آخر الأخبار
  العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام

جهود اميركية بريطانية لاقناع روسيا بالتوقف عن دعم النظام السوري

Tuesday
{clean_title}

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن هناك  فرصة لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم النظام السوري، بينما أعلن البيت الأبيض الإبقاء على احتمال شنِّ مزيد من الضربات في سورية.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن ماي وترمب اتفقا على أن هناك الآن "نافذة فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع بشار الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية".

وأضافت المتحدثة أن ماي وترمب اعتبرا أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى روسيا الثلاثاء "تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة".

من جهته، قال البيت الأبيض في بيان إن ترمب أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيسة الوزراء البريطانية والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن الضربة الجوية الأميركية في سورية الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان أن ماي وميركل عبرتا عن دعمهما للتحرك الأميركي واتفقتا مع ترمب "على أهمية تحميل الأسد المسؤولية" عن هجوم بالأسلحة الكيميائية أودى بحياة عشرات المدنيين في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب.

وجاءت المحادثة الهاتفية بعيد ساعات من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد، وذلك بعد أن ألغى زيارته إلى موسكو.

على صعيد متصل، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أبقت احتمال شنِّ مزيد من الضربات في سورية قائما، مشيرا إلى أن الرئيس ترمب مستعد لإجازة هذه الهجمات إذا استمر استخدام الأسلحة الكيميائية هناك.

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما".

وتابع المتحدث باسم البيت الأبيض أنه لا يمكن تخيل "سورية تنعم بالسلام والاستقرار في الوقت الذي لا يزال فيه بشار الأسد يتمتع بالقوة". ودعا دول العالم للتعاون في ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية، وفي تغيير النظام إلى آخر جديد.

واعتبر البيت الأبيض أن احتواء تنظيم الدولة الإسلامية هو أهم شيء تستطيع أميركا القيام به لإغاثة الشعب السوري.

في السياق قال مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز إن الجيش الأميركي أجرى تعديلات طفيفة على أنشطته العسكرية في سورية لتعزيز حماية قواته، بعد أن أثارت الضربات التي نفذها على مطار الشعيرات توترات شديدة.

من جهته لم يستبعد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ضربة أميركية جديدة تستهدف قواعد عسكرية للنظام السوري. وأضاف أنه ليس هناك أدنى شك في أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة ستغير الوضع في سورية جذريا.