آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

قصة صورة تضمنت جريمة قتل وقاتلاً وشهوداً

{clean_title}

في أحد شوارع منطقة فيصل جنوب العاصمة المصرية القاهرة وقعت هذه الجريمة عصر الخميس الماضي.
فوجئ المارة بشارع ناصر الثورة بشاب ينزف على الأرض والدماء تسيل بغزارة من رأسه ورقبته، تجمعوا حوله وعلموا منه هوية قاتله وأين هرب؟ وعلى الفور شكلوا 4 فرق منهم، الأول استقل دراجة نارية ليطارد القاتل في شوارع المنطقة، وتمكنوا من الإمساك به بالفعل بعد مطاردة مثيرة، وتولى الفريق الثاني نقل الشاب الضحية إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة جراء إصابته، أما الفريق الثالث فتولى مهمة تجهيز عمود إنارة لتعليق الشاب القاتل والتحقيق معه لحين وصول الشرطة، وتولى الفريق الرابع والأخير مهمة الوصول لقسم الشرطة لسرعة استدعائها بدلا من الاتصال الهاتفي.

التحقيقات التي أجراها الأهالي كشفت أن القاتل طعن القتيل بسكين حاد في رقبته وأجزاء متفرقة من جسده، بهدف سرقته فقد كان القتيل طبيبا، واعتقد القاتل أن الحقيبة التي بحوزته ويمسكها في يديه مليئة بالأموال، وعندما قاومه طعنه وقتله وفر هاربا، لكن الأهالي لاحقوه وتمكنوا من الإيقاع به.

وتبين من تحقيقات الأهالي أيضا أن القاتل (30 عاما) مازال يدرس بكلية التربية جامعة حلوان ومن المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال البلاد.

وصلت الشرطة بعد ساعة من الواقعة ووجدت القاتل معلقا والتحقيقات جاهزة والمعلومات متوافرة والشهود جاهزين، فتسلمت القاتل وقامت بإحالته للنيابة التي تولت التحقيق وأمرت بدفن جثة الطبيب.