آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

العجلوني : المساعدات التي دخلت مخيمي الركبان والحدلات من اثرياء اوروبا

Tuesday
{clean_title}
قالت سفيرة النوايا الحسنة عن قضايا اللاجئين لدى الأمم المتحدة الصافية العجلوني ، إن المساعدات والإمدادات الغذائية التي دخلت لمخيمي الركبان والحدلات (الرويشد) في فترات سابقة كانت حصيلة جهود شخصية وجمع تبرعات من أثرياء في الدول الأوروبية، أبرزها إيطاليا وألمانيا، واقتصر دور مفوضية الأمم المتحدة على تنسيق الدخول إلى المخيمات فقط.
وبينت العجلوني ان مكتب المفوضية في العاصمة الأردنية لم يؤدي واجبه فيما يتعلق بإيصال المساعدات للمخيمات على الحدود السورية الأردنية ، وأن الإمداد توقف مؤقتاً على خلفية التفجيرات الأخيرة التي ضربت المنطقة، وبانتظار انعقاد "مؤتمر بروكسل" في نيسان المقبل.
وقالت العجلوني ان هناك مخاوف من رفض الأردن طلبات استثناء للسماح بدخول الحالات الحرجة لتلقي العلاج في المستشفيات الاردنية ، وفقا لما نقل عنها موقع سمارت الاخباري السوري .
ويقدر حجم الإمداد الغذائي الشهري (المفترض دخوله إلى المخيمين) بألف طن، وتوقف نتيجة الوضع الأمني، بحسب "عجلوني" التي لفتت للجهود الدبلوماسية والشخصية المبذولة للتنسيق مع السلطات الأردنية، موضحة أنهم لا يملكون سلطة لفرض قرارات تتعلق بالجانب الأمني الأردني.
وأشارت "العجلوني" إلى أن الجانب الأردني يمد المخيم يومياً بالمياه المجانية التي تكفي نحو 80 ألف شخص مقيم فيه.
وحول الوضع الصحي في المخيم، بينت "العجلوني" أن الأردن استقبلت قبل التفجيرات الحدودية، العديد من الجرحى وحالات الولادة، وحالا خطرة ، لتتوقف بعدها بـ"دواع أمنية"، كما أشارت لعدم تلقيهم ردوداً حول استثناءات قدمت لشخصيات رفيعة بالحكومة الأردنية، للسماح بإدخال حالات حرجة لأطفال مرضى سوريين من مخيم الركبان.
وسجل في المخيم عدة حالات وفاة بين الأطفال نتيجة نقص الغذاء والدواء، وكان مكتب التنسيق الخارجي في "مجلس العشائر" أكد صعوبة الوضع الصحي داخل المخيم، حيث تنتشر أمراض الإسهال واليرقان وسوء التغذية، وأنَّهم "يتواصلون مع مكتب اليونسيف في الأردن لنقل الحالات الحرجة من الأطفال للعلاج".
وكانت منظمة العفو الدولية، نشرت في أواسط أيلول الماضي، عدداً من صور الأقمار الصناعية، ولقطات "فيديو"تظهر مواقع لمقابر اللاجئين السوريين في مخيم الركبان في المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن.