آخر الأخبار
  الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء

إضراب أسرى ‘‘فتح‘‘ انتفاضة على قوانين الاحتلال العنصرية

{clean_title}
قال أسرى حركة فتح في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إن الإضراب عن الطعام المقرر يوم السابع عشر من الشهر الحالي، بتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني والعربي، يكتسب أهمية خاصة. وقال الأسرى في رسالة تلقتها وكالة الصحافة الفلسطينية "وفا"، إن هذا الإضراب سيكون بمثابة انتفاضة على القوانين الإسرائيلية وسياسة التقليصات، والإجراءات التي تفرضها مصلحة السجون، ما بات يزيد من معاناتهم داخل الأسر.
ووجه الأسرى نداءات إلى الجماهير الفلسطينية والمتضامين حول العالم لمساندتهم في إضرابهم الذي ينوون الاستمرار فيه حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة في تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف السياسات العقابية والغرامات المالية بحقهم. وشدد أسرى فتح في بيانهم، على أن الانتقال في قضية الحركة الأسيرة من مسألة وطنية محلية إلى عربية وعالمية، أصبح مطلبا ملحا.
وأوضح الأسرى أن القرار بالإضراب جاء جراء التعذيب والعنف الجسدي والمعاملة القاسية المجردة من الإنسانية والحرمان من الزيارات العائلية، ومنعهم من الاتصالات الهاتفية، والإجراءات المشددة ضد الأهالي، والعزل الانفرادي، وأساليب التفتيش الاستفزازي والمهين للأسرى، وقلة ورداءة الطعام، والغرامات المالية والعقوبات الجماعية، والحرمان من التعليم، ومنع إدخال الملابس، والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية، والإهمال الطبي المتعمد والمتكرر، وغيرها الكثير من الانتهاكات اليومية بحقهم.
وأعلن أسرى حركة فتح في السجون، كما جاء في رسالتهم، الثورة والانتفاضة على السجن والسجان وعلى الحكومة الإسرائيلية التي تقف خلفهم، والإضراب الشامل. وطالبوا جميع الأسرى في مختلف السجون الإسرائيلية بتوحيد الخطوات النضالية خلال هذا الإضراب؛ للحصول على حقوقهم المشروعة، وصولا إلى تبيض المعتقلات الإسرائيلية.