آخر الأخبار
  الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة

قصة صورة تضمنت جريمة قتل وقاتلاً وشهوداً

Thursday
{clean_title}

في أحد شوارع منطقة فيصل جنوب العاصمة المصرية القاهرة وقعت هذه الجريمة عصر الخميس الماضي.
فوجئ المارة بشارع ناصر الثورة بشاب ينزف على الأرض والدماء تسيل بغزارة من رأسه ورقبته، تجمعوا حوله وعلموا منه هوية قاتله وأين هرب؟ وعلى الفور شكلوا 4 فرق منهم، الأول استقل دراجة نارية ليطارد القاتل في شوارع المنطقة، وتمكنوا من الإمساك به بالفعل بعد مطاردة مثيرة، وتولى الفريق الثاني نقل الشاب الضحية إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة جراء إصابته، أما الفريق الثالث فتولى مهمة تجهيز عمود إنارة لتعليق الشاب القاتل والتحقيق معه لحين وصول الشرطة، وتولى الفريق الرابع والأخير مهمة الوصول لقسم الشرطة لسرعة استدعائها بدلا من الاتصال الهاتفي.

التحقيقات التي أجراها الأهالي كشفت أن القاتل طعن القتيل بسكين حاد في رقبته وأجزاء متفرقة من جسده، بهدف سرقته فقد كان القتيل طبيبا، واعتقد القاتل أن الحقيبة التي بحوزته ويمسكها في يديه مليئة بالأموال، وعندما قاومه طعنه وقتله وفر هاربا، لكن الأهالي لاحقوه وتمكنوا من الإيقاع به.

وتبين من تحقيقات الأهالي أيضا أن القاتل (30 عاما) مازال يدرس بكلية التربية جامعة حلوان ومن المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال البلاد.

وصلت الشرطة بعد ساعة من الواقعة ووجدت القاتل معلقا والتحقيقات جاهزة والمعلومات متوافرة والشهود جاهزين، فتسلمت القاتل وقامت بإحالته للنيابة التي تولت التحقيق وأمرت بدفن جثة الطبيب.