تفاصيل جديدة عن جريمة قتل والذي دفن في مبنى قيد الانشاء

قالت ادارة العلاقات العامة والاعلام في مديرية الامن العام انه بتاريخ 18/1/2017 تقدم ذوو احد المواطنين ببلاغ لمركز امن المهاجرين بتغيبه منذ ايام عن المنزل وان كافة وسائل الاتصال انقطعت فيما بينهم ولا يعلمون اي شي عنه او عن مكان وجوده، حيث جرى التعميم عليه وبوشر التحقيق في البلاغ من قبل فريق خاص من شعبة بحث جنائي العاصمة .
واضافت ادارة العلاقات العامة والاعلام أن فريق التحقيق عمل على مدى الاسابيع الماضية للبحث عن الشخص المتغيب وجمع كافة المعلومات حوله وحول الاشخاص الذين يتعامل معهم وبكافة الطرق لمعرفة وتحديد سبب تغيبه ومكان وجوده، ومع مرور الوقت بات لدى المحققين مؤشرات حول احتمالية ان يكون المواطن المتغيب ضحية لجريمة قتل وباشروا بالتوسع بالتحقيق في القضية .
وتابعت أن ما تم جمعه من معلومات حول القضية قاد فريق التحقيق امس لتحديد هوية اخر شخص قد شاهد وتعامل مع المواطن المتغيب وجرى البحث عنه والقي القبض عليه وبالتوسع بالتحقيق معه اعترف انه على اثر خلاف شخصي بينه وبين ذلك الشخص قرر قتله وقام باقناعه بالذهاب معه الى مبنى قيد الانشاء يعمل به في منطقة البقعة وهناك قام بضربه بواسطة اداة راضة على راسه ومن ثم اطلق عدة عيارات نارية عليه ووضعه في حفرة وسكب الباطون عليه وغادر المكان بعد ذلك .
واشارت ادارة العلاقات العامة والاعلام انه وبدلالة الجاني تم التوجه لمسرح الجريمة برفقة المدعي العام والطبيب الشرعي حيث تم اخراج جثة المغدور بعد ازالة الباطون عن احدى الحفر هناك وما زال التحقيق جاريا .
ذوي المغدور:
بعد صدور التقرير الامني حول الجريمة قال الشقيق الاكبر للمغدور : انه وفي تاريخ 9/1/2017 صباح يوم السبت خرج شقيقي المغدور مع شاب جاء يطلبه ليعمل معه واصطحبه معه الى منطقة البقعة لتكميل مسجد هناك، وكانت الساعة التاسعة صباحا، وعند محاولة الاتصال به لم يكن يجيب وكان هاتفه مغلقا وانتظرنا حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل ولم يعد، واعتقدنا انه نائم عند احد من رفاقه وانه سيعود في الصباح، الا ان ذلك لم يحدث وازداد القلق عندنا واجتمع اشقائي واخذوا يبحثون عنه في كل مكان دون فائدة واتصلنا بالجاني الذي اصطحبه للعمل وسألناه عن المغدور لكنه اجاب بانه تركه بعد اكمال عملهم ولا يعرف عنه شيئا.
عندها ازداد شكنا بانه اصاب اخي مكروه، وان الجاني لم يقل الحقيقة ويخفي امرا، لذلك قمنا بابلاغ المركز الامني في حي نزال وبدأوا بالبحث معنا، خاصة وان شقيقي رجل بالغ عاقل ولا يمكن ان يختفي هكذا فجأة وبهذه الطريقة، ولايام واصلنا والاجهزة الامنية البحث عن اخي وكان الجاني يبحث معنا، وهذا جعله محط شك وريبة لذلك كثفت الاجهزة الامنية التحقيق معه، بعد ان قلنا لهم اننا نشك فيه لانه آخر من تواصل مع المرحوم وذهب برفقته، وعند الضغط وتكثيف التحقيق معه اعترف بجريمته، ولكننا لغاية هذه اللحظة نجهل السبب الحقيقي وراء الجريمة .