آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

لماذا جداتنا يربطن خيطاناً من الصوف حول معصمهن؟‎

Saturday
{clean_title}

مما لا شك فيه ان هناك الكثير من الأساطير حول خيط الصوف الأحمر، ولكن في الحقيقة هو جزء من الطب الشعبي القديم، فما هي القدرة الشفائية الموجودة في خيط الصوف المربوط حول المعصم؟

حيث كانت جداتنا يحملنه ويربطنه في عنق الأطفال وحول معاصمهم، كن يظنن أن خيط الصوف الأحمر يحمي من العين الشريرة ومن الإصابة بالعين، وهناك اعتقاد أن خيط الصوف المربوط حول المعصم يشفي آلام المفاصل لأنه يؤثر على الدورة الدموية.

ومن المعروف أن أهم المواد في مجالي الصحة وتنظيم الحرارة هو الصوف، حيث تسمح تركيبته للجلد بالتنفس، كما واستخدمه الناس، منذ زمن طويل، لشفاء أوجاع الأسنان، أوجاع الرأس، أوجاع الظهر، وذلك بوضع قطعة من الصوف على مكان الألم، وكان يتم أيضاً وضع الأطفال المولودين حديثاً في الصوف.

فالألياف الطبيعية الموجودة في الصوف مغطاة بمادة شمعية حيوانية اسمها اللانولين، الذي لديه تأثير إيجابي كبير على الجلد ويريحه، هذا الشمع هو مادة كثيفة صفراء لها رائحة مميزة وهي تؤلف 12% من مجمل وزن الصوف، هذه المادة الثمينة تستعمل لتصنيع كريمات التجميل والمراهم.

إذا استخدمتم فراشاً من الصوف الطبيعي، فإن اللانولين الموجود في الصوف (الذي يذوب على درجة حرارة الجسم) ينتشر بسهولة عبر الجلد، ويؤثر على العضلات، المفاصل، العمود الفقري، يخفف الألم ويحسن الدورة الدموية.

ثم إن قابلية نقل الحرارة عند الصوف هي أخف من باقي أنواع الأنسجة.

المعتقد الشعبي:

كانت جداتنا يعتقدن أن خيط الصوف يمكن أن يشفي الثآليل. ماذا كانوا يفعلن؟

إذا كان الثألول على الإصبع، كانوا يربطن خيط الصوف الأحمر حول المعصم (وإذا كان في الساق، كانوا يربطنه حول الكاحل)، ويجب ربط الخيط لمدة أسبوعين، وبعدها يجب نزعه ودفنه في الأرض، وعندما يبدأ الخيط بالتحلل، وهذا يعني بعد شهر على الأقل، يكون الثألول قد اختفى.