آخر الأخبار
  طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن

اساليب الاحتيال بواسطة حوادث السير

{clean_title}

جراءة نيوز- خاص - ظهرت في الاونة الاخيرة أساليب الاحتيال جديدة تتم بواسطة حوادث السير حيث باتت ظاهرة برزت خلال السنوات الأخيرة، حيث لا تحتاج عملية الاحتيال هذه سوى بضع ساعات وأحياناً ساعة واحدة فقط حيث يسارع المحتال لإنهاء غايته أثناء إصابة المحتال عليه بالخوف والذعر بعد إيهامه بارتكاب حادث دهس.
ومن ابرز أساليب الاحتيال بواسطة حوادث السير هي وقوف المحتال قرب إشارة ضوئية في أحد الشوارع العامة ومن ثم اختيار ضحيته وغالباً ما يكون كبيراً في السن أو من الإناث أو الاعتماد على أن تكون سيارته من النوع الحديث والفاخر، حيث يقوم احدهم بضرب يده بالمرآة وبعد مسيره يتم اللحاق به من قبل آخر بواسطة سيارة تكسي وطلب التوقف وإبلاغه بأنه قام بدهس احد الأشخاص والفرار وأنهم سوف يتقدمون بشكوى ضده لدى الشرطة، وإقناعه بإرسال الشخص إلى احد المستشفيات ولدى التوجه إلى المستشفي يتم إقناعه بعدم إبلاغ الشرطة حفاظاً عليه وخوفاً من توقيفه والطلب منه الانتظار خارج المستشفى وبعد ذلك يعود الشخص وهو يضع على يده جبيره من الجبس ومعه بعض صور الأشعة ويتم طلب مبلغ مالي من الجاني مقابل عدم إبلاغ الشرطة إضافة لأن الشخص قد تعرض جراء الحادث للتعطيل عن العمل, ويتم اخذ مبلغ مالي مقابل ذلك, ولدى الاستفسار من المستشفى يتبين أن الشخص لم يقم بالمراجعة وان الجبيرة وهمية وأنه وقع ضحية احتيال لهؤلاء الأشخاص.

ومن اشهر تلك الاساليب قيام مجموعة من المحتالين باختيار الشخص ومن ثم يوزعون الأدوار فيما بينهم للإيقاع به، حيث يقف احدهم في بداية الشارع ويقف الآخر على بعد مسافة مرئية من الأول ويقوم احدهم إما بإلقاء نفسه أمام مركبة الضحية أو أن يقوم بضرب احد أطرافه (مثل اليدين) بالمركبة، ثم ما يلبث المحتال أن يقوم بالصراخ على سائق المركبة أو أن يهرع الآخرون المشتركون معه ويقوموا بالصياح على السائق وإعلامه بأنه دهس أو ضرب احد المشاة ومن ثم يتدخل محاولاً إنهاء الإشكال في الشارع وليس لدى دوائر الشرطة وان ما يتوجب على السائق هو فقط إرضائه عن طريق دفع مبلغ مالي له دون الوصول إلى مراكز الشرطة.

ويلجأ بعض المحتالين إلى الوقوف على مداخل الشوارع الفرعية أو الإشارات الضوئية ويقوم عند بدء الإشارة الخضراء أما بقطع الشارع والاصطدام بالسيارة المختارة من الأمام او ضرب احد أطرافه فيها ومن ثم يقوم بمفاوضة السائق وابتزازه كما في الأسلوبين السابقين.

وغالبا ما يختار المحتالون  بعض ضحاياهم من كبار السن لمعرفتهم بأن هؤلاء لا يقوون على متابعة الشكاوى او يختار المحتالون بعض ضحاياهم من الإناث لعدم قدرتهن في التعامل مع الأزمات وإدارتها خصوصاً إذا كن طرفاً وحيداً لذلك يرغبن في إنهاء المشكلة بدون اللجوء للشرطة.

وتنح ادارة الامن العام الموطنين بالنصائح التالية حفاظا منها على اموال المواطنين ووقتهم: 

1. إبلاغ الأمن العام عند حصول الحوادث مهما كان نوعها.

2. التأكد من هوية الأشخاص عند التعرض لمثل تلك المواقف.
3. عدم إنهاء وضع الحادث إلا لدى مراكز الشرطة منعاً من قيام بعض الأشخاص باستغلال هذا الوضع مستقبلاً.
4. التسلح بالثقة بالأجهزة الأمنية وقدرتها على بيان صحة الشكاوى والادعاءات وعدم تصديق أي رواية مغايرة لذلك. 
5. عدم الخشية من المقاضاة والثقه بالجهازين الشرطي والقضائي في بيان الحقيقة وإرجاع الحقوق.