آخر الأخبار
  أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد

المعارضة السورية تقترب من ساحة العباسيين شرق دمشق

Wednesday
{clean_title}

تستمر المعارك شرق العاصمة دمشق، ضمن معركة "يا عباد الله اثبتوا”، بعد سيطرة المعارضة على كراجات العباسيين ونقاط متقدمة في المنطقة.

وتراجعت قوات الأسد أمام الهجمات، التي بدأت الأحد الماضي، لتسيطر المعارضة على الكراجات، وترصد ناريًا شارع فارس خوري.

وغدت المعارضة على بعد أمتار من ساحة العباسيين، التي تمثّل إحدى رئتي دمشق، إلى جانب ساحة الأمويين.

الساحة تتوسط الأحياء الشرقية من العاصمة، وتعتبر من أبرز المعالم والساحات فيها، ويتفرع عنها شوارع مختلفة، منها شارعا بغداد وفارس خوري، المرصود ناريًا حاليًا من قبل المعارضة.

وتوصف الساحة بأنها المنفذ الحيوي للغوطة الشرقية وحي جوبر، الذي بدأت منه المعارك.

كما تعتبر عقدة تحويل إلى طريق مطار دمشق الدولي، والمناطق الجنوبية من العاصمة كمخيم اليرموك وفلسطين وبلدات جنوب دمشق.

ووفق التوزع السكاني قبل الثورة السورية، تتجمع أغلبية مسيحية في محيط الساحة، إلا أن دمشق شهدت هجرةً خاصةً من فئة الشباب، ما يجعل من الصعب تحديد ديموغرافيا المنطقة.

سمّيت الساحة بـ "العباسيين” نسبة إلى ثالث خلافة إسلامية في التاريخ، متمثلة بالدولة العباسية (750 – 785 ميلادي).

وليست المرة الأولى التي تصل المعارضة إلى مشارف العباسيين، فقد شهدت المنطقة اشتباكات ضد قوات الأسد في شباط من عام 2013، كما استهدفت المعارضة حينها مجمع الثامن من آذار في الزبلطاني.

وشهدت الساحة مظاهرات لنظام الأسد في تلك الفترة، اعتقل إثرها عشرات المشاركين.

وتزامنًا مع ذلك حوّل النظام السوري ملعب العباسيين المتاخم للساحة إلى ثكنة عسكرية، تدار من فرع المعلومات المحاذي لها.

ويقع الفرع في زاوية الملعب المطلة على مشفى العباسيين، وله باب يؤدي إلى ملاعب التنس، ويحتوي على زنزانة جماعية واحدة وزنازين منفردة، بحسب تقريرٍ سابق للكاتب السياسي فواز تلو.

اليوم، قطع النظام السوري كافة الطرق المؤدية إلى شارع التجارة وإلى الساحة، بعدما رصدت المعارضة أجزاء من شارع فارس خوري.

كما أغلقت أوتوستراد العدوي من ناحية عقدة "البانوراما”، وصولًا إلى حي التجارة.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن”، وائل علوان، لوكالة "رويترز”، إن مقاتلي الفصيل "يجتازون تقاطعًا بريًا رئيسيًا يؤدي إلى قلب العاصمة دمشق”.

ونشر الفيلق تسجيلًا مصورًا عبر طائرة بدون طيار، يظهر الساحة والأحياء القريبة منها، تتصاعد منها الأدخنة.

وتشهد المنطقة توترًا بسبب القصف المتبادل والغارات التي يشنها الطيران الحربي، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

تتناقل الصفحات الموالية للنظام السوري نفي سيطرة المعارضة على الساحة، رغم أن المعارك لم تصل إليها حتى اليوم، ما يدل على خصوصية وأهمية الساحة استراتيجيًا ومعنويًا، في معركة دمشق.