آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

لماذا جداتنا يربطن خيطاناً من الصوف حول معصمهن؟‎

{clean_title}

مما لا شك فيه ان هناك الكثير من الأساطير حول خيط الصوف الأحمر، ولكن في الحقيقة هو جزء من الطب الشعبي القديم، فما هي القدرة الشفائية الموجودة في خيط الصوف المربوط حول المعصم؟

حيث كانت جداتنا يحملنه ويربطنه في عنق الأطفال وحول معاصمهم، كن يظنن أن خيط الصوف الأحمر يحمي من العين الشريرة ومن الإصابة بالعين، وهناك اعتقاد أن خيط الصوف المربوط حول المعصم يشفي آلام المفاصل لأنه يؤثر على الدورة الدموية.

ومن المعروف أن أهم المواد في مجالي الصحة وتنظيم الحرارة هو الصوف، حيث تسمح تركيبته للجلد بالتنفس، كما واستخدمه الناس، منذ زمن طويل، لشفاء أوجاع الأسنان، أوجاع الرأس، أوجاع الظهر، وذلك بوضع قطعة من الصوف على مكان الألم، وكان يتم أيضاً وضع الأطفال المولودين حديثاً في الصوف.

فالألياف الطبيعية الموجودة في الصوف مغطاة بمادة شمعية حيوانية اسمها اللانولين، الذي لديه تأثير إيجابي كبير على الجلد ويريحه، هذا الشمع هو مادة كثيفة صفراء لها رائحة مميزة وهي تؤلف 12% من مجمل وزن الصوف، هذه المادة الثمينة تستعمل لتصنيع كريمات التجميل والمراهم.

إذا استخدمتم فراشاً من الصوف الطبيعي، فإن اللانولين الموجود في الصوف (الذي يذوب على درجة حرارة الجسم) ينتشر بسهولة عبر الجلد، ويؤثر على العضلات، المفاصل، العمود الفقري، يخفف الألم ويحسن الدورة الدموية.

ثم إن قابلية نقل الحرارة عند الصوف هي أخف من باقي أنواع الأنسجة.

المعتقد الشعبي:

كانت جداتنا يعتقدن أن خيط الصوف يمكن أن يشفي الثآليل. ماذا كانوا يفعلن؟

إذا كان الثألول على الإصبع، كانوا يربطن خيط الصوف الأحمر حول المعصم (وإذا كان في الساق، كانوا يربطنه حول الكاحل)، ويجب ربط الخيط لمدة أسبوعين، وبعدها يجب نزعه ودفنه في الأرض، وعندما يبدأ الخيط بالتحلل، وهذا يعني بعد شهر على الأقل، يكون الثألول قد اختفى.