آخر الأخبار
  الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت   "الائتمان العسكري" يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم   المركزي يحدد دوام البنوك في رمضان .. من 9 صباحا حتى 3 مساء   رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك

محللون: هذا سبب تهديد "داعش" للأردن

{clean_title}

تباينت آراء مراقبين للحركات الإسلامية المتطرفة، حول الفيديو الذي نشره تنظيم داعش الارهابي قبل أيام، وما يحمله من رسالة تهديد واضحة ومباشرة للأردن بـ"تنفيذ عمليات إرهابية على الساحة الأردنية".

ففيما رأى البعض أن الفيديو جاء ردا على تنفيذ الأردن أحكام إعدام بحق عدد من الإرهابيين، رأى آخرون أن الفيديو محاولة بائسة من التنظيم "لتسويق نفسه في الشارع الأردني".

وفي هذا الصدد، رأى رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد أن الشريط "لا يعدو سوى وسيلة يتبعها داعش بقصد استعادة شعبويته في الشارع الأردني، والتي فقدها كاملة قبل عامين عندما نشر عملية إعدام الشهيد الطيار معاذ الكساسبة حرقا، ثم تفاجأ التنظيم بردة فعل الشارع الأردني التي جاءت مستنكرة لهذا الحادث البشع".

ولفت حماد إلى أن "داعش" تعمد في هذا الشريط "استرداد شعبويته من خلال أفراد أردنيين ظهروا في الشريط، وجميعهم من أبناء عشائر معروفة، وذلك ليكسب ولو قليلا من التأييد".

وأضاف أن التنظيم "سيندم على بث هذا الشريط، كما اعلن ندمه عندما بث شريط إعدام الكساسبة، وحاول في فيديوهات أخرى تبرير عملية الإعدام، في حين لا يعلم التنظيم أن المكون الأردني يلتحم ويتوحد في محاربة التطرف والإرهاب"، مستبعدا أن يحظى "داعش" بأي تأييد في الشارع الأردني، في حين اعتبر أن الشريط هو "مجرد دعاية ترويجية وتسويقية".

وخالفه الرأي المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية حسن أبوهنية الذي يرى أن "هناك تصاعدا في خطاب "داعش" تجاه الأردن، وسبق للتنظيم أن أصدر عدة فيديوهات يهدد فيها المملكة، وربما يكون هذا الشريط الأكثر عنفا في رسالته، كونه صدر عن مؤسسة إعلامية رسمية تابعة للتنظيم، كما أن هذا الفيديو كان مخصصا للأردن ولم يرد فيه أي بلد آخر".

وأضاف أبوهنية: "هذا أول شريط مخصص بالكامل للأردن، وهو يتضمن رسائل أكثر وضوحا، فالفيديوهات السابقة التي كانت تصدر عن "داعش" تتضمن محاولة استعطاف الحاضنة الشعبية، ومحاولة لتبرير أفعالهم الجرمية، بينما الآن أصبح يوجه تهديدا واضحا وليس مبطنا كالسابق".

وقال: "ظهرت في الشريط رسالة تتجاوز الخطاب اللفظي إلى ممارسة أعمال قتل مباشر لأشخاص ادعى التنظيم أنهم عملاء للأردن وتدربوا فيه، من الجنسية السورية، حيث تم قتلهم بطريقة قطع الرأس".

وبحسب أبو هنية فإن هذا الفيديو جاء "ردا منهم على اشتراك الاردن في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب"، مرجحا أيضا يكون "ردا على تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من حملة الفكر التكفيري (منفذو عملية إربد، ومكتب مخابرات البقعة، وقاتل ناهض حتر، ومعمر الجغبير، وأحمد الجاعورة)".

فيما يرى قيادي في التيار السلفي فضل عدم ذكر اسمه أن الفيديو "لم يقدم ولم يؤخر شيئا من موقف تنظيم داعش ضد الأردن، ففي معظم الفيديوهات التي نشرها يتوجه بنفس التهديدات، لكن التنظيم استخدم هذه المرة شبابا من جنسيات أردنية لمخاطبة الشارع الأردني، بقصد الحصول على تعاطف أو تضامن منه، لكن تبنيه لعملية الكرك الإرهابية زادت من أحقاد الأردنيين على التنظيم والمنتسبين إليه حتى لو كانوا من أبنائهم".