آخر الأخبار
  الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"

عدوان إسرائيلي على المصلين في ‘‘الأقصى‘‘

Friday
{clean_title}
شنت قوات الاحتلال عدوانا واسع النطاق في القدس المحتلة وفي عدة مواقع في الضفة الفلسطينية المحتلة، وطال أيضا الصيادين في قطاع غزة المحاصرة. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حراستها على عصابات المستوطنين في مسيراتهم الاستفزازية التي جرت في محيط المسجد الاقصى المبارك والحرم القدسي الشريف بالتزامن مع صلاة الجمعة. ووقعت في القدس مواجهات محدودة، أـسفرت عن اعتقال أربعة شبان.
وكما ذكر، فقد تصدى جمهور من الشبان في القدس المحتلة، لاستفزازات عصابات المستوطنين اليهود في محيط الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، التي جرت بذريعة عيد الفصح العبري، تحت حراسة جيش الاحتلال. إذ جرت تلك الاستفزازات بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة في الأقصى المبارك. وكانت أصوات موسيقى صاخبة ومزعجة ارتفعت من باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) في خطوة متعمدة ومقصودة من عصابات المستوطنين.
وحاول الشبان وقف هذه الاحتفالات، إلا أن المستوطنين اعتدوا عليهم أولا بالشتائم والكلمات العنصرية، ثم بالأيدي قبل أن تتدخل قوات الاحتلال لصالح المستوطنين وتعتقل أربعة شبان وتقتادهم إلى مركز تحقيق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة وسط أجواء شديدة التوتر تسود المنطقة حتى هذه اللحظات. وفي قرية بلعين غربي رام الله، أحيا الأهالي خلال مسيرتهم الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين، الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد باسم أبو رحمة أحد قادة المقاومة الشعبية في القرية.
وقد انطلقت المسيرة من مركز القرية بعد صلاة الجمعة نحو الجدار، حيث ردد المشاركون الشعارات الوطنية التي تمجد الشهداء وتقف إلى جانب الأسرى في ظروفهم الصعبة، مؤكدين على حقهم في الحرية. وقد أشعل المتظاهرون إطارات السيارات أمام بوابة الجدار للتعبير عن رفض الاحتلال بجميع أشكاله وسياساته من جدار واستيطان واعتقال واستهداف المواطنين، وقد وجه جنود الاحتلال الطائرات بدون طيار لتصوير المشاركين في التظاهرة.
وفي بيت لحم، أصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط وعدد آخر بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة خرجت في بيت لحم تطالب باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال. وانطلقت المسيرة التي دعت إليها القوى والفاعليات والمؤسسات الوطنية من مفرق مرة صوب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم "محيط مسجد بلال بن رباح"، حيث هاجمتهم قوات الاحتلال وقمعهم بإطلاق وابل من الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أوقع إصابة بعيار مطاطي وآخرين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المدمع، وعولجوا جميعا ميدانيا.
وطالبت اعتداءات جيش الاحتلال الأسرى في سجن نفحة في الجنوب، إذ اقتحمت قوات الاحتلال القسم 10 في السجن. وحسب وكالة الصحافة الفلسطينية "وفا، فإن ممثل الأسرى في قسم (10) أشرف حنايشة قال إن قوات القمع اقتحمت القسم مستهدفة أساسا خطيب صلاة الجمعة الأسير ناصر صلاح من بيت لحم والمحكوم بالسجن المؤبد. وأضاف، لقد اعتدى جنود الاحتلال على خطيب الجمعة، ثم نقلوه للعزل بذريعة أنه قام بالتحريض وتشجيع الأسرى على دعم فكرة الإضراب عن الطعام ابتداء من يوم 17 من نيسان الحالي.
وأشار ممثل الأسرى إلى أن عراكا ومصادمات حدثت بين السجانين والأسرى بسبب هذا الاعتداء وأن جنود الاحتلال استدعوا تعزيزات إضافية إلى القسم المذكور.
كما استهدفت قوات الاحتلال أمس، بنيران أسلحتها الرشاشة الصيادين، ومراكبهم، في بحر شمال قطاع غزة، والمزارعين وأراضيهم الزراعية في أكثر من موقع شرق القطاع. وأفاد مراسل "وفا"، بأن زوارق الاحتلال، استهدفت الصيادين ومراكبهم في بحر شمال قطاع غزة بنيران أسلحتها الرشاشة، ما اضطرهم إلى تغير مواقع عملهم حفاظاً على أرواحهم، وممتلكاتهم ومعدات عملهم.
من ناحية أخرى، فقد شارك أكثر من 100 عداء أمس، في المارثون الرياضي "من حاجز لحاجز"، في مدينة نابلس، وذلك رفضا للحواجز والإغلاقات الإسرائيلية. وقال مدير مهرجان نابلس للثقافة والفنون المنفذ للفعالية حكيم صباح، "إن المشاركين قطعوا مسافة 11 كيلومترا؛ تأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالتنقل والسفر دون أي عقبات أو حواجز أسوة في دول العالم".
ونوه صبّاح، إلى أن الفعالية تهدف لتسليط الضوء على معاناة المواطنين في نابلس وواقع المدينة وتراثها وتنشيط الأوضاع الاقتصادية والثقافية فيها، وإطلاع السياح على الأوضاع التي تتعرض لها المدينة من حصار خاصة أنها محاطة بأربعة حواجز ثابتة وعدد من الحواجز الطيارة. وقال إن "الفعالية تهدف لتسليط الضوء كذلك على معاناة المواطنين في الضفة الغربية في التنقل والحركة في ظل الحواجز الإسرائيلية التي تقطع أوصال المدن".