آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

تعرف على الظاهرة التي لم تحدث منذ 23 عاماً في الازرق

{clean_title}
يحبس مشهد قاع الازرق الانفاس، بعد أن تحول القاع الى بحيرة صغيرة بفعل كميات المياه التي تدفقت عليه والتي لم تتكرر منذ ما يقارب 23 عاما.

وقال مدير محمية الازرق المائية حازم الحريشة ان قاع الازرق لم يشهد قوة فيضان منذ العام 1994 ما جعل القاع يبدو كبحيرة صغيرة وسط الصحراء الاردنية الشرقية.

وبين الحريشة ان قاع الازرق خلال دورة فيضانه يعد نقطة جذب للطيور المائية المهاجرة من اوروبا الى افريقيا وبالعكس حيث يكثر نشاط مراقبة الطيور في هذه الفترة ويتم تسجيل انواع الطيور التي ترتادها. وأشار إلى أن قوة الفيضان للعام الحالي تعيد الى القاع ألقه وتعمل على جذب مزيد من الطيور المهاجرة الى المنطقة. وتعتمد دورة الفيضان على هطول الأمطار في المناطق المرتفعة في حوض الأزرق المائي الذي يبلغ مساحته 12710كم2 يبدأ من الأراضي السورية وينتهي في الأراضي السعودية، في حين أن معظم مساحته في الأراضي الأردنية التي تبلغ 94% بحسب الحريشة. وقال الحريشه أن القاع يبدأ في التشكل في بداية الموسم المطري وينتهي في بداية حزيران نتيجة تعرضه للتبخر كما أنه يعمل على اخماد الأتربة والغبار التي تؤثر على المزروعات والمناطق السكنية والطرق الدولية. وقديما عندما كانت تلتقي مياه القاع المالحة ومياه عيون واحة الأزرق العذبة تشكل موائل طبيعية مهمة بيئيا إلا أن بناء سدود وأحافير على مسارات الأودية قلل من فرصة بقائه مدة أطول.

وبين أن قاع الأزرق يعد من أكثر المسطحات المائية في الصحراء العربية ذات اهمية بيئية ومحطة عالمية للهجرة الطيور الذي دخل في عام 1977 إتفاقية رامسار لحماية المناطق الرطبة وفي عام 1993 كمنطقة ذات اهمية عالية لهجرة الطيور حسب المجلس العالمي للطيور.

وتبلغ مساحة القاع 74 كم2 وهو أحد الأنظمة البيئية الذي يقع تحت إدارة محمية الأزرق المائية ويتغذى من ثمانية أودية رئيسية أهمها وادي راجل الذي ينتهي في قاع الأزرق ومنها بعض الوديان كوادي الغدف والضبعي والجناب والشومري وحسان وأسيخم والعنقيه.

ويقع قاع الازرق في اخفض نقطة في الحوض المائي بمستوى 500 م فوق سطح البحر تجري الأودية من المناطق المرتفعة نحو قاع الأزرق مشكلة بذلك مسطح مائي كبير بمساحة 62كم2.

وكان قاع الازرق يستخدم في فترة الصيف قبل ما يزيد على 10سنوات لإنتاج ملح الطعام من خلال حفر أبار مالحة, ويعد انتاج الملح مصدر دخل لأبناء الأزرق.