آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

المستهلك والمزارع هما ضحية تزايد حلقات البيع في السوق المركزي

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص -باتت أسعار الخضار والفواكه تشكل عبئا كبيرا على ميزانية الأسر التي تعاني أصلا ظروفا اقتصادية صعبة للغاية في ظل تراجع القدرات الشرائية وزيادة الاعباء في مختلف متطلبات المعيشة اليومية.
 واكدت دراسات بما لا يدع مجالا للشك ان تزايد حلقات البيع وما يحدث في داخل السوق المركزي للخضار والفواكه، يؤكد أن كلا من المزارع والمستهلك النهائي هما الضحية لممارسات حيتان السوق، الذين يجنون ارباحا طائلة على حساب جيب المنتج والمستهلك معا.
 وفي ظل هذه المعطيات والارتفاع غير المبرر للأسعار لا بد من إعادة تفعيل وإحياء فكرة الاسواق الشعبية من شأنها أن تسهم في تراجع أسعار الخضار والفواكه، واختصار حلقات البيع بما يضمن تحقيق العدالة لكافة أطراف العملية وتحديدا المستهلك والمزارع.
وانه لا بد من الايعاز للمؤسستين العكسرية والمدنية بالسماح للمزارعين ببيع منتجاتهم مباشرة للمستهلكين من خلال تخصيص مواقع منظمة ضمن أسواقهما وفي كافة محافظات المملكة للتخفيف ما أمكن على المستهلكين وتحقيق ارباح معقولة .
 ومن المعروف أنه في ظل غياب مرجعية للاسعار والحد من رفعها سيبقى التغول على حقوق المستهلكين سيد الموقف، ولن نصل الى معادلة من التوازن المنشود بين حقوق ومسؤوليات العملية التبادلية، وأن الحديث في غير هذا الاتجاه يعد انتهاكا صريحا لحقوق المستهلكين التي هي جزء من حقوق الانسان التي كفلتها التشريعات والقوانين والأعراف الدولية.