهرة أرهقت الإدارات الجامعية والعاملين فيها بل ومؤسسات المجتمع الرسمية والمدنية بما شملته هذه الظاهرة من الإيذاء الجسدي أو الإساءة النفسية أو الاستغلال الاقتصادي أو إتلاف الممتلكات، التي يقوم بها بعض الطلبة ضد زملائهم أو مدرسيهم أو الاعتداء على قوانين الجامعة وممتلكاتها.
وان تصدي كثير من المتنبهين والباحثين لهذه الظاهرة، فانصبت دراساتهم العلمية والميدانية بمختلف مستوياتها إن كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، سعياّ للوقوف عند الحلول الناجعة لها حيث كان لهذه الدراسات نتائجها الايجابية في التخفيف من حدتها، غير أن دراسة واحدة لم نجدها تركز على الجانب الأكاديمي في الجامعات بكل مستوياته وخاصة الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية من قبل المعنيين بالتعلّم والتعليم وما يرافق ذلك بالضرورة من الأساليب والأنشطة والوسائل وكل العمليات الهادفة للوصول إلى مخرجات التعليم ومحورها الطالب.
و من الأهمية النظر إلى دور الجامعات ممثلة بأعضاء هيئات التدريس وعمادات شؤون الطلبة ومن يهمهم الأمر من قادة المجتمع، في حماية الشباب من العنف، من خلال تفعيل جملة من المحاور ضمن خطط وبرامج محددة وقابلة للقياس متعلقة بمفاهيم المواطنة وتكافؤ الفرص والعدالة، وتعزيز منظومة القيم الاجتماعية ومحورها الأخلاق والبيئة التعليمية الصحيّة في الجامعات بعيداً عن قمع الحريات والقرارات الأحادية والفوقية من قبل البعض، والتطاول على مشاعر الطلبة وإنكار ذاتهم وحاجاتهم والتدخل للتوسط لمن انزلق في سلوكياته ما يتسرب في معظمها إلى الأسرة والمجتمع، قد يشكل عنفاً أكاديمياً له تأثيره في تحريك العنف الجامعي ويقود أحياناً إلى عنف مجتمعي.