آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

أسخن سنوات في محكومية الدقامسة

{clean_title}
مرت قضية الجندي السابق في حرس الحدود، أحمد الدقامسة، في عدة مراحل، كان أسخنها في آخر 10 سنوات، منذ الحكم عليه بالسجن المؤبد، مع الأشغال الشاقة (مدة 20 عاما) في عام 1997، حتى الإفراج عنه في الثاني عشر من آذار 2017.
وقضى الدقامسة محكوميته في سجن أم اللولو، بمحافظة المفرق، شرقي الأردن، قبل نقله، ليل السبت الأحد، إلى سجن باب الهوى، تمهيدا للإفراج عنه.
وشهدت السنوات الأخيرة، من محكومية الدقامسة، عدة تحركات للمطالبة بالإفراج عنه، منها مناشدة 70 شخصية للملك عبد الله الثاني، العفو عنه، عام 2008.
وكان وزير العدل الأسبق، رئيس هيئة الدفاع عن الجندي المحكوم أحمد الدقامسة، المحامي الراحل حسين مجلي، وصف الدقامسة، في علم 2011، بالبطل، داعيا في أكثر من مناسبة، للإفراج عنه.
وألقى مجلي آنذاك، كلمة في اعتصام طالب بالإفراج عن الجندي الدقامسة، قال فيها "قضية الدقامسة قضيتي، وأنا ما زلت مدافعا عنه، وهي في مقدمة أولوياتي منذ استلامي وزارة العدل؛ أحمد الدقامسة بطل".
وتعالت المطالب الشعبية، غير مرة، بالإفراج عن الدقامسة، خصوصا بعد استشهاد القاضي رائد زعيتر في 2014، وبعدها سعيد العمرو في 2016، برصاص جنود إسرائيليين.
وفي عام 2014 أيضا، وافق مجلس النواب السابع عشر، بأغلبية أعضائه، على طلب لحكومة عبد الله النسور، بالإفراج عن الجندي الدقامسة.
كما شهدت، فترة محكومية الدقامسة، إضرابات عن الطعام، منها في عام 2010 للمطالبة بسماح زيارة ذويه له، انتهى بإصابته بجلطة قلبية؛ وإضرابا آخر في عام 2014، بعد مقتل القاضي الأردني، رائد زعيتر، برصاص جنود إسرائيليين.
يُذكر أن السفير الأردني، في تل أبيب، وليد عبيدات، طمأن الإسرائيليين، في عام 2013، أن الدقامسة لن يخرج إلا بانتهاء محكوميته، حسب ما نشرتهصحيفة "يديعوت أحرونوت"وقتها.
وقتل الدقامسة 7 إسرائيليات بمنطقة الباقورة، شمالي غرب الأردن، بعد استهزائهن به، أثناء تأديته الصلاة، في الثاني عشر من آذار، من العام 1997.