آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

الرحابنة استوحوا من الغرب .. وفيروز "شرقنته"

Sunday
{clean_title}
نشر موقع "StepFeed" تقريراً أظهر فيه التشابه الكبير بين عدد من أغاني السيدة فيروز ومقطوعات موسيقية عالمية، معيداً سبب ذلك إلى النهضة الثقافية والفنية التي شهد عليها لبنان في ستينيات القرن الفائت.

وجاء في التقرير أنّ الفولكلور الروسي والموسيقى الكلاسيكية وموسيقى البوب الفرنسية موجودة في عدد من أغاني فيروز التي كتبها ولحنها الأخوان عاصي ومنصور الرحباني.

إلاّ أن وجه التشابه لا يعني أن عاصي ومنصور كانا يسرقان ألحانهما عن الغرب، وهما كانا يملكان الجرأة الأدبية للإعتراف بأن بعض الحانهما منقول عن سمفونيات عالمية، وكانا يشيران صراحة إلى المصدر على الإسطوانات التي كانا يصدرانها، وهو أسلوب معتمد في التلحين، ولا يدخله خبراء الموسيقى في باب السرقة. وهذا الأمر ينطبق على بعض الألحان الرحبانية المستوحاة من إعمال غربية مشهورة، وهذا دليل آخر على عبقرية عاصي ومنصور اللذين كانا يعرفان كيف ينقلان ألحاناً عالمية إلى الموسيقى العربية، وهذا ما ميزهما عن غيرهما من الموسيقيين، وكانا يضفيان على اللحن الغربي نكهة شرقية مميزة، خصوصاً عندما كانت السيدة فيروز تضفي على هذه الألحان من صوتها الملائكي ما يعطيها ميزة خاصة كانت تفتقد إليها هذه الألحان بنسختها الأصلية. وهذا لا يعني بالمفهوم الموسيقي "سرقة" بل نقلا أو نحلا، وهو أمر متعارف عليه في العالم الموسيقي، وهو أمر لا ينتقص من قيمة الأخوين الرحباني.