آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

مسيحيو مصر يوزعون أصواتهم بين شفيق وموسى وصباحي

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : بينما قالت مصادر كنسية إن الكنيسة وقفت منذ بداية الانتخابات الرئاسية التي اختتمت الليلة الماضية، على مسافة واحدة من المرشحين، وإعطاء المسيحيين المصريين حرية التصويت لأي ممن يرغبون، عمت روح الحيرة بين الناخبين المسيحيين، ولكن الأغلبية أجمعت على ضرورة أن تكون مؤهلات مرشحهم تجمع بين مدنية الدولة والمساواة. وفي جولة على بعض اللجان الانتخابية أمس، بدا لافتا التفاف المسيحيين حول ثلاثة مرشحين باختلاف درجاتهم، وهم أحمد شفيق وعمرو موسى وحمدين صباحي. وقال كامل حنا (45 عاما): «أنا انتخبت شفيق لأنه ببساطة يدعو للسلام ولديه خبرة في الحكم».

ومن جانبها، قررت جيسيان جمال (18 عاما) انتخاب شفيق عقب الاقتناع بكلامه في البرامج التلفزيونية، إلى جانب خبرته الإدارية في النهوض بمطار القاهرة الجوي والتي تنعكس على أداء العاملين فيه على حد قولها.

ومن المعروف أن عدد المصريين المسيحيين يتراوح بين 10 في المائة إلى 15 في المائة من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 85 مليون نسمة.

وحول الأنباء المثارة عن دعم الكنيسة للمرشح شفيق، أوضح نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، أن الكنيسة لم تدعم أحدا أبدا؛ ولكن ربما تكاتف الأشخاص بمفردهم حول شفيق لإيمانهم بأنه مرشح توافقي قادر على السير بالبلد لبر الأمان.

وعن علاقات مصر بدول الخارج التي ينبغي على الرئيس الجديد اتباعها، أوضحت ماجدة فرج الله (40 عاما) أن مصر بحاجة لرجل خبير في التعامل مع الدول الخارجية، ولهذا أدلت بصوتها لعمرو موسى الذي شغل موقع وزير الخارجية ثم الأمين العام للجامعة العربية خلال العقود الثلاثة الماضية.

ووسط التفاف قطاع من المسيحيين المصريين حول مرشحي النظام السابق من شفيق وموسى، استطاع المرشح حمدين صباحي أن يحصل على أصوات العديد من الشباب القبطي.

وفي هذا السياق، أوضحت شيرين ميشال (22 عاما) أنها أدلت بصوتها لصباحي رغم دعم أسرتها لشفيق، مضيفة أن اعتدال صباحي الفكري وتاريخه الثوري الواضح هما أساس اختيارها له. وأضاف أمير باهور (24 عاما) أن «صباحي هو واحد مننا، لأنه أكثر المرشحين وضوحا في أحاديثه وبرنامجه الانتخابي».

وعلى النقيض، ذهب اختيار القليل من الشباب القبطي لمرشح ذي مرجعية إسلامية، فقال جوزيف أسامة (23 عاما): «قمت بترشيح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لأني معجب بمواقفه وأفعاله وأنه أصبح معتدلا».

وفي لقطة عاطفية، عم الحزن على أحد مدارس حي شبرا بشمال القاهرة حيث كان يدلي البابا الراحل شنودة الثالث، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، بصوته في الانتخابات السابقة، وقال بعض الشبان: «هذه المرة ستعطينا صلاتك لا صوتك يا سيدنا».

ومن جهة أخرى، أدلى الأنبا باخوميوس، قائم مقام بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية، بصوته في محافظة البحيرة، دون ذكر لاسم مرشحه حتى لا يؤثر على أصوات الناخبين.