آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

تغيرات جذرية في قيادة حماس قريبا

{clean_title}
أكدت مصادر صحفية ، أنه مع نهاية شهر اذار الحالي، أو مطلع نيسان، ستكون حركة حماس، قد أنجزت انتخاباتها القيادية العليا، ووضعت برنامجها السياسي.
وقالت مصادر قيادية في حماس، "إن انتخابات الشتات تأخذ كثيراً من الوقت بسبب تشعب فروع الحركة في كثير من دول العالم"، بينما انتخابات الضفة الغربية تأخذ وقتًا طويلًا بسبب الوضع الأمني، والملاحقات التي تطال أفراد الحركة.
وذكرت المصادر ، "أن جميع أعضاء الحركة في قطاع غزة شاركوا في الانتخابات بخلاف الضفة التي تجري فيها الانتخابات على نطاق ضيق بسبب الأوضاع الأمنية".
يذكر، بأن المناطق الثلاث "الضفة وقطاع غزة والشتات" تتقاسم مقاعد مجلس الشورى المركزي المؤلف من حوالى "50 عضواً"، ومقاعد المكتب السياسي "18 عضواً" الى جانب رئيس المكتب السياسي، بمعدل الثلث لكل منطقة.
وفيما يتعلق بالوثيقة السياسية الجديدة للحركة، قالت المصادر: إن الوثيقة ستصبح بعد إقرارها، برنامجاً سياسياً جديداً للحركة، موضحة أن الوثيقة مقترحة منذ فترة طويلة، وأنها راعت التغيرات والتطورات السياسية في المنطقة، وستمثل موقف الحركة وفكرها، وهي الصيغة المناسبة للحركة، بصرف النظر عن مواقف الأطراف الخارجية.
وأفادت المصادر، أن حماس في الوثيقة، تسعى إلى إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 والقدس عاصمة لها، وتؤكد أن أرض فلسطين من البحر إلى النهر، لكنها تسعى إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 من دون اعتراف بإسرائيل.