آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

نقيب تجار المواد الغذائية :التراجع في الاسواق وصل الى 30 بالمائة

{clean_title}
ماعادت الاسواق الأردنية تعج بالمستهلكين وما عاد مصطلح "مواسم الازدحام” مستخدما، حيث طال الركود جميع المواسم في ظل التذمر الملحوظ من قبل التجار والمواطنين.
ولم تعد الكثير من السلع ضمن قوائم مشتريات المواطنين، كما أصبحت الكثير من الأساسيات نوعا من الترف والبذخ الذي لاداعي له، ولاتزال قائمة المشتريات في اضمحلال في ظل ثبات الأجور وارتفاع مستمر للأسعار.
نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق قال ان ضعف مداخيل الأفراد أثر ولأول مرة على قطاع الأغذية، حيث ان الضعف كان يؤثر في السنوات الأخيرة على القطاعات الأخرى كالألبسة وغيرها.
وأضاف الحاج توفيق ان شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي كانا من أسوأ الأشهر التي مرت على القطاع التجاري بشكل عام وحتى على قطاع المواد الغذائية الذي كان يعد الأقل ضررا في الماضي.
ونوه الى ضرورة دق ناقوس الخطر لأن وضع السوق لم يعد من الممكن السكوت عنه في ظل الركود الذي يخشى من تبعاته السيئة في المستقبل القريب.
ولفت الحاج توفيق الى ان التراجع في الأسواق وصل الى ٣٠٪ مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية والتي كانت الأسواق تعاني فيها من حالة عدم الانتعاش، وهو أمر لا يستهان به مشيرا الى ان الشكيات المرتجعة في تزايد في ظل تشديدات البنوك مما فاقم الأزمة.
واكد عدم وجود حل سوى التفكير في كيفية رفع رواتب الموظفين والمتقاعدين والعمل على تشغيل القوى الشبابية لرفع مستوى دخل الأسر وبالتالي زيادة القوة الشرائية في الأسواق الأردنية.

وأشار الى ضرورة جلوس الجميع على طاولة واحدة للوقوف امام مشكلات السوق والتحديات التي تواجهه للخروج بحلول تنقذه قبل ان تتفاقم المشكلة ويصبح من الصعب معاجلتها وحلها.


من جهته قال الناطق الاعلامي باسم جمعية حماية المستهلك سهم العبادي ان ضعف دخل المواطنين أجبرهم على المقاطعة ليس من باب ثقافي وحضاري بل من باب ضعف الدخل وعدم القدرة على شراء حاجياتهم. 

وأضاف العبادي  ان المواطن أصبح يلجأ الى السلع البديلة بشكل كبير بغض النظر عن الجودة بهدف تسيير امور الحياة اليومية لإبقاء عجلة الحياة في في حالة الدوران فقط.