آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي   الصبيحي يوضح فلسفة في الضمان: الاشتراكات تحمي المجتمع ولا تعد حسابًا شخصيًا   أبو علي: تطوير الكوادر الضريبية أولوية   تركيب محرك جديد لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي   نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026   ضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة للمواصفات   طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة المالية: أسئلة سهلة ومباشرة ووقت كاف   أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد

ماذا كشفت شكران مرتجى عن طريقة سلافة معمار في ثنائيتهما معاً!

Saturday
{clean_title}

تحدثت الفنّانة السورية شكران مرتجى في مقابلة لصحيفة "الحياة" الشقيقة مع الزميل أمين حمادة، عن مشروعها الفني الجديد "وردة شامية"، إضافة الى العلاقة زميلتها سلافة معمار إذ تشكلان سوياً ثنائي البطولة في العمل الشامي بشخصيتي "وردة وشامية".

 

 

وجاء في المقابلة: تجسّد في عملها الجديد شخصية «شامية» الأخت الكبرى التي «مرّت بعذابات كثيرة في حياتها، تركت بصمة داخلية وخارجية، أثرت على سلوكها العام وبداية ارتكابها الجرائم»، مشددةً على أن المسلسل «لا يبرر فعل القتل، لكنه يحاكي شخصيات موجودة في حياتنا. نحن نحتاج لأن نفهم لماذا يلجأون لارتكاب الجرائم، «وردة» و «شامية» فتاتان عاديتان تلطخت أيديهما بالدم، وكثيرون ممن حولنا هم كذلك في هذه الظروف وفق ما نرى كل يوم».

 

 

وأكدت مرتجى، أنها تعبت في بناء شكل شخصيتها في العمل، كما فعلت في كل أعمالها السابقة، لكن الخاص هنا وفق قولها: «حرصت على ألا أكرر شيئاً قدمته سابقاً، بخاصة أنني شاركت كثيراً في أعمال من نوع البيئة الشامية، فوصلت أخيراً إلى حلول وفكرة مناسبة للشخصية ومبررة درامياً. شكل بسيط وخاص وله علاقة بموقف حصل في حياة الشخصية وأوصلها إلى ذلك».

 

أمّا عن علاقة «شامية» بأختها «وردة»، فشبهتها مرتجى تماماً بالعلاقة الثنائية التي تجمعها مع معمار في العمل. «بنظرة واحدة نفهم على بعضنا بعضاً، فسلافة شخصية في منتهى النبل كممثلة، وهو أمر نادر. تعطي كثيراً وتعرف ما تريد، واستفدت من نصائحها، ووجهتني كي لا أقع في مطبّ التكرار. نستمتع بالعمل معاً كثيراً، كل شخصية لها ملامحها».