آخر الأخبار
  تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع

عباس يشيد بالدور الاردني في دعم القضية الفلسطينية

{clean_title}
اشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدور الاردني الذي كان دوما سندا وداعما للقضية الفلسطينية، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني سيبقى يحفظ للأردن قيادة وشعبا مواقفه المشرفة الى جانبه.
وقال، ان هناك مستجدات عديدة حدثت منذ قمة نواكشط في منطقتنا وفي العالم، ومع ذلك ظلت القضية الفلسطينية حاضرة باعتبارها القضية المركزية والقومية الاولى لأمتنا العربية.
وبين انه وقبل نحو ثلاثة اسابيع اجرى الرئيس الاميركي دونالد ترمب اتصالا معه للدعوة الى زيارة البيت الابيض، لمواصلة الحديث حول سبل دفع عملية السلام الى الامام، حيث تم الاتفاق على ان تقوم الادارة الاميركية بالتحرك من اجل صنع السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال "رحبنا بذلك على ان تكون عملية السلام على اساس حل الدولتين، وعلى حدود 1967 ووفق قرارات الشرعية الدولية لتعيش الدولتان جنبا الى جنب بأمن وحسن جوار".
واكد الرئيس عباس انه إذا ارادت اسرائيل ان تكون شريكا للسلام في المنطقة، وتعيش بأمن وامان وسلام بجانب جميع جيرانها، فإن عليها ان تتخلى عن فكرة ان الأمن يأتي عن طريق المزيد من الاستحواذ على الارض، وعليها ان تنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية وتتوقف عن حرمان شعبنا الفلسطيني من التمتع بحريته واستقلاله على ارضه.
واكد مواصلة العمل على تعزير بناء مؤسساتنا الوطنية وبما يعزز صمود شعبنا على ارضه، متمنيا على القادة العرب ضرورة مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ودعم القدس وتثبيت اهلها في ظل ما تتعرض له من تهويد.
وقال، اننا اظهرنا على الدوام مرونة عالية وتعاملنا بايجابية مع جميع المبادرات والجهود الدولية التي تهدف الى حل القضية الفلسطينية، الا ان الحكومة الاسرائيلية ومنذ عام 2009 عملت على تقويض حل الدولتين لتسريع وتيرة الاستيطان ومصادرة الاراضي، الى ان وصل الامر على الارض عمليا الى واقع دولة واحدة بنظامين.
وحذر الرئيس عباس اسرائيل من تحويل الصراع القائم من صراع سياسي الى صراع ديني لما ينطوي على ذلك من مخاطر على المنطقة بأسرها، مبينا انه وعلى الرغم من كل ذلك فإننا نعمل على انهاء الاحتلال وتحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، حيث ذهبنا الى الامم المتحدة واصبحت دولة فلسطين حقيقة واقعة في النظام الدولي تعترف بها 138 دولة ويرفرف علمها على مقار الامم المتحدة.