آخر الأخبار
  طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة المالية: أسئلة سهلة ومباشرة ووقت كاف   أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة

العجلوني : المساعدات التي دخلت مخيمي الركبان والحدلات من اثرياء اوروبا

Saturday
{clean_title}
قالت سفيرة النوايا الحسنة عن قضايا اللاجئين لدى الأمم المتحدة الصافية العجلوني ، إن المساعدات والإمدادات الغذائية التي دخلت لمخيمي الركبان والحدلات (الرويشد) في فترات سابقة كانت حصيلة جهود شخصية وجمع تبرعات من أثرياء في الدول الأوروبية، أبرزها إيطاليا وألمانيا، واقتصر دور مفوضية الأمم المتحدة على تنسيق الدخول إلى المخيمات فقط.
وبينت العجلوني ان مكتب المفوضية في العاصمة الأردنية لم يؤدي واجبه فيما يتعلق بإيصال المساعدات للمخيمات على الحدود السورية الأردنية ، وأن الإمداد توقف مؤقتاً على خلفية التفجيرات الأخيرة التي ضربت المنطقة، وبانتظار انعقاد "مؤتمر بروكسل" في نيسان المقبل.
وقالت العجلوني ان هناك مخاوف من رفض الأردن طلبات استثناء للسماح بدخول الحالات الحرجة لتلقي العلاج في المستشفيات الاردنية ، وفقا لما نقل عنها موقع سمارت الاخباري السوري .
ويقدر حجم الإمداد الغذائي الشهري (المفترض دخوله إلى المخيمين) بألف طن، وتوقف نتيجة الوضع الأمني، بحسب "عجلوني" التي لفتت للجهود الدبلوماسية والشخصية المبذولة للتنسيق مع السلطات الأردنية، موضحة أنهم لا يملكون سلطة لفرض قرارات تتعلق بالجانب الأمني الأردني.
وأشارت "العجلوني" إلى أن الجانب الأردني يمد المخيم يومياً بالمياه المجانية التي تكفي نحو 80 ألف شخص مقيم فيه.
وحول الوضع الصحي في المخيم، بينت "العجلوني" أن الأردن استقبلت قبل التفجيرات الحدودية، العديد من الجرحى وحالات الولادة، وحالا خطرة ، لتتوقف بعدها بـ"دواع أمنية"، كما أشارت لعدم تلقيهم ردوداً حول استثناءات قدمت لشخصيات رفيعة بالحكومة الأردنية، للسماح بإدخال حالات حرجة لأطفال مرضى سوريين من مخيم الركبان.
وسجل في المخيم عدة حالات وفاة بين الأطفال نتيجة نقص الغذاء والدواء، وكان مكتب التنسيق الخارجي في "مجلس العشائر" أكد صعوبة الوضع الصحي داخل المخيم، حيث تنتشر أمراض الإسهال واليرقان وسوء التغذية، وأنَّهم "يتواصلون مع مكتب اليونسيف في الأردن لنقل الحالات الحرجة من الأطفال للعلاج".
وكانت منظمة العفو الدولية، نشرت في أواسط أيلول الماضي، عدداً من صور الأقمار الصناعية، ولقطات "فيديو"تظهر مواقع لمقابر اللاجئين السوريين في مخيم الركبان في المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن.