آخر الأخبار
  تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع

موغريني : المنطقة بحاجة إلى السلام، خصوصا في ظل دخول الازمة السورية عامها السابع

{clean_title}
 قالت الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والسياسية الامنية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني خلال كلمتها امام القمة العربية: 'نؤمن أن مبادرة السلام العربية ما زالت حية اذا تمت ترجمتها إلى افعال'.
واكدت موغيريني أن المنطقة بحاجة إلى السلام، خصوصا في ظل دخول الازمة السورية عامها السابع.
وشددت على ضرورة استكمال الجهود لحل النزاع في سوريا استكمالا لما تم انجازه في مؤتمر لندن.
وأشارت إلى ان الاتحاد الاوروبي معني بحل المشاكل والازمات في اليمن والعراق، لافتة إلى أن الاتحاد الاوروبي عقد اجتماعا مثمرا حول ليبيا.وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ان هناك حاجة لسلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والاسرائيليين، مؤكدة انه سيبقى اولوية قصوى للاتحاد الاوروبي الوصول لحل سلمي لهذا الصراع وان تقدما في هذا الاتجاه سيعطي نموذجا للتعاون في المنطقة فيما يتعلق بالأمن.

واكدت "نحن نؤمن بشكل عميق ان حل الدولتين هو الطريقة الواقعية لإنهاء الصراع بالمنطقة وندرك ان اي تغييرات في حدود عام 67 يجب ان يتم بالتفاوض خصوصا فيما يتعلق بالقدس، مبينة انها ناقشت ذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بروكسل قبل ايام.

وتابعت سنظل ملتزمين كمجتمع دولي نحو هذا الهدف بالتعاون مع الاصدقاء الامريكيين ونؤمن ايضا ان مبادرة السلام العربية هي ذات صلة ولا تزال حية ولها دور مركزي تلعبه، وان تم ترجمتها الى افعال فإنها تشكل اطارا للسلام.

وقالت ان المنطقة تعاني من الكثير من الصعاب، لكن السلام والمصالحة يمكن ان يتم من خلال منهجية وتشاركية وتعاون.

واضافت ان الاتحاد الاوروبي يؤكد ان هذه المنطقة منطقتنا وهذا يتطلب من الجميع المساهمة والتعاون بين اوروبا والعالم العربي والتعاون ضمن العالم العربي والعالم اجمع.

وتابعت نحتاج الى هذا التعاون في هذا الوقت اكثر من اي وقت مضى، مستشهدة بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني "علينا ان نفتح قنوات جديدة بين القارات والشعوب وبين الدول والشعوب".

وقالت انا مسرورة انه في الاجتماع الوزاري المشترك الذي عقد في كانون الاول الماضي التزمنا بدعم الحوار والتعاون، مذكرة ان التعاون ليس فقط مهما لكنه حيوي.

واضافت ان المنطقة بالفعل بحاجة للسلام حيث ان الصراع في سوريا يدخل عامه السابع، مشيرة الى ان الاتحاد الاوروبي سيجتمع العام المقبل في مؤتمر دولي لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، معبرة عن املها بالبناء على ما تحقق في مؤتمر لندن لدعم السوريين ودعم الدول المضيفة والسعي لمفاوضات السلام في جنيف.

وقالت أود ان نبدأ في التخطيط لذلك اليوم حيث يكون هناك انتقال سياسي حقيقي في سوريا ما يتطلب تضافر الجهود من اجل الوصول الى حل سياسي واعادة بناء الثقة بين الاطراف للمضي قدما في المفاوضات.

واكدت ان اعادة الاستقرار في العراق ممكن وان هزيمة تنظيم داعش الارهابي ممكن أيضا، واعادة بناء المؤسسات والمناطق المحررة، مشيرة الى ان الاتحاد الاوروبي سيظل ملتزما بدعم اصدقائنا واخواننا العراقيين بكل السبل الممكنة.

كما اكدت ان الاتحاد الاوربي مصمم على الاستمرار في مساعدة اليمن والعمل نحو تحقيق حل سلمي سياسي وانهاء المعاناة الانسانية.

وفيما يتعلق في ليبيا قالت ان تعاوننا مهم جدا وحل المشكلة في ظل الاتفاق والوفاق الليبي مسؤولية ليبية وعلينا ان ندرك كمجتمع دولي أهمية مساعدة الليبيين من خلال تضافر جهود الجميع.

وشددت ان الاتحاد الاوربي سوف يستمر بلعب دوره وبذل كل الجهود كمانحين وقوة سياسية ودبلوماسية وجهة ضامنة للأمن والشريك الموثوق الذي يمكن الاعتماد عليه لكم ولشعوبكم.