آخر الأخبار
  العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام

ماتيس: الضربة الأميركية دمرت 20% من القدرات الجوية السورية

Tuesday
{clean_title}
أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن الضربة التي استهدفت قاعدة جوية سورية دمرت 20 في المائة من الطائرات الحربية العاملة في هذا البلد.
وقال ماتيس في بيان إن "تقييم وزارة الدفاع هو أن الضربة أدت إلى الإضرار أو تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي و20 في المائة من الطائرات العاملة في سورية"، مضيفا "أنه ليس من الحكمة أن تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية".
وكانت الضربة الأميركية ردا على هجوم كيميائي اتهم النظام السوري بشنه على بلدة خان شيخون في إدلب وأسفر عن 87 قتيلا.
وأضاف ماتيس أن الرئيس الأميركي "أمر بهذا العمل ليظهر أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية".
ورغم أن طائرات عاودت الإقلاع من القاعدة غداة الضربة الأميركية، أكد وزير الدفاع أن "الحكومة الأميركية فقدت القدرة على أن تمد طائرات بالوقود أو تعيد تسليحها من قاعدة الشعيرات، وحتى الآن فإن استخدام المدرج لا ينطوي على أهمية عسكرية كبيرة".
ويرى مسؤولون في البنتاغون أن أسلحة كيميائية يمكن أن تكون موجودة في القاعدة.
لكن متحدثا عسكريا أميركيا أوضح أن الضربة الأميركية تعمدت عدم استهداف مخازن مفترضة لهذه الأسلحة لتجنب انتشار مواد قاتلة