آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

تبني نظام العمل المرن هل سيحد من الاختناقات المرورية

{clean_title}
صدرت الارادة الملكية السامية قبل أيام بالمصادقة على "نظام العمل المرن لسنة  2017" وسيتيح هذا النظام العمل ضمن ساعات مرنة، فضلا عن العمل عن بعد بحيث يمكن انجاز العمل عن بعد ودون الحاجة إلى تواجد العامل في مكان العمل.
مع ان المبررات الرئيسة لاصدار هذا النظام في الأردن تهدف إلى زيادة نسبة تشغيل النساء ومساهمتهن في سوق العمل من خلال توفير شروط عمل مناسبة، إلا أن العديد من دول العالم قامت بتبني نظام العمل المرن كأحد الحلول لمشكلة الاختناقات المرورية، فهل يمكن الاستفادة من هذا النظام في الأردن لغايات التخفيف من الاختناقات المرورية خاصة في ساعات الذروة؟
لا شك في ان الحل الجذري لمشكلة الازدحامات استخدام السيارات الخاصة وتشجيع استخدام النقل العام، وهذا يتطلب رفع كفاءة خدمات النقل العام إلى مستوى يمكن المواطن من استخدام وسائط النقل العام كبديل عن السيارة الخاصة.
ولحين ايجاد نظام نقل عام منظم وفعال فأن المطلوب حاليا من الحكومة والبلديات تبني استراتيجيات لإدارة حركة التنقل في المدن الأردنية، بحيث تشمل هذه الاستراتيجيات على محورين اساسيين: الأول يتعلق بادارة الحركة المرورية والثاني يتعلق بايجاد بدائل لتنقل المواطنين اليومي.
ان استراتيجية إدارة الحركة المرورية تشمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة في سرعة اخلاء مكان الحادث المروري حتى لا يشكل عائقا أمام انسيابية حركة المرور، وإدارة واعادة برمجة الاشارات الضوئية، تفعيل دور مراكز الرقابة والسيطرة للحركة المرورية في المدن، وايجاد نظام للمعلومات للسائقين ترشدهم وتجنبهم المرور في الاماكن المزدحمة أو التي يوجد بها اغلاقات.
اما استراتيجية ايجاد بدائل للتنقل اليومي للمواطنين فانها يمكن ان تشمل على نظام العمل المرن والعمل عن بعد، والتشاركية في استخدام السيارات ، استخدام اجهزة الاتصال والتكنولوجيا في إنجاز المعاملات، تشجيع استخدام المشي والدراجات الهوائية كانماط مستدامة للنقل، اضافة الى ايجاد نظام للنقل المدرسي ونظام نقل الموظفين سواء في الشركات والمؤسسات الخاصة او الحكومية.
ان تطبيق نظام العمل المرن من شأنه توزيع وتقليل عدد الرحلات والسماح للمواطنين بتكييف ساعات عملهم مع مواعيد وتوفر وسائط النقل العام والجداول الزمنية لابنائهم وتجنب اوقات الازدحام  المروري، وللاستفادة من هذا النظام فأن ذلك يتطلب التعاون بين القطاعين العام والخاص وتشجيع المؤسسات للاستفادة من هذا النظام علما بأن تطبيقة لا يحتاج إلى أي تكاليف تذكر.