آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

إعدام عابد فهد !

{clean_title}
لعل المأساة السورية أخجلت الإنسانية جمعاء، بقدر الدماء السائلة على أرض من الوجع غير المسبوق. ولعل الخجل الأكبر اليوم، أن يضطر الإنسان السوري للدفاع عن البديهية الأولى، والحق الطبيعي الأول، الوجود والعيش والحياة، ولو بجراح هي السكين. من المؤسف جداً أن يضطر ممثل قدير كعابد فهد، لتسطير مقالةً فقط من اجل تبرير هذا الحق أمام من يرفضه له! فقط لأنه قال انظروا هنيهة الى الم شعبي. ماذا بقي بعد إذ أصبحنا هنا؟ لماذا لا نسوق الفنانين السوريين والشعب دفعة واحدة الى المشنقة؟! والتهمة: "استكثرنا عليك ان تحيا، ازعجنا أن تذكر مصيبتك فتنغص علينا لا مبالاتنا!".

رداً على اتهامه باستغلال أحد البرامج الترفيهية المشارك بها وزوجته الإعلامية زينة يازجي، للإستعراض بحجة الوطن، كتب فهد: "اخترت مع زوجتي الإعلامية زينة يازجي أن نشارك في البرنامج الترفيهي «ستارز أون بورد» وحرصنا ألا يكون مرورنا عابراً، يقتصر على صناعة الترفيه والتسلية، رغم أنها جزء أساسي من وظائف الفن. إلا أن حساسية الظرف الراهن، وقداسة المشهد الذي نستعيده يومياً لآلاف الهاربين من أبناء وطننا، الذين قضوا في غياهب الموج، هرباً من الموت، وسعياً وراء ملاذ أقل خطورة وأكثر أماناً، جعلنا ندعو المشاركين في البرنامج إلى استذكار اللحظة، والوقوف دقيقة صمت على تلك الأرواح البريئة التي تعنينا بالسوية ذاتها التي تعني غيرنا من الشرفاء، بأسلوب ينسجم مع ماهية المنبر وطبيعة الرحلة البحرية التي نشارك بها".

وأضاف: "من مهازل القدر أن نصبح عرضة مكشوفة، لمزاودات وقحة لا تحترم مبادرات الآخرين، وتحاول تسفيه كل ما تراه إنسانياً، نتيجة تشابك هائل لرواسبها ومخزونها غير الصحي!".

وختم بالقول: "أخيراً إن كانت مهمة الدراما وفقاً لأرسطو ترتبط بشكل وثيق بتطهير الانفعالات، والتغلب على الذعر والشفقة، وإلغاء الفوارق الاجتماعية في قلب الجمهور، بحيث تنشأ لدى هذا الجمهور أثناء استمتاعه بذلك الأثر، جماعة ليست منقسمة إلى طبقات، وإنما وحدة إنسانية شاملة، فإنه من وجهة نظرنا ترتكز مهمة الإعلام العربي، وخاصة صحفه الناشئة، في هذه المرحلة الخطيرة على تنقية كوادرها، وتخليص الطارئين بينها من نبرة التوتر والتناقض، والتغلّب على إيقاع الرعونة والسذاجة، والتسامي فوق حالة الحقد على أي نجاح، وتخفيف سوية العنف اللفظي، نتيجة التأثر بالمشهد العام، والذي يعتقد المصابون به أنّهم كلما قصفونا بكلام جزافي مؤذ، كلما أمعنوا في إصابة أهداف قيمتهم الزائفة، أو شهرتهم المفقودة!".