
يعد الألم المزمن من المشاكل الصحية الشائعة بين كثير من الناس، ويعرف بأنه الألم المستمر لأكثر من 6 أشهر في أي جزء من الجسم.
فإذا كنت ممن يعانون من هذا النوع من الألم، وتريد وسيلة فعالة للتخلص منه دون الحاجة لتناول الأدوية والمسكنات، فعليك بالعلاج السلوكي المعرفي (CBT)، حسب ما خلص إليه الباحثون في مستشفى "كليفلاند كلينيك".
وينطوي هذا النوع من العلاج على تحسين النفس واتباع نهج عملي لحل المشكلة، والهدف منه هو تعلم طرق جديدة لإدارة الألم من خلال تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات المواجهة.
وتؤكد الدكتورة جيل موشكات أستاذة الطب النفسي، أن كل شخص يختلف في تركيبته وقدرته على تحمل الألم، وبالتالي تختلف ردة فعله للعلاج، مشيرة إلى أنها تستخدم العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة المرضى في تطوير المهارات اللازمة لإدارة تأثير الألم على حياتهم أو لمساعدتهم في التعايش معه.
يبدأ هذا النوع الفعال من العلاج بالتعرف إلى أفكار المريض، ويساعد في إدراك التفكير غير الدقيق أو السلبي، واستبداله بأفكار أخرى إيجابية تساعد في التخلص من الألم، فعلى سبيل المثال وعوضاً عن التفكير في أن الشفاء حلم لا يمكن تحقيقه، يتجه المريض للتفكير في أنه خلال مرضه مر بأيام شعر فيها بالتحسن مقنعاً نفسه بأن الشفاء بات قريباً.
آلام الظهر المزمنة
ويساعد العلاج السلوكي المعرفي أيضاً في التعامل مع آلام الظهر المزمنة، حيث يساعد في الموازنة بين الخيارات المتاحة للتغلب على الألم، ويكون عن طريق كتابة الخيارات في ورقة للتمكن من اختيار الأفضل كالآتي:
1 - تناول الأدوية قد يساعد لكنه يسبب النعاس ولا يسيطر تماماً على الألم في كل الأحوال.
2 - التمرينات الرياضية قد تساعد لكن نتائجها غير فورية.
3 - أما تحسين عادات النوم فتمنحك المزيد من الطاقة والشعور بالراحة.
وعند كتابة هذه الخيارات يستطيع المريض التركيز واختيار بوضوح أفضل الوسائل لتخطي الألم دون الاستسلام للشعور بالعجز واليأس.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء