آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

المستهلك تحذر من تراجع المساحات والاراضي الزراعية

{clean_title}
حذرت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك من تراجع المساحات والاراضي الزراعية في الاردن بشكل ملحوظ بسبب هجر المزارعين للاراضي الزراعية او تقنين مزروعاتهم.

واكد رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات ضرورة الوقوف على الاسباب والمسببات التي تعيق القطاع الزراعي ومعالجتها بصورة عاجلة مشيرا الى ان تركها واهمالها سيؤدي بنا مستقبلا لاستيراد احتياجات الاردن الزراعية من الخضراوات والفواكه من الخارج، ما يؤدي لارتفاع الاسعار بشكل كبير على المواطنين وايجاد خلل في المنظومة الاقتصادية.

وبين ان دراسات حماية المستهلك اكدت ان المزارع والمستهلك لا يستفيدان من النشاط الزراعي، وانما تعود الفائدة المادية على الشركات الزراعية والوسطاء والسماسرة.

وشدد على ضرورة معالجة قضايا هذا القطاع الذي يعد من اهم القطاعات الحيوية الذي يقدم سلة غذائية بأسعار عادلة لكل من المستهلك والمزارع.

وكشف ان آلية الوساطة بين المزارع والمستهلك لها الاثر الاكبر في هذه القضية حيث ان الاسعار التي يبيع بها المزارع للتجار والسماسرة لا تغطي التكاليف الاولية والتشغيلية في كثير من الاحيان، ما يضطر المزارع لبيع محصوله لتعويض شيئا من الخسارة افضل من القاء محاصيله الزراعية وفسادها او كسادها، وهو ما يؤدي الى تلاعب السماسرة والوسطاء بالاسعار وبيعها الى تجار التجزئة لتحقيق ارباح مرتفعة الامر الذي سيجبر تاجر التجزئة على بيعها للمواطن باسعار مرتفعة وغير عادلة.

وطالب بعقد جلسة حوارية عاجلة والاستماع الى كافة الاطراف لوضع الحلول الناجعة التي تسهم في خدمة العاملين بقطاع الزراعة وتفعيل دور الارشاد والتثقيف الزراعي ومحاورة المزارعين مباشرة.