آخر الأخبار
  الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد

المعارضة السورية تقترب من ساحة العباسيين شرق دمشق

{clean_title}

تستمر المعارك شرق العاصمة دمشق، ضمن معركة "يا عباد الله اثبتوا”، بعد سيطرة المعارضة على كراجات العباسيين ونقاط متقدمة في المنطقة.

وتراجعت قوات الأسد أمام الهجمات، التي بدأت الأحد الماضي، لتسيطر المعارضة على الكراجات، وترصد ناريًا شارع فارس خوري.

وغدت المعارضة على بعد أمتار من ساحة العباسيين، التي تمثّل إحدى رئتي دمشق، إلى جانب ساحة الأمويين.

الساحة تتوسط الأحياء الشرقية من العاصمة، وتعتبر من أبرز المعالم والساحات فيها، ويتفرع عنها شوارع مختلفة، منها شارعا بغداد وفارس خوري، المرصود ناريًا حاليًا من قبل المعارضة.

وتوصف الساحة بأنها المنفذ الحيوي للغوطة الشرقية وحي جوبر، الذي بدأت منه المعارك.

كما تعتبر عقدة تحويل إلى طريق مطار دمشق الدولي، والمناطق الجنوبية من العاصمة كمخيم اليرموك وفلسطين وبلدات جنوب دمشق.

ووفق التوزع السكاني قبل الثورة السورية، تتجمع أغلبية مسيحية في محيط الساحة، إلا أن دمشق شهدت هجرةً خاصةً من فئة الشباب، ما يجعل من الصعب تحديد ديموغرافيا المنطقة.

سمّيت الساحة بـ "العباسيين” نسبة إلى ثالث خلافة إسلامية في التاريخ، متمثلة بالدولة العباسية (750 – 785 ميلادي).

وليست المرة الأولى التي تصل المعارضة إلى مشارف العباسيين، فقد شهدت المنطقة اشتباكات ضد قوات الأسد في شباط من عام 2013، كما استهدفت المعارضة حينها مجمع الثامن من آذار في الزبلطاني.

وشهدت الساحة مظاهرات لنظام الأسد في تلك الفترة، اعتقل إثرها عشرات المشاركين.

وتزامنًا مع ذلك حوّل النظام السوري ملعب العباسيين المتاخم للساحة إلى ثكنة عسكرية، تدار من فرع المعلومات المحاذي لها.

ويقع الفرع في زاوية الملعب المطلة على مشفى العباسيين، وله باب يؤدي إلى ملاعب التنس، ويحتوي على زنزانة جماعية واحدة وزنازين منفردة، بحسب تقريرٍ سابق للكاتب السياسي فواز تلو.

اليوم، قطع النظام السوري كافة الطرق المؤدية إلى شارع التجارة وإلى الساحة، بعدما رصدت المعارضة أجزاء من شارع فارس خوري.

كما أغلقت أوتوستراد العدوي من ناحية عقدة "البانوراما”، وصولًا إلى حي التجارة.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن”، وائل علوان، لوكالة "رويترز”، إن مقاتلي الفصيل "يجتازون تقاطعًا بريًا رئيسيًا يؤدي إلى قلب العاصمة دمشق”.

ونشر الفيلق تسجيلًا مصورًا عبر طائرة بدون طيار، يظهر الساحة والأحياء القريبة منها، تتصاعد منها الأدخنة.

وتشهد المنطقة توترًا بسبب القصف المتبادل والغارات التي يشنها الطيران الحربي، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

تتناقل الصفحات الموالية للنظام السوري نفي سيطرة المعارضة على الساحة، رغم أن المعارك لم تصل إليها حتى اليوم، ما يدل على خصوصية وأهمية الساحة استراتيجيًا ومعنويًا، في معركة دمشق.