آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟

اعتراف شخصى.. لقد وقعنا في فخ صديق اليسا والترويج لميوله الصادمة

Saturday
{clean_title}

لم تكن المفاجأة التي فجرها وديع النجار، صديق اليسا المتصدر عناوين الصحافة والمواقع الإلكترونية على مدار أسبوع كامل، بعيدة عن أذهان كثير منا، ممن تناولوا أخبار تخص العلاقة العاطفية التي تربطه بالنجمة اللبنانية، فرغم الشكوك التي ساورتنا طويلا، كمختصين في نقل أخبار النجوم وتحليل كثير من مجريات حياتهم، ورغم التكهنات التي فرضها المنطق على أذهانا بعيدا عن قصة الحب هذه، قررنا بإرادتنا الكاملة أن نكون أدوات في يد كل من وديع واليسا، وأن نشارك عمدا في هذه "الزيطة"، التي وجدت طريقها سريعا إلى صفحات السوشيال ميديا أو مواقع التواصل الإجتماعي.

أسدل وديع النجار الستار على قصته مع اليسا، عندما صرح مؤخرا بكل جرأة إنه مجرد صديق مقرب منها، ولا يمكن أن تجمعه بها علاقة عاطفية، لا لشئ سوى لأنه مرتبط بطبيبه الخاص "سلطان لوكا"، ليعلن هو أنه شاذ جنسيا، ونكتشف نحن أننا وقعنا في الفخ، وقعنا في فخ لعبة غير سوية يلعبها ثلاثة أصدقاء يحاولوا تسليط الضوء عليهم، ووقعنا في فخ الترويج لمثل هذه العلاقات الغريبة التي قد يكون لكل أصحابها الحق في ممارستها باسم الحرية، لكنا هنا كأهل الصحافة والإعلام، لسنا طرفا في إجبار مجتمعاتنا، على تغيير أفكارها ومبادئها التي ترفض كل شئ ضد المتعارف عليه، خاصة أن الأمر لن يفيد أحد ولا يزيد عن كونه لعبة، وهي سقطة علينا أن نكتشفها حتى نتعلم منها فيما هو قادم، ونكفل لمهنتنا ولأنفسنا الاحترام والكرامة اللذان من الممكن أن تمسهما مثل هذه السقطات.

قد تكون اليسا –التي تخصنا هنا كصحافة فنية- على علم بما كان يدبر من لعبة ومكيدة، ليجد صديقيها مجالا للشهرة ويعلنا عن ميولهما بأريحية شديدة، وقد تكون قد وقعت في الفخ نفسه الذي وقعنا به جميعا، لكن الحقيقة التي لا تقبل أية احتمالات، هي أننا إذا أردنا أن نلوم أحد، فعلينا أن نلوم أنفسنا مرارا وتكرارا لنخرج بدرس قصير مفاده، "دع النجم وحياته الشخصية بعيدا عن محاولات زيادة عدد القراءات".