آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

العنف المترافق مع الانتخابات الجامعية بحاجة الى وقفة منا جميعا

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص -من المحزن والمؤسف أن تنظيم انتخابات طلابية بات يحتاج إلى استنفار أمني وحرس جامعات داخلها  يترقب أي حالة صدام بين المجموعات المتنافسة، وقوات درك خارج الأبواب في حالة تأهب للتدخل ومنع الشغب.

ولا بد لنا جميعا من وقفة جادة وعاجلة للوقوف على اسباب العنف وما الت اليه اي انتخابات جامعية فبدل ان تكون نواة لمجتمع ديمقراطي بتنا نخاف ارسال بناتنا واولادنا الى الجامعات يوم الانتخابات.

ويعزي منسق "ذبحتونا" الدكتور دعاس انتقال المظاهر الأمنية بالانتخابات النيابية والبلدية إلى الجامعات إلى غياب الوعي السياسي والطلابي في الجامعة وسيطرة التقسيم الطائفي والعشائري على انتخابات اتحادات طلبة الجامعات.

ومن هنا وجه دعاس دعوة للمعنيين بضرورة تعزيز حرية العمل الطلابي تقودها قوى سياسة بدلا من التقسيم الطائفي وحمل الشعارات العشائرية التي تنتهي بالمشاجرات والعنف الجامعي.

ولا تلام  إدارة الجامعة الأردنية على خطوتها بالاستعانة بالامن على جهتيه لتنظيم الانتخابات بعد أن بلغ عنف الجامعات في السنوات الأخيرة حدا لا يطاق، وانهارت قيم الحياة الطلابية الأصيلة، لحساب الروابط العشائرية والجهوية، في انعكاس أصيل لحالة المجتمع كله.

نحن جميعا بحاجة الى وقفة تدرس هذه الحالة وتوقفها عند حدها خوفا من استفحالها وانتشارها في مكونات المجتمع المختلفة وان يعي كل منا دوره في تعزيز الديمقراطية بين ابنائنا الطلبة والذين هم نواة اي تحرك ديمقراطي مستقبلي فاعل .

ومحاولة لاعادة ترتيب الاولويات التي نسيناها في خضم السعي وراء لقمة العيش.