آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

بالفيديو تضامن: هذا سبب عدم معرفة النائب الزبيدي بمكان اعتقال الدقامسة

{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بتصريح مصور لعضو في مجلس النواب زينب الزبيدي، تتحدث فيه عن إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة من السجون "الإسرائيلية".

وأوضحت البرلمانية الزبيدي -بحسب جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" - في تصريحات لاحقة بأن تصريحاتها مجتزأة وطالبت بنشرها كاملة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن زينب الزبيدي هي أصغر عضوة في مجلس النواب الأردني الثامن عشر وتبلغ من العمر 30 عاماً، وكان عمرها 10 سنوات حين تمت محاكمة الجندي أحمد الدقامسة قبل 20 عاماً. وإن كنا لا نعتبره مبرراً لما حصل إلا أننا نجد فيه إحباطاً للأصوات القيادية الشابة والتي هي في أمس الحاجة الى الرعاية والإهتمام والمساندة والدعم.

وتعتقد "تضامن" (وبصرف النظر عن التصريحات المصورة) بأن نشر هذا التسجيل وإن كان من حق من قام به في حال تم نشره كاملاً، إلا أنه في النهاية يصب في إتجاه واحد من خلال توجيه رسالة واحدة وهي أن النساء القياديات ما زلن غير قادرات على تحمل المسؤولية في كثير من المجالات التي تعتير حكراً على الذكور، على الرغم من تمكنهن من تحطيم "السقف الزجاجي" خاصة في مجال السياسة.

إن النظرة الإيجابية للنساء كان بالإمكان التعبير عنها فعلياً بقيام من أجرى المقابلة بتصحيح الخطأ، إلا أن الصورة المرسومة مسبقاً عن النساء وهي صورة نمطية بكل تأكيد، تضع النساء دائماً في مواجهة مسبقة مع نظرائهن من الرجال، ويكون الخطأ الأول الذي ترتكبة المرأة القيادية هو الخطأ الأخير، فيما يتغاضى المجتمع عن أخطاء القياديين من الذكور.