آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

القضاة يؤكد اهمية تنوع الاسواق التصديرية الاستراتيجية

{clean_title}
أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة أهمية تنوع الأسواق التصديرية الاستراتيجية والمنتجات الاستراتيجية ذات درجة التطور المرتفع، والتي حتماً ستؤدي إلى رفع صادرات الأردن والعائد على الناتج المحلي الإجمالي. 
وكان منتدى الاستراتيجيات الأردني أصدر دراسة بعنوان "فضاء المنتجات الأردني" تحت رعاية القضاة وشركة امنية والبنك الاستثماري.
وأشار القضاة إلى أهمية الدراسة في إعطاء الشركات الصغيرة والناشئة أفكاراً لصناعات مبدعة وريادية وتشكيل صناعات وفرص إنتاجية ذات ميزة تنافسية لجعلها قادرة على التنافس في الأسواق العالمية.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة منتدى الاستراتيجيات المهندس بشر جردانة الى ان هذه الدراسة التي أصدرها المنتدى هي واحدة من العديد من الدراسات التي يقوم بها المنتدى والتي تطرح العديد من الأفكار الجديدة وفي مختلف المجالات الاقتصادية، وبأن تنفيذ هذه الأفكار والاستفادة من مخرجات الدراسة لا يمكن تحقيقه الا بشراكة وتعاون مع أصحاب العلاقة وهم الوزارة وغرف الصناعة والصناعيين.
وأوضحت المدير التنفيذي للمنتدى هالة زواتي أن الدراسة تعتمد على نظرية التعقيد الاقتصادي للدول وعلى آلية فضاء المنتجات وكلاهما تم اصدارهما من قبل باحثين في جامعتي هارفارد، و إم أي تي، كما أوضحت بأن المنتدى عمل على تطويع النظرية وآلية فضاء المنتجات لدراسة فضاء المنتجات الأردني ولتصنيف المنتجات الصناعية الوطنية الأردنية بحسب درجة تطورها وفي كل قطاع.
وفي عرضها اشارت زواتي الى أن مؤشر التعقيد الاقتصادي في الأردن كان أفضل بكثير في السبعينات مما هو عليه اليوم، إذ كانت مرتبة الأردن 17 في العام 1978 بينما وفي العام 2014 مرتبة الأردن هي 67، مما يعني أنه يمكن للأردن وإذا ما اعتمد على القوى البشرية ذات المعرفة الإنتاجية المرتفعة أن يرفع من مستوى التعقيد الاقتصادي لسلة صادراته، والتي تم اثبات علاقة طردية مباشرة ما بينها وبين زيادة الناتج المحلي الإجمالي والازدهار في الأردن.
واستعرضت زواتي متوسط تطور صادرات الأردن من جميع القطاعات، حيث كانت اعلى درجة تطور وبحسب القطاعات هي القطاعات الادوات والأجهزة ومعدات النقل وقطاع المصنوعات الخشبية والبلاستيك والمطاط والصناعات الكيماوية، الا انها اشارت الى أن ذلك لا يعني ان القطاعات الأخرى لا يوجد فيها منتجات ذات درجة تطور مرتفع بل أن هناك العديد من المنتجات الاردنية هي ذات التطور المرتفع وعلى الأردن التركيز عليها واعطاءها الحوافز من أجل النمو وزيادة الصادرات. وحضر الجلسة معالي الدكتور عمر الرزاز الذي أكد على أهمية هذه الدراسة في المرحلة القادمة والتي تؤسس وتعطي قاعدة بيانات هامة لجميع المنتجات الأردنية التي يتم تصديرها حاليا واعتبر بأنها الأقرب للتحقيق كون الأردن يعمل حاليا على تصنيعها وتصديرها، لكنه اشار الى ان القسم الثاني من الدراسة والذي وعد المنتدى بإصداره لا يقل أهمية، وهو المتعلق بتنويع الصادرات واضافة صناعات جديدة غير موجودة في الأردن الا أن الأردن يمتلك المعرفة الإنتاجية لصناعتها، كما شكر المنتدى على مبادرته في القيام بهذه الدراسة الهامة.
وتبع إطلاق الدراسة بعض المداخلات والاسئلة من الحضور فأشار معالي الدكتور طاهر كنعان الى أهمية التنظيم الصناعي والتركيز على جذب شركات صناعية متطورة للاستثمار في الأردن وذلك من شأنه نقل المعرفة الإنتاجية وتدريب المهارات الأردنية على هذه التكنولوجيا المتطورة. كما بين السيد عماد بدران الى ضرورة ثبات القرارات والتشريعات وأهمية ذلك في استقرار بيئة العمل والذي من شأنه جلب المزيد من الاستثمارات.