آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

انشغل بإنقاذ جيرانه من الموت حرقا.. فحدثت الكارثة في شقته!

Friday
{clean_title}
أسفر حريق نشب بأحد العمائر السكنية في حي بطحاء قريش بمكة المكرمة عن مصرع سيدتين بعمارة سكنية بالدور الثالث، بعد أن التهمتهما ألسنة اللهب والدخان السام المتصاعد.

وروى شهود عيان تفاصيل واقعة الحريق التي نشبت في البداية بأحد الشقق السكنية بالدور الثاني من العمارة، ما استدعى عبد الله صاحب العقار وابنه محمد، لأن يقوما بإنقاذ المستأجرين من الحريق.

ولفت الشهود إلى أن ألسنة اللهب والدخان السام تصاعدا إلى أعلى، وأنه حينما أراد عبدالله وابنه محمد العودة إلى الدور الثالث (مقر سكنهما) بعد فراغهما من إنقاذ الجيران وإخراجهم خارج العمارة، لم يتمكنا من الصعود إلى الدور الثالث نظرًا لإغلاق المصعد وباب الدرج المؤدي إلى شقتهما، نتيجة سرعة اشتعال النيران، ما أدى إلى التباطئ في إنقاذ الفقيدتين.

وأشاد شهود العيان بالدور البطولي الذي لعبة عبد الله في انقاذ الجيران من النار، الذي فقد على إثرها أمه ” منيرة العلي الحمد الحديبي”وابنته "عبير”.

وأوضحت الشهود أن عبير رفضت أن تترك جدتها وحدها لألسنة اللهب، وتلوذ بالفرار إلى اعلى العقار، مفضلة أن تبقى مع جدتها حتى الموت، حينما لم تستطع أن تنقذها، لكونها طاعنة في السن ولا تقوى على الحركة، وفقًا لـ "الوطن”.

ولفت شهود العيان إلى أن الحريق أثر أيضًا على ابنة صاحب العقار "غدير” التي ظلت قيد المتابعة في العناية الفائقة في المستشفى بعدها لأيام.

يشار إلى انتقال عبد الله وأسرته للإقامة المؤقتة حاليا في أحد فنادق مكة مع من تبقى من أفراد عائلته.