آخر الأخبار
  الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه

أسخن سنوات في محكومية الدقامسة

Monday
{clean_title}
مرت قضية الجندي السابق في حرس الحدود، أحمد الدقامسة، في عدة مراحل، كان أسخنها في آخر 10 سنوات، منذ الحكم عليه بالسجن المؤبد، مع الأشغال الشاقة (مدة 20 عاما) في عام 1997، حتى الإفراج عنه في الثاني عشر من آذار 2017.
وقضى الدقامسة محكوميته في سجن أم اللولو، بمحافظة المفرق، شرقي الأردن، قبل نقله، ليل السبت الأحد، إلى سجن باب الهوى، تمهيدا للإفراج عنه.
وشهدت السنوات الأخيرة، من محكومية الدقامسة، عدة تحركات للمطالبة بالإفراج عنه، منها مناشدة 70 شخصية للملك عبد الله الثاني، العفو عنه، عام 2008.
وكان وزير العدل الأسبق، رئيس هيئة الدفاع عن الجندي المحكوم أحمد الدقامسة، المحامي الراحل حسين مجلي، وصف الدقامسة، في علم 2011، بالبطل، داعيا في أكثر من مناسبة، للإفراج عنه.
وألقى مجلي آنذاك، كلمة في اعتصام طالب بالإفراج عن الجندي الدقامسة، قال فيها "قضية الدقامسة قضيتي، وأنا ما زلت مدافعا عنه، وهي في مقدمة أولوياتي منذ استلامي وزارة العدل؛ أحمد الدقامسة بطل".
وتعالت المطالب الشعبية، غير مرة، بالإفراج عن الدقامسة، خصوصا بعد استشهاد القاضي رائد زعيتر في 2014، وبعدها سعيد العمرو في 2016، برصاص جنود إسرائيليين.
وفي عام 2014 أيضا، وافق مجلس النواب السابع عشر، بأغلبية أعضائه، على طلب لحكومة عبد الله النسور، بالإفراج عن الجندي الدقامسة.
كما شهدت، فترة محكومية الدقامسة، إضرابات عن الطعام، منها في عام 2010 للمطالبة بسماح زيارة ذويه له، انتهى بإصابته بجلطة قلبية؛ وإضرابا آخر في عام 2014، بعد مقتل القاضي الأردني، رائد زعيتر، برصاص جنود إسرائيليين.
يُذكر أن السفير الأردني، في تل أبيب، وليد عبيدات، طمأن الإسرائيليين، في عام 2013، أن الدقامسة لن يخرج إلا بانتهاء محكوميته، حسب ما نشرتهصحيفة "يديعوت أحرونوت"وقتها.
وقتل الدقامسة 7 إسرائيليات بمنطقة الباقورة، شمالي غرب الأردن، بعد استهزائهن به، أثناء تأديته الصلاة، في الثاني عشر من آذار، من العام 1997.