آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

اعتراف شخصى.. لقد وقعنا في فخ صديق اليسا والترويج لميوله الصادمة

Saturday
{clean_title}

لم تكن المفاجأة التي فجرها وديع النجار، صديق اليسا المتصدر عناوين الصحافة والمواقع الإلكترونية على مدار أسبوع كامل، بعيدة عن أذهان كثير منا، ممن تناولوا أخبار تخص العلاقة العاطفية التي تربطه بالنجمة اللبنانية، فرغم الشكوك التي ساورتنا طويلا، كمختصين في نقل أخبار النجوم وتحليل كثير من مجريات حياتهم، ورغم التكهنات التي فرضها المنطق على أذهانا بعيدا عن قصة الحب هذه، قررنا بإرادتنا الكاملة أن نكون أدوات في يد كل من وديع واليسا، وأن نشارك عمدا في هذه "الزيطة"، التي وجدت طريقها سريعا إلى صفحات السوشيال ميديا أو مواقع التواصل الإجتماعي.

أسدل وديع النجار الستار على قصته مع اليسا، عندما صرح مؤخرا بكل جرأة إنه مجرد صديق مقرب منها، ولا يمكن أن تجمعه بها علاقة عاطفية، لا لشئ سوى لأنه مرتبط بطبيبه الخاص "سلطان لوكا"، ليعلن هو أنه شاذ جنسيا، ونكتشف نحن أننا وقعنا في الفخ، وقعنا في فخ لعبة غير سوية يلعبها ثلاثة أصدقاء يحاولوا تسليط الضوء عليهم، ووقعنا في فخ الترويج لمثل هذه العلاقات الغريبة التي قد يكون لكل أصحابها الحق في ممارستها باسم الحرية، لكنا هنا كأهل الصحافة والإعلام، لسنا طرفا في إجبار مجتمعاتنا، على تغيير أفكارها ومبادئها التي ترفض كل شئ ضد المتعارف عليه، خاصة أن الأمر لن يفيد أحد ولا يزيد عن كونه لعبة، وهي سقطة علينا أن نكتشفها حتى نتعلم منها فيما هو قادم، ونكفل لمهنتنا ولأنفسنا الاحترام والكرامة اللذان من الممكن أن تمسهما مثل هذه السقطات.

قد تكون اليسا –التي تخصنا هنا كصحافة فنية- على علم بما كان يدبر من لعبة ومكيدة، ليجد صديقيها مجالا للشهرة ويعلنا عن ميولهما بأريحية شديدة، وقد تكون قد وقعت في الفخ نفسه الذي وقعنا به جميعا، لكن الحقيقة التي لا تقبل أية احتمالات، هي أننا إذا أردنا أن نلوم أحد، فعلينا أن نلوم أنفسنا مرارا وتكرارا لنخرج بدرس قصير مفاده، "دع النجم وحياته الشخصية بعيدا عن محاولات زيادة عدد القراءات".