آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

العنف المترافق مع الانتخابات الجامعية بحاجة الى وقفة منا جميعا

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص -من المحزن والمؤسف أن تنظيم انتخابات طلابية بات يحتاج إلى استنفار أمني وحرس جامعات داخلها  يترقب أي حالة صدام بين المجموعات المتنافسة، وقوات درك خارج الأبواب في حالة تأهب للتدخل ومنع الشغب.

ولا بد لنا جميعا من وقفة جادة وعاجلة للوقوف على اسباب العنف وما الت اليه اي انتخابات جامعية فبدل ان تكون نواة لمجتمع ديمقراطي بتنا نخاف ارسال بناتنا واولادنا الى الجامعات يوم الانتخابات.

ويعزي منسق "ذبحتونا" الدكتور دعاس انتقال المظاهر الأمنية بالانتخابات النيابية والبلدية إلى الجامعات إلى غياب الوعي السياسي والطلابي في الجامعة وسيطرة التقسيم الطائفي والعشائري على انتخابات اتحادات طلبة الجامعات.

ومن هنا وجه دعاس دعوة للمعنيين بضرورة تعزيز حرية العمل الطلابي تقودها قوى سياسة بدلا من التقسيم الطائفي وحمل الشعارات العشائرية التي تنتهي بالمشاجرات والعنف الجامعي.

ولا تلام  إدارة الجامعة الأردنية على خطوتها بالاستعانة بالامن على جهتيه لتنظيم الانتخابات بعد أن بلغ عنف الجامعات في السنوات الأخيرة حدا لا يطاق، وانهارت قيم الحياة الطلابية الأصيلة، لحساب الروابط العشائرية والجهوية، في انعكاس أصيل لحالة المجتمع كله.

نحن جميعا بحاجة الى وقفة تدرس هذه الحالة وتوقفها عند حدها خوفا من استفحالها وانتشارها في مكونات المجتمع المختلفة وان يعي كل منا دوره في تعزيز الديمقراطية بين ابنائنا الطلبة والذين هم نواة اي تحرك ديمقراطي مستقبلي فاعل .

ومحاولة لاعادة ترتيب الاولويات التي نسيناها في خضم السعي وراء لقمة العيش.