آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح

بالفيديو تزايد حالات الانتحار ..ظاهرة لا بد لها من حل

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب محرر الشؤون الاجتماعية -
 تزايدت حالات الانتحار في الاونة الاخيرة بصورة اصبحت لافتة للنظر فمن من منتحر قطع اوردة يديه الى فتاة شنقت نفسها الى اخر اطلق النار على نفسه وكل ذلك تم خلال اقل من ثلاثة ايام فقط ظاهرة تستحق ان ينظر فيها وان يتم دراستها دراسة غلمية انية وفعلية للوقوف على اسبابها .

ومن المعروف اننا نعيش في مجتمع شرقي اسلامي يحرم ايذاء النفس تحريما مطلقا فكيف بانهاء حياة عزنا الله بها .
ودق علماء الإسلام ومختصون في علمي النفس والاجتماع ناقوس الخطر بسبب تزايد حالات الانتحار في المجتمعات العربية، لا سيما في أوساط الشباب، واعتبروا أن هذه الحالات باتت تقترب من حد الظاهرة، واعتبروها شرخا في جدار المجتمع وعقيدة أفراده، وشددوا على ضرورة تنمية الوازع الديني، للتصدي لهذه الحالات، وكذا العمل على حل مسبباتها التي تتمحور غالبيتها حول الظروف الاقتصادية وانعكاساتها النفسية.

هنا اشير إلى ضرورة تقديم اقتراحات ووسائل علاج عملية ومنطقية لهذه الظاهرة، وأن هذا الأمر واجب على الدولة في المقام الأول، فيجب عليها إيجاد فرص العمل لمن لا يجدون عملا، وتوفير العلاج اللازم للمرضى، سواء نفسيا أو جسديا حتى لا يستبد بهم اليأس والقنوط، ويقدموا على الانتحار.

ظاهرة بدأت ولا بد من ايجاد علاج لها قبل استفحالها وهو ناقوس ندقه مرة اخرى ولا بد من الاستماع اليه من قبل الجهات المختصة والمعنية.