
جراءة نيوز - خاص -من المحزن والمؤسف أن تنظيم انتخابات طلابية بات يحتاج إلى استنفار أمني وحرس جامعات داخلها يترقب أي حالة صدام بين المجموعات المتنافسة، وقوات درك خارج الأبواب في حالة تأهب للتدخل ومنع الشغب.
ولا بد لنا جميعا من وقفة جادة وعاجلة للوقوف على اسباب العنف وما الت اليه اي انتخابات جامعية فبدل ان تكون نواة لمجتمع ديمقراطي بتنا نخاف ارسال بناتنا واولادنا الى الجامعات يوم الانتخابات.
ويعزي منسق "ذبحتونا" الدكتور دعاس انتقال المظاهر الأمنية بالانتخابات النيابية والبلدية إلى الجامعات إلى غياب الوعي السياسي والطلابي في الجامعة وسيطرة التقسيم الطائفي والعشائري على انتخابات اتحادات طلبة الجامعات.
ومن هنا وجه دعاس دعوة للمعنيين بضرورة تعزيز حرية العمل الطلابي تقودها قوى سياسة بدلا من التقسيم الطائفي وحمل الشعارات العشائرية التي تنتهي بالمشاجرات والعنف الجامعي.
ولا تلام إدارة الجامعة الأردنية على خطوتها بالاستعانة بالامن على جهتيه لتنظيم الانتخابات بعد أن بلغ عنف الجامعات في السنوات الأخيرة حدا لا يطاق، وانهارت قيم الحياة الطلابية الأصيلة، لحساب الروابط العشائرية والجهوية، في انعكاس أصيل لحالة المجتمع كله.
نحن جميعا بحاجة الى وقفة تدرس هذه الحالة وتوقفها عند حدها خوفا من استفحالها وانتشارها في مكونات المجتمع المختلفة وان يعي كل منا دوره في تعزيز الديمقراطية بين ابنائنا الطلبة والذين هم نواة اي تحرك ديمقراطي مستقبلي فاعل .
ومحاولة لاعادة ترتيب الاولويات التي نسيناها في خضم السعي وراء لقمة العيش.
نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام
الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام
ارتفاع أسعار الذهب محليا
الإحصاءات: عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة
الأردن يرسل قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان بمشاركة دولية
الأردن ينضم إلى اتفاقية "أرتميس" لتعزيز حضوره في قطاع الفضاء
السير: صدمة بصرية بعرض "مركبات حوادث" لتعديل سلوك السائقين
الخميس .. أجواء دافئة في أغلب المناطق