آخر الأخبار
  طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن

نقيب تجار المواد الغذائية :التراجع في الاسواق وصل الى 30 بالمائة

{clean_title}
ماعادت الاسواق الأردنية تعج بالمستهلكين وما عاد مصطلح "مواسم الازدحام” مستخدما، حيث طال الركود جميع المواسم في ظل التذمر الملحوظ من قبل التجار والمواطنين.
ولم تعد الكثير من السلع ضمن قوائم مشتريات المواطنين، كما أصبحت الكثير من الأساسيات نوعا من الترف والبذخ الذي لاداعي له، ولاتزال قائمة المشتريات في اضمحلال في ظل ثبات الأجور وارتفاع مستمر للأسعار.
نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق قال ان ضعف مداخيل الأفراد أثر ولأول مرة على قطاع الأغذية، حيث ان الضعف كان يؤثر في السنوات الأخيرة على القطاعات الأخرى كالألبسة وغيرها.
وأضاف الحاج توفيق ان شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي كانا من أسوأ الأشهر التي مرت على القطاع التجاري بشكل عام وحتى على قطاع المواد الغذائية الذي كان يعد الأقل ضررا في الماضي.
ونوه الى ضرورة دق ناقوس الخطر لأن وضع السوق لم يعد من الممكن السكوت عنه في ظل الركود الذي يخشى من تبعاته السيئة في المستقبل القريب.
ولفت الحاج توفيق الى ان التراجع في الأسواق وصل الى ٣٠٪ مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية والتي كانت الأسواق تعاني فيها من حالة عدم الانتعاش، وهو أمر لا يستهان به مشيرا الى ان الشكيات المرتجعة في تزايد في ظل تشديدات البنوك مما فاقم الأزمة.
واكد عدم وجود حل سوى التفكير في كيفية رفع رواتب الموظفين والمتقاعدين والعمل على تشغيل القوى الشبابية لرفع مستوى دخل الأسر وبالتالي زيادة القوة الشرائية في الأسواق الأردنية.

وأشار الى ضرورة جلوس الجميع على طاولة واحدة للوقوف امام مشكلات السوق والتحديات التي تواجهه للخروج بحلول تنقذه قبل ان تتفاقم المشكلة ويصبح من الصعب معاجلتها وحلها.


من جهته قال الناطق الاعلامي باسم جمعية حماية المستهلك سهم العبادي ان ضعف دخل المواطنين أجبرهم على المقاطعة ليس من باب ثقافي وحضاري بل من باب ضعف الدخل وعدم القدرة على شراء حاجياتهم. 

وأضاف العبادي  ان المواطن أصبح يلجأ الى السلع البديلة بشكل كبير بغض النظر عن الجودة بهدف تسيير امور الحياة اليومية لإبقاء عجلة الحياة في في حالة الدوران فقط.