آخر الأخبار
  خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي

العجلوني : المساعدات التي دخلت مخيمي الركبان والحدلات من اثرياء اوروبا

{clean_title}
قالت سفيرة النوايا الحسنة عن قضايا اللاجئين لدى الأمم المتحدة الصافية العجلوني ، إن المساعدات والإمدادات الغذائية التي دخلت لمخيمي الركبان والحدلات (الرويشد) في فترات سابقة كانت حصيلة جهود شخصية وجمع تبرعات من أثرياء في الدول الأوروبية، أبرزها إيطاليا وألمانيا، واقتصر دور مفوضية الأمم المتحدة على تنسيق الدخول إلى المخيمات فقط.
وبينت العجلوني ان مكتب المفوضية في العاصمة الأردنية لم يؤدي واجبه فيما يتعلق بإيصال المساعدات للمخيمات على الحدود السورية الأردنية ، وأن الإمداد توقف مؤقتاً على خلفية التفجيرات الأخيرة التي ضربت المنطقة، وبانتظار انعقاد "مؤتمر بروكسل" في نيسان المقبل.
وقالت العجلوني ان هناك مخاوف من رفض الأردن طلبات استثناء للسماح بدخول الحالات الحرجة لتلقي العلاج في المستشفيات الاردنية ، وفقا لما نقل عنها موقع سمارت الاخباري السوري .
ويقدر حجم الإمداد الغذائي الشهري (المفترض دخوله إلى المخيمين) بألف طن، وتوقف نتيجة الوضع الأمني، بحسب "عجلوني" التي لفتت للجهود الدبلوماسية والشخصية المبذولة للتنسيق مع السلطات الأردنية، موضحة أنهم لا يملكون سلطة لفرض قرارات تتعلق بالجانب الأمني الأردني.
وأشارت "العجلوني" إلى أن الجانب الأردني يمد المخيم يومياً بالمياه المجانية التي تكفي نحو 80 ألف شخص مقيم فيه.
وحول الوضع الصحي في المخيم، بينت "العجلوني" أن الأردن استقبلت قبل التفجيرات الحدودية، العديد من الجرحى وحالات الولادة، وحالا خطرة ، لتتوقف بعدها بـ"دواع أمنية"، كما أشارت لعدم تلقيهم ردوداً حول استثناءات قدمت لشخصيات رفيعة بالحكومة الأردنية، للسماح بإدخال حالات حرجة لأطفال مرضى سوريين من مخيم الركبان.
وسجل في المخيم عدة حالات وفاة بين الأطفال نتيجة نقص الغذاء والدواء، وكان مكتب التنسيق الخارجي في "مجلس العشائر" أكد صعوبة الوضع الصحي داخل المخيم، حيث تنتشر أمراض الإسهال واليرقان وسوء التغذية، وأنَّهم "يتواصلون مع مكتب اليونسيف في الأردن لنقل الحالات الحرجة من الأطفال للعلاج".
وكانت منظمة العفو الدولية، نشرت في أواسط أيلول الماضي، عدداً من صور الأقمار الصناعية، ولقطات "فيديو"تظهر مواقع لمقابر اللاجئين السوريين في مخيم الركبان في المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن.