آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

الرحابنة استوحوا من الغرب .. وفيروز "شرقنته"

{clean_title}
نشر موقع "StepFeed" تقريراً أظهر فيه التشابه الكبير بين عدد من أغاني السيدة فيروز ومقطوعات موسيقية عالمية، معيداً سبب ذلك إلى النهضة الثقافية والفنية التي شهد عليها لبنان في ستينيات القرن الفائت.

وجاء في التقرير أنّ الفولكلور الروسي والموسيقى الكلاسيكية وموسيقى البوب الفرنسية موجودة في عدد من أغاني فيروز التي كتبها ولحنها الأخوان عاصي ومنصور الرحباني.

إلاّ أن وجه التشابه لا يعني أن عاصي ومنصور كانا يسرقان ألحانهما عن الغرب، وهما كانا يملكان الجرأة الأدبية للإعتراف بأن بعض الحانهما منقول عن سمفونيات عالمية، وكانا يشيران صراحة إلى المصدر على الإسطوانات التي كانا يصدرانها، وهو أسلوب معتمد في التلحين، ولا يدخله خبراء الموسيقى في باب السرقة. وهذا الأمر ينطبق على بعض الألحان الرحبانية المستوحاة من إعمال غربية مشهورة، وهذا دليل آخر على عبقرية عاصي ومنصور اللذين كانا يعرفان كيف ينقلان ألحاناً عالمية إلى الموسيقى العربية، وهذا ما ميزهما عن غيرهما من الموسيقيين، وكانا يضفيان على اللحن الغربي نكهة شرقية مميزة، خصوصاً عندما كانت السيدة فيروز تضفي على هذه الألحان من صوتها الملائكي ما يعطيها ميزة خاصة كانت تفتقد إليها هذه الألحان بنسختها الأصلية. وهذا لا يعني بالمفهوم الموسيقي "سرقة" بل نقلا أو نحلا، وهو أمر متعارف عليه في العالم الموسيقي، وهو أمر لا ينتقص من قيمة الأخوين الرحباني.