آخر الأخبار
  التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط

العنف المترافق مع الانتخابات الجامعية بحاجة الى وقفة منا جميعا

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص -من المحزن والمؤسف أن تنظيم انتخابات طلابية بات يحتاج إلى استنفار أمني وحرس جامعات داخلها  يترقب أي حالة صدام بين المجموعات المتنافسة، وقوات درك خارج الأبواب في حالة تأهب للتدخل ومنع الشغب.

ولا بد لنا جميعا من وقفة جادة وعاجلة للوقوف على اسباب العنف وما الت اليه اي انتخابات جامعية فبدل ان تكون نواة لمجتمع ديمقراطي بتنا نخاف ارسال بناتنا واولادنا الى الجامعات يوم الانتخابات.

ويعزي منسق "ذبحتونا" الدكتور دعاس انتقال المظاهر الأمنية بالانتخابات النيابية والبلدية إلى الجامعات إلى غياب الوعي السياسي والطلابي في الجامعة وسيطرة التقسيم الطائفي والعشائري على انتخابات اتحادات طلبة الجامعات.

ومن هنا وجه دعاس دعوة للمعنيين بضرورة تعزيز حرية العمل الطلابي تقودها قوى سياسة بدلا من التقسيم الطائفي وحمل الشعارات العشائرية التي تنتهي بالمشاجرات والعنف الجامعي.

ولا تلام  إدارة الجامعة الأردنية على خطوتها بالاستعانة بالامن على جهتيه لتنظيم الانتخابات بعد أن بلغ عنف الجامعات في السنوات الأخيرة حدا لا يطاق، وانهارت قيم الحياة الطلابية الأصيلة، لحساب الروابط العشائرية والجهوية، في انعكاس أصيل لحالة المجتمع كله.

نحن جميعا بحاجة الى وقفة تدرس هذه الحالة وتوقفها عند حدها خوفا من استفحالها وانتشارها في مكونات المجتمع المختلفة وان يعي كل منا دوره في تعزيز الديمقراطية بين ابنائنا الطلبة والذين هم نواة اي تحرك ديمقراطي مستقبلي فاعل .

ومحاولة لاعادة ترتيب الاولويات التي نسيناها في خضم السعي وراء لقمة العيش.