آخر الأخبار
  أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك   الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود   دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات   طقس معتدل الأحد وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء   أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود

الحكومة وراء ارتفاع متوسط اسعار المستهلك

Sunday
{clean_title}
بينما كشفت الأرقام الرسمية أمس أن معدل التضخم ارتفع 4.6 % الشهر الماضي أكد خبراء أن الحكومة كانت السبب الرئيسي وراء هذه القفزة في متوسط أسعار المستهلك.
وأجمع خبراء على أن العلاقة كانت مباشرة بين الضرائب التي فرضتها الحكومة بداية الشهر الماضي وارتفاع أسعار مجموعة من السلع.
وبحسب دائرة الاحصاءات العامة؛ قفزت أسعار النقل في شهر شباط (فبراير) الماضي بنسبة 18 % بعد ان رفعت الحكومة أسعار المشتقات النفطية ما بين 3.2  % و 8.6 %.
وكذلك كشفت الأرقام أن أسعار الخضراوات والبقول الجافة والمعلبة ارتفعت بنسبة 27.1 % علما بأن الحكومة رفعت الضريبة العامة على المبيعات لبعض المواد الغذائية إلى 16 % وكذلك زاد سعر " التبغ والسجائر" بنسبة 10.9  %  بعدما زادت الضريبة بمقدار تراوح بين 457 فلس و1205 فلسات لكل علبة سجائر.
أما التضخم في قطاع الصحة فقد ارتفع بنسبة 11.3 % بحسب دائرة الاحصاءات العامة علما بأن الحكومة رفعت ضريبة المبيعات على مجموعة مستلزمات طبية الشهر الماضي من 4 إلى 16 %.
وقال الخبير الاقتصادي زيان زوانه إن "السياسات الحكومية الأخيرة رفعت التضخم".
وبخصوص النقل أشار زوانه إلى انه متطلب أساسي من متطلبات الحياة اليومية ولذلك هو ركيزة أساسية في معدلات التضخم لأنه يخص جميع الطبقات المجتمعية. وعلّق زوانة على نسبة ارتفاع التضخم "للإيجارات" والتي بلغت 2.1  %  قائلاً إنها" ارتفعت جراء تعديلات قانون المالكين والمستأجرين الذي لا يُخضِع المالكين لأي ضوابط قانونية بشأن القيم السعرية لبدل الإيجار".
وأضاف زوانة أن التزامن الحاصل بين فترة تعديل قانون المالكين والمستأجرين وتدفق اللاجئين السوريين، رفع الطلب على العقار السكني بنسب كبيرة أثرت على القيم السعرية لبدلات الإيجار بالارتفاع وبالتالي ارتفاع حجم  التضخم .
وأشار زوانه إلى أن الطبقتين المتوسطة والفقيرة تأثرتا بشكل كبير نتيجة السياسات الحكومية الرامية إلى رفع الأسعار وزيادة الضرائب على عكس التوجيهات الملكية الرامية بعدم المس بتلك الطبقتين.
وبين زوانه ان التضخم بنسبة 4.6 % يشكل قفزة كبيرة  خلال شهر شباط (فبراير) الذي لم تتجاوز مدته 28 يوما فقط.
وقال الخبير الاقتصادي مازن مرجي إن " تضخماً مفتعلاً خلقته السياسات الحكومية الجبائية، لم ولن يعكس نمواً اقتصادياً".
وفيما يتعلق بتراجع بعض الأسعار؛ بين مرجي أن انخفاض أسعار بعض المجموعات السلعية أتى نتيجة تراجع الطلب عليها.
وكانت من أبرز المجموعات السلعية التي انخفضت أسعارها " اللحوم والدواجن " بنسبة 5.3 % ، " الفواكه والمكسرات" بنسبة 10.6  % ، "الملابس" بنسبة 4.1  % "الألبان ومنتجاتها والبيض" بنسبة 2.0  % .
وتوقع مرجي مزيداً من الركود والإنكماش مصحوباً بزيادة حجم التضخم اذا ما استمرت تلك السياسات الحكومية ، ونسبة نمو 2 % إلى 2.1 %.
وتتوقع الحكومة نسبة نمو 3.3  % فيما يتوقع البنك الدولي  2.5  % والتي مال إليها مرجي.
أما الخبير الاقتصادي محمد البشير فاعتبر  تذبذب أسعار النفط العالمية وارتفاع فاتورة الطاقة المحلية  وزيادة الضريبة الخاصة على فاتورة الاتصالات وزيادة الضريبة على التبغ والسجائر أهم أسباب التضخم.
وأضاف البشير ان الارتفاع الحاصل للأسعار أثر على سلوك المستهلك من الطبقتين المتوسطة والفقيرة سلباً، ما يضطرههما للاقتراض من البنوك وبالتالي ارتفاع نسب الفوائد وحجم التضخم من جديد.