آخر الأخبار
  بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026

المعارضة السورية تقترب من ساحة العباسيين شرق دمشق

{clean_title}

تستمر المعارك شرق العاصمة دمشق، ضمن معركة "يا عباد الله اثبتوا”، بعد سيطرة المعارضة على كراجات العباسيين ونقاط متقدمة في المنطقة.

وتراجعت قوات الأسد أمام الهجمات، التي بدأت الأحد الماضي، لتسيطر المعارضة على الكراجات، وترصد ناريًا شارع فارس خوري.

وغدت المعارضة على بعد أمتار من ساحة العباسيين، التي تمثّل إحدى رئتي دمشق، إلى جانب ساحة الأمويين.

الساحة تتوسط الأحياء الشرقية من العاصمة، وتعتبر من أبرز المعالم والساحات فيها، ويتفرع عنها شوارع مختلفة، منها شارعا بغداد وفارس خوري، المرصود ناريًا حاليًا من قبل المعارضة.

وتوصف الساحة بأنها المنفذ الحيوي للغوطة الشرقية وحي جوبر، الذي بدأت منه المعارك.

كما تعتبر عقدة تحويل إلى طريق مطار دمشق الدولي، والمناطق الجنوبية من العاصمة كمخيم اليرموك وفلسطين وبلدات جنوب دمشق.

ووفق التوزع السكاني قبل الثورة السورية، تتجمع أغلبية مسيحية في محيط الساحة، إلا أن دمشق شهدت هجرةً خاصةً من فئة الشباب، ما يجعل من الصعب تحديد ديموغرافيا المنطقة.

سمّيت الساحة بـ "العباسيين” نسبة إلى ثالث خلافة إسلامية في التاريخ، متمثلة بالدولة العباسية (750 – 785 ميلادي).

وليست المرة الأولى التي تصل المعارضة إلى مشارف العباسيين، فقد شهدت المنطقة اشتباكات ضد قوات الأسد في شباط من عام 2013، كما استهدفت المعارضة حينها مجمع الثامن من آذار في الزبلطاني.

وشهدت الساحة مظاهرات لنظام الأسد في تلك الفترة، اعتقل إثرها عشرات المشاركين.

وتزامنًا مع ذلك حوّل النظام السوري ملعب العباسيين المتاخم للساحة إلى ثكنة عسكرية، تدار من فرع المعلومات المحاذي لها.

ويقع الفرع في زاوية الملعب المطلة على مشفى العباسيين، وله باب يؤدي إلى ملاعب التنس، ويحتوي على زنزانة جماعية واحدة وزنازين منفردة، بحسب تقريرٍ سابق للكاتب السياسي فواز تلو.

اليوم، قطع النظام السوري كافة الطرق المؤدية إلى شارع التجارة وإلى الساحة، بعدما رصدت المعارضة أجزاء من شارع فارس خوري.

كما أغلقت أوتوستراد العدوي من ناحية عقدة "البانوراما”، وصولًا إلى حي التجارة.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن”، وائل علوان، لوكالة "رويترز”، إن مقاتلي الفصيل "يجتازون تقاطعًا بريًا رئيسيًا يؤدي إلى قلب العاصمة دمشق”.

ونشر الفيلق تسجيلًا مصورًا عبر طائرة بدون طيار، يظهر الساحة والأحياء القريبة منها، تتصاعد منها الأدخنة.

وتشهد المنطقة توترًا بسبب القصف المتبادل والغارات التي يشنها الطيران الحربي، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

تتناقل الصفحات الموالية للنظام السوري نفي سيطرة المعارضة على الساحة، رغم أن المعارك لم تصل إليها حتى اليوم، ما يدل على خصوصية وأهمية الساحة استراتيجيًا ومعنويًا، في معركة دمشق.