آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

تصرفات خاطئة لبعض الشباب

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - من المؤسف حقا أن يصل الحال ببعض شبابنا إلى ممارسات جماعية على مرأى ومسمع من الجميع في منظر مخجل تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي وسط استهجان الجميع لذلك السلوك الشاذ.
المؤسف بتلك التصرفات أنها تتم باستهتار بكل القيم دون وجل أو خوف من عواقب تلك التصرفات الجماعية المخزية التي تؤكد أن سمة الانفلات ومخالفة الواقع أصبحت سمة لبعض الشباب المستهتر الذي أمِن العقوبة فأساء الأدب.
من هنا ندق ناقوس الخطر وننذر بخطر داهم من شباب هم عماد امنهم واملها إذا لم نتحرك سريعا لوقف تلك التصرفات المشينة  فهناك من الشباب من يتحرش بالمارة وخاصة النساء سواء بلفظ أو سلوك مشين، والبعض الآخر اتخذ من طريق المارة مكانا ا لممارسة تصرفاته البعيدة عن قيم المجتمع كممارسة بعض الألعاب الخطرة في نوع من استعراض القوة مما يضيق على المارة ويعرض حياتهم للخطر.
 والبعض الآخر عمد إلى سد طريق المارة بإيقاف سيارته وبعض رفاقه وجعلها تصدح بأصوات مزعجة من الموسيقى الصاخبة تنبئ عن مدى الخواء الفكري لهؤلاء الشباب، 
فيما عمد البعض الآخر إلى لبس بعض الملابس المنافية للذوق العام والتسكع بها في مجموعات وكأن هنالك استعراضا أو عرضا لبعض الأزياء الممنوعة، اضافة لبعض الظواهر المزعجة أو القاتلة للشباب وهي ظاهرة التفحيط التي أصبحت سببا لفقد الأمة الكثير من شبابها، إضافة إلى ما يزهق من الأرواح البريئة بسبب الممارسات الخاطئة لقيادة السيارات كالرعونة في القيادة أو السرعة أو قطع الإشارة أو التفحيط... إلخ من الممارسات الخاطئة؛ فضلا عن الخسائر الاقتصادية المصاحبة لتلك الحوادث المميتة، وجراء ذلك أصبح البعض لا يحبذ الخروج إلى الشارع أو التسوق والتنزه خوفا من بعض ممارسات الشباب السلبية التي لم تجد الرادع لتلك التصرفات الرعناء من قبل بعض الشباب المستهتر، هذا ناهيك عن حوادث السرقة والابتزاز وتعاطي المخدرات التي أصبحت تشكل ظواهر خطر على شباب هذه الوطن؛ لذا فلابد من أن نعترف بأن هناك مشكلة تحتاج إلى إيجاد الحلول المناسبة لها، فالأمر جد خطير؛ لذا وحتى لا تتفاقم تلك المشكلة ويصبح من الصعوبة بمكان السيطرة عليها فلا بد من التفكير في تكوين ما يسمى ب "شرطة الآداب" أو "الشرطة المجتمعية" ونشرها في الأسواق وفي الطرقات وفي أماكن التجمعات البشرية لتحد وتعالج من تلك الظواهر السلبية والممارسات الخاطئة لبعض الشباب هداهم الله، فالحزم في مثل تلك المواقف هو الواجب لتطويق المشكلة ووأدها قبل استفحالها، وفق الله الجميع لكل خير.