آخر الأخبار
  البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

بالفيديو تضامن: هذا سبب عدم معرفة النائب الزبيدي بمكان اعتقال الدقامسة

Wednesday
{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بتصريح مصور لعضو في مجلس النواب زينب الزبيدي، تتحدث فيه عن إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة من السجون "الإسرائيلية".

وأوضحت البرلمانية الزبيدي -بحسب جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" - في تصريحات لاحقة بأن تصريحاتها مجتزأة وطالبت بنشرها كاملة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن زينب الزبيدي هي أصغر عضوة في مجلس النواب الأردني الثامن عشر وتبلغ من العمر 30 عاماً، وكان عمرها 10 سنوات حين تمت محاكمة الجندي أحمد الدقامسة قبل 20 عاماً. وإن كنا لا نعتبره مبرراً لما حصل إلا أننا نجد فيه إحباطاً للأصوات القيادية الشابة والتي هي في أمس الحاجة الى الرعاية والإهتمام والمساندة والدعم.

وتعتقد "تضامن" (وبصرف النظر عن التصريحات المصورة) بأن نشر هذا التسجيل وإن كان من حق من قام به في حال تم نشره كاملاً، إلا أنه في النهاية يصب في إتجاه واحد من خلال توجيه رسالة واحدة وهي أن النساء القياديات ما زلن غير قادرات على تحمل المسؤولية في كثير من المجالات التي تعتير حكراً على الذكور، على الرغم من تمكنهن من تحطيم "السقف الزجاجي" خاصة في مجال السياسة.

إن النظرة الإيجابية للنساء كان بالإمكان التعبير عنها فعلياً بقيام من أجرى المقابلة بتصحيح الخطأ، إلا أن الصورة المرسومة مسبقاً عن النساء وهي صورة نمطية بكل تأكيد، تضع النساء دائماً في مواجهة مسبقة مع نظرائهن من الرجال، ويكون الخطأ الأول الذي ترتكبة المرأة القيادية هو الخطأ الأخير، فيما يتغاضى المجتمع عن أخطاء القياديين من الذكور.