آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

بالفيديو تضامن: هذا سبب عدم معرفة النائب الزبيدي بمكان اعتقال الدقامسة

Tuesday
{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بتصريح مصور لعضو في مجلس النواب زينب الزبيدي، تتحدث فيه عن إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة من السجون "الإسرائيلية".

وأوضحت البرلمانية الزبيدي -بحسب جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" - في تصريحات لاحقة بأن تصريحاتها مجتزأة وطالبت بنشرها كاملة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن زينب الزبيدي هي أصغر عضوة في مجلس النواب الأردني الثامن عشر وتبلغ من العمر 30 عاماً، وكان عمرها 10 سنوات حين تمت محاكمة الجندي أحمد الدقامسة قبل 20 عاماً. وإن كنا لا نعتبره مبرراً لما حصل إلا أننا نجد فيه إحباطاً للأصوات القيادية الشابة والتي هي في أمس الحاجة الى الرعاية والإهتمام والمساندة والدعم.

وتعتقد "تضامن" (وبصرف النظر عن التصريحات المصورة) بأن نشر هذا التسجيل وإن كان من حق من قام به في حال تم نشره كاملاً، إلا أنه في النهاية يصب في إتجاه واحد من خلال توجيه رسالة واحدة وهي أن النساء القياديات ما زلن غير قادرات على تحمل المسؤولية في كثير من المجالات التي تعتير حكراً على الذكور، على الرغم من تمكنهن من تحطيم "السقف الزجاجي" خاصة في مجال السياسة.

إن النظرة الإيجابية للنساء كان بالإمكان التعبير عنها فعلياً بقيام من أجرى المقابلة بتصحيح الخطأ، إلا أن الصورة المرسومة مسبقاً عن النساء وهي صورة نمطية بكل تأكيد، تضع النساء دائماً في مواجهة مسبقة مع نظرائهن من الرجال، ويكون الخطأ الأول الذي ترتكبة المرأة القيادية هو الخطأ الأخير، فيما يتغاضى المجتمع عن أخطاء القياديين من الذكور.