آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

المستوطنون يستبيحون "الأقصى" والاحتلال يمنع المصلين من دخوله

Tuesday
{clean_title}
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إغلاق مدينة القدس المحتلة، التي حولتها إلى "ثكنة عسكرية"، في ظل حماية اقتحام المستوطنين المتطرفين، مجدداً، للمسجد الأقصى المبارك، ومنع المسلمين من دخوله، لليوم الثاني على التوالي.
وانتشرت التعزيزات الأمنية الإسرائيلية المشددة في أرجاء القدس المحتلة، لاسيما بمحيط الأقصى وداخل باحاته لحماية اقتحام المستوطنين للمسجد، من جهة "باب المغاربة"، وسط "انتشار كثيف لحراس وسدنة المسجد، لصد الجولات الاستفزازية، وإحباط محاولة تدنيس حرمته وقدسيته"، وفق دائرة ألأوقاف الإسلامية.
وجدد ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل"، المزعوم، بالأمس، دعواته لأنصاره من المستوطنين المتطرفين لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، للاحتفاء بما يسمى "عيد الفصح اليهودي"، والتوعد بما وصفته "ذبح قرابين الفصح" في المسجد.
ويشهد "باب المغاربة"، لاسيما عند باحة حائط البراق، حضوراً زخماً للمستوطنين، وسط مواصلة إغلاق القدس المحتلة، حتى السابع عشر من الشهر الحالي، بينما تمنع قوات الاحتلال دخول المصلين من تقل أعمارهم عن الثلاثين عاماً تحسباً من تصديهم للمستوطنين، مقابل فرض القيود المشددة على دخول الآخرين منهم للمسجد.
وتشهد مدينة القدس المحتلة تسيير دوريات إسرائيلية راجلة في شوارع وأحياء البلدة القديمة، وأخرى راجلة ومحمولة وخيالة في الشارع الرئيسي الممتد من منطقة باب الخليل (من أبواب القدس القديمة)، وصولا إلى منطقة "باب المغاربة" التي تُفضي لباحة حائط البراق.
وتضمنت الإجراءات العدوانية؛ نصْب متاريس شُرطية في شوارع وأحياء المدينة، وإطلاق منطاد استخباري في فضائها المحتل، ونشر العناصر والدوريات العسكرية على طول مقاطع جدار الفصل العنصري، الذي يفصل القدس المحتلة عن امتدادها الجغرافي الفلسطيني، فضلاً عن تشديد الإجراءات الأمنية عند الحواجز العسكرية الثابتة، عبر المداخل الرئيسية للمدينة.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، نوهت إلى "قيام قوات الاحتلال بطرد المصلين، أول أمس، من المسجد الأقصى، أمام تسهيل اقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين المتطرفين".
فيما دعت الهيئات الإسلامية المقدسية "المواطنين إلى شد الرحال للأقصى، والتواجد المكثف والمُبكر فيه، لإحباط أي محاولة تستهدف حُرمته وقدسيته ومكانته".
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الفلسطينية بأن "سلطات الاحتلال تقوم، عشية الأعياد اليهودية، بإجراءات أمنية كثيفة، وتتعمد فرض "طوق" أمني مشدد على الأراضي المحتلة، تزامناً مع رفع ما يسمى بـ"حالة التأهب" في صفوف عناصرها".
وقالت، في بيان أمس، إن "المواطن الفلسطيني يتحول إلى هدف لإجراءات قوات الإحتلال العقابية، وضحية مباشرة لإستفزازاتها وتوتراتها، عبر الإغلاقات غير المبررة للحواجز العسكرية وتحويل القدس المحتلة إلى تكنة عسكرية حقيقية، خاصة بلدتها القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك وساحة البراق".
ولفتت إلى "قيام الاحتلال بإبعاد 15 مواطناً عن مدينة القدس، تزامناً مع دعوات ما تسمى "منظمات الهيكل"، المزعوم، لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، أداء صلوات تلمودية وتنظيم أنشطة يهودية في باحاته خلال عيد الفصح اليهودي".
وأدانت الوزارة "الإجراءات الاحتلالية العقابية للمواطنين، والتي تعكس سياسة إستعمارية تنتهجها الحكومة الإسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين، بخاصة في القدس المحتلة، ضمن محاولاتها الرامية إلى تهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها الفلسطينية".
ودعت "المجتمع الدولي إلى التحرك الفاعل لرفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني جراء انتهاكات الإحتلال وخروقاته الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف"، معتبرة أن "غياب المحاسبة الدولية للاحتلال يشجعه على التمادي في جرائمه".