آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

جريمة دموية تهز الشارع المصري.. لن تصدقوا كيف توفي هذا الطفل المتسول!

{clean_title}

ضجت قضية الطفل المتسول في الشارع المصري، حيث توفي بسبب تعذيب زوج والدته له.

ونشرت وسائل اعلام مصرية تفاصيل تفيد بان الطفل البالغ من العمر 6 سنوات اضطر الى التسول في الاسواق بعد وفاة والده وزواج والدته من شخص آخر، وبعد فترة طالبه الاخير بالعمل معه في تصليح الأحذية، وعندما رفض، قيده بالحبال وعذبه 4 أيام متتالية حتى توفي، وحاول دفنه بمقابر قرية أبوداود السباخ سراً، إلا أن الأهالي طاردوه وأبلغوا الشرطة.

وقالت الوالدة هناء عبد الهادي حسن البالغة من العمر 35 عاماً، خلال التحقيق معها "منذ 4 أيام طلب زوجي من ابني، محمد الهنداوي نصار، أن يعمل معه ويحمل عنه الصندوق، وحينما رفض ضربه فاصطدم رأسه بالحائط وظهر عليه التعب، وقام بتوثيقه بالحبال وأشبعه ضرباً أربعة أيام حتى يجبره على العمل".

وأضافت أم الضحية: "في اليوم الرابع فوجئنا إن محمد ما بيتحركش، مات. زوجي شاله وهو مربوط بالحبال وخرج بيه من البيت عشان يدفنه في مقابر القرية، لكن الأهالي جريوا وراه فرجع بجثته للبيت".

وانتقل رئيس مباحث المركز إلى مكان الجريمة، وتبين أن جثة الطفل مربوطة بالحبال من يديه ورجليه، وقد تبول على نفسه، ولفظ أنفاسه الأخيرة بعد 4 أيام من التعذيب، وتم تحرير محضر بالواقعة وتمت إحالة المتهم للنيابة التي قررت نقل جثمان الطفل للمشرحة لبيان الصفة التشريحية وسبب الوفاة.