آخر الأخبار
  أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

نقيب تجار المواد الغذائية :التراجع في الاسواق وصل الى 30 بالمائة

Wednesday
{clean_title}
ماعادت الاسواق الأردنية تعج بالمستهلكين وما عاد مصطلح "مواسم الازدحام” مستخدما، حيث طال الركود جميع المواسم في ظل التذمر الملحوظ من قبل التجار والمواطنين.
ولم تعد الكثير من السلع ضمن قوائم مشتريات المواطنين، كما أصبحت الكثير من الأساسيات نوعا من الترف والبذخ الذي لاداعي له، ولاتزال قائمة المشتريات في اضمحلال في ظل ثبات الأجور وارتفاع مستمر للأسعار.
نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق قال ان ضعف مداخيل الأفراد أثر ولأول مرة على قطاع الأغذية، حيث ان الضعف كان يؤثر في السنوات الأخيرة على القطاعات الأخرى كالألبسة وغيرها.
وأضاف الحاج توفيق ان شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي كانا من أسوأ الأشهر التي مرت على القطاع التجاري بشكل عام وحتى على قطاع المواد الغذائية الذي كان يعد الأقل ضررا في الماضي.
ونوه الى ضرورة دق ناقوس الخطر لأن وضع السوق لم يعد من الممكن السكوت عنه في ظل الركود الذي يخشى من تبعاته السيئة في المستقبل القريب.
ولفت الحاج توفيق الى ان التراجع في الأسواق وصل الى ٣٠٪ مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية والتي كانت الأسواق تعاني فيها من حالة عدم الانتعاش، وهو أمر لا يستهان به مشيرا الى ان الشكيات المرتجعة في تزايد في ظل تشديدات البنوك مما فاقم الأزمة.
واكد عدم وجود حل سوى التفكير في كيفية رفع رواتب الموظفين والمتقاعدين والعمل على تشغيل القوى الشبابية لرفع مستوى دخل الأسر وبالتالي زيادة القوة الشرائية في الأسواق الأردنية.

وأشار الى ضرورة جلوس الجميع على طاولة واحدة للوقوف امام مشكلات السوق والتحديات التي تواجهه للخروج بحلول تنقذه قبل ان تتفاقم المشكلة ويصبح من الصعب معاجلتها وحلها.


من جهته قال الناطق الاعلامي باسم جمعية حماية المستهلك سهم العبادي ان ضعف دخل المواطنين أجبرهم على المقاطعة ليس من باب ثقافي وحضاري بل من باب ضعف الدخل وعدم القدرة على شراء حاجياتهم. 

وأضاف العبادي  ان المواطن أصبح يلجأ الى السلع البديلة بشكل كبير بغض النظر عن الجودة بهدف تسيير امور الحياة اليومية لإبقاء عجلة الحياة في في حالة الدوران فقط.