آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

الحكومة وراء ارتفاع متوسط اسعار المستهلك

Tuesday
{clean_title}
بينما كشفت الأرقام الرسمية أمس أن معدل التضخم ارتفع 4.6 % الشهر الماضي أكد خبراء أن الحكومة كانت السبب الرئيسي وراء هذه القفزة في متوسط أسعار المستهلك.
وأجمع خبراء على أن العلاقة كانت مباشرة بين الضرائب التي فرضتها الحكومة بداية الشهر الماضي وارتفاع أسعار مجموعة من السلع.
وبحسب دائرة الاحصاءات العامة؛ قفزت أسعار النقل في شهر شباط (فبراير) الماضي بنسبة 18 % بعد ان رفعت الحكومة أسعار المشتقات النفطية ما بين 3.2  % و 8.6 %.
وكذلك كشفت الأرقام أن أسعار الخضراوات والبقول الجافة والمعلبة ارتفعت بنسبة 27.1 % علما بأن الحكومة رفعت الضريبة العامة على المبيعات لبعض المواد الغذائية إلى 16 % وكذلك زاد سعر " التبغ والسجائر" بنسبة 10.9  %  بعدما زادت الضريبة بمقدار تراوح بين 457 فلس و1205 فلسات لكل علبة سجائر.
أما التضخم في قطاع الصحة فقد ارتفع بنسبة 11.3 % بحسب دائرة الاحصاءات العامة علما بأن الحكومة رفعت ضريبة المبيعات على مجموعة مستلزمات طبية الشهر الماضي من 4 إلى 16 %.
وقال الخبير الاقتصادي زيان زوانه إن "السياسات الحكومية الأخيرة رفعت التضخم".
وبخصوص النقل أشار زوانه إلى انه متطلب أساسي من متطلبات الحياة اليومية ولذلك هو ركيزة أساسية في معدلات التضخم لأنه يخص جميع الطبقات المجتمعية. وعلّق زوانة على نسبة ارتفاع التضخم "للإيجارات" والتي بلغت 2.1  %  قائلاً إنها" ارتفعت جراء تعديلات قانون المالكين والمستأجرين الذي لا يُخضِع المالكين لأي ضوابط قانونية بشأن القيم السعرية لبدل الإيجار".
وأضاف زوانة أن التزامن الحاصل بين فترة تعديل قانون المالكين والمستأجرين وتدفق اللاجئين السوريين، رفع الطلب على العقار السكني بنسب كبيرة أثرت على القيم السعرية لبدلات الإيجار بالارتفاع وبالتالي ارتفاع حجم  التضخم .
وأشار زوانه إلى أن الطبقتين المتوسطة والفقيرة تأثرتا بشكل كبير نتيجة السياسات الحكومية الرامية إلى رفع الأسعار وزيادة الضرائب على عكس التوجيهات الملكية الرامية بعدم المس بتلك الطبقتين.
وبين زوانه ان التضخم بنسبة 4.6 % يشكل قفزة كبيرة  خلال شهر شباط (فبراير) الذي لم تتجاوز مدته 28 يوما فقط.
وقال الخبير الاقتصادي مازن مرجي إن " تضخماً مفتعلاً خلقته السياسات الحكومية الجبائية، لم ولن يعكس نمواً اقتصادياً".
وفيما يتعلق بتراجع بعض الأسعار؛ بين مرجي أن انخفاض أسعار بعض المجموعات السلعية أتى نتيجة تراجع الطلب عليها.
وكانت من أبرز المجموعات السلعية التي انخفضت أسعارها " اللحوم والدواجن " بنسبة 5.3 % ، " الفواكه والمكسرات" بنسبة 10.6  % ، "الملابس" بنسبة 4.1  % "الألبان ومنتجاتها والبيض" بنسبة 2.0  % .
وتوقع مرجي مزيداً من الركود والإنكماش مصحوباً بزيادة حجم التضخم اذا ما استمرت تلك السياسات الحكومية ، ونسبة نمو 2 % إلى 2.1 %.
وتتوقع الحكومة نسبة نمو 3.3  % فيما يتوقع البنك الدولي  2.5  % والتي مال إليها مرجي.
أما الخبير الاقتصادي محمد البشير فاعتبر  تذبذب أسعار النفط العالمية وارتفاع فاتورة الطاقة المحلية  وزيادة الضريبة الخاصة على فاتورة الاتصالات وزيادة الضريبة على التبغ والسجائر أهم أسباب التضخم.
وأضاف البشير ان الارتفاع الحاصل للأسعار أثر على سلوك المستهلك من الطبقتين المتوسطة والفقيرة سلباً، ما يضطرههما للاقتراض من البنوك وبالتالي ارتفاع نسب الفوائد وحجم التضخم من جديد.