
فُجع طبيب سوري بفقد أبناءه السبع، خلال استهداف الطيران الحربي الروسي لمدينة إدلب بعدة غارات جوية، وقعت أمس الأول، وأسفرت عن وقوع ضحايا ومصابين.
ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأطفال السبعة وهم "حمزة، بيبرس، ريماس، وئام، أسيل، لين، رند”، قبل أن يذهبوا ضحية لوحشية نظام بشار الأسد وحليفته روسيا.
ولفت نشطاء التواصل إلى أن الأب الطبيب محمود السائح كان قد فر هاربًا من مدينة الباب بعد أن اجتاحها تنظيم داعش، ليلقى أبناءه السبعة حتفهم بقصف الطيران الحربي الروسي بمدينة إدلب.
وقال نشطاء التواصل إنه في الذكرى السادسة للأزمة السورية، الطبيب محمود السائح أصيب بفاجعة موت أطفاله، الذين دفنهم بيده، بعد قصف المدينة وفقا لصحيفة عكاظ.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن