آخر الأخبار
  البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية

إعدام عابد فهد !

Monday
{clean_title}
لعل المأساة السورية أخجلت الإنسانية جمعاء، بقدر الدماء السائلة على أرض من الوجع غير المسبوق. ولعل الخجل الأكبر اليوم، أن يضطر الإنسان السوري للدفاع عن البديهية الأولى، والحق الطبيعي الأول، الوجود والعيش والحياة، ولو بجراح هي السكين. من المؤسف جداً أن يضطر ممثل قدير كعابد فهد، لتسطير مقالةً فقط من اجل تبرير هذا الحق أمام من يرفضه له! فقط لأنه قال انظروا هنيهة الى الم شعبي. ماذا بقي بعد إذ أصبحنا هنا؟ لماذا لا نسوق الفنانين السوريين والشعب دفعة واحدة الى المشنقة؟! والتهمة: "استكثرنا عليك ان تحيا، ازعجنا أن تذكر مصيبتك فتنغص علينا لا مبالاتنا!".

رداً على اتهامه باستغلال أحد البرامج الترفيهية المشارك بها وزوجته الإعلامية زينة يازجي، للإستعراض بحجة الوطن، كتب فهد: "اخترت مع زوجتي الإعلامية زينة يازجي أن نشارك في البرنامج الترفيهي «ستارز أون بورد» وحرصنا ألا يكون مرورنا عابراً، يقتصر على صناعة الترفيه والتسلية، رغم أنها جزء أساسي من وظائف الفن. إلا أن حساسية الظرف الراهن، وقداسة المشهد الذي نستعيده يومياً لآلاف الهاربين من أبناء وطننا، الذين قضوا في غياهب الموج، هرباً من الموت، وسعياً وراء ملاذ أقل خطورة وأكثر أماناً، جعلنا ندعو المشاركين في البرنامج إلى استذكار اللحظة، والوقوف دقيقة صمت على تلك الأرواح البريئة التي تعنينا بالسوية ذاتها التي تعني غيرنا من الشرفاء، بأسلوب ينسجم مع ماهية المنبر وطبيعة الرحلة البحرية التي نشارك بها".

وأضاف: "من مهازل القدر أن نصبح عرضة مكشوفة، لمزاودات وقحة لا تحترم مبادرات الآخرين، وتحاول تسفيه كل ما تراه إنسانياً، نتيجة تشابك هائل لرواسبها ومخزونها غير الصحي!".

وختم بالقول: "أخيراً إن كانت مهمة الدراما وفقاً لأرسطو ترتبط بشكل وثيق بتطهير الانفعالات، والتغلب على الذعر والشفقة، وإلغاء الفوارق الاجتماعية في قلب الجمهور، بحيث تنشأ لدى هذا الجمهور أثناء استمتاعه بذلك الأثر، جماعة ليست منقسمة إلى طبقات، وإنما وحدة إنسانية شاملة، فإنه من وجهة نظرنا ترتكز مهمة الإعلام العربي، وخاصة صحفه الناشئة، في هذه المرحلة الخطيرة على تنقية كوادرها، وتخليص الطارئين بينها من نبرة التوتر والتناقض، والتغلّب على إيقاع الرعونة والسذاجة، والتسامي فوق حالة الحقد على أي نجاح، وتخفيف سوية العنف اللفظي، نتيجة التأثر بالمشهد العام، والذي يعتقد المصابون به أنّهم كلما قصفونا بكلام جزافي مؤذ، كلما أمعنوا في إصابة أهداف قيمتهم الزائفة، أو شهرتهم المفقودة!".