آخر الأخبار
  الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن   الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟

ماذا كشفت شكران مرتجى عن طريقة سلافة معمار في ثنائيتهما معاً!

{clean_title}

تحدثت الفنّانة السورية شكران مرتجى في مقابلة لصحيفة "الحياة" الشقيقة مع الزميل أمين حمادة، عن مشروعها الفني الجديد "وردة شامية"، إضافة الى العلاقة زميلتها سلافة معمار إذ تشكلان سوياً ثنائي البطولة في العمل الشامي بشخصيتي "وردة وشامية".

 

 

وجاء في المقابلة: تجسّد في عملها الجديد شخصية «شامية» الأخت الكبرى التي «مرّت بعذابات كثيرة في حياتها، تركت بصمة داخلية وخارجية، أثرت على سلوكها العام وبداية ارتكابها الجرائم»، مشددةً على أن المسلسل «لا يبرر فعل القتل، لكنه يحاكي شخصيات موجودة في حياتنا. نحن نحتاج لأن نفهم لماذا يلجأون لارتكاب الجرائم، «وردة» و «شامية» فتاتان عاديتان تلطخت أيديهما بالدم، وكثيرون ممن حولنا هم كذلك في هذه الظروف وفق ما نرى كل يوم».

 

 

وأكدت مرتجى، أنها تعبت في بناء شكل شخصيتها في العمل، كما فعلت في كل أعمالها السابقة، لكن الخاص هنا وفق قولها: «حرصت على ألا أكرر شيئاً قدمته سابقاً، بخاصة أنني شاركت كثيراً في أعمال من نوع البيئة الشامية، فوصلت أخيراً إلى حلول وفكرة مناسبة للشخصية ومبررة درامياً. شكل بسيط وخاص وله علاقة بموقف حصل في حياة الشخصية وأوصلها إلى ذلك».

 

أمّا عن علاقة «شامية» بأختها «وردة»، فشبهتها مرتجى تماماً بالعلاقة الثنائية التي تجمعها مع معمار في العمل. «بنظرة واحدة نفهم على بعضنا بعضاً، فسلافة شخصية في منتهى النبل كممثلة، وهو أمر نادر. تعطي كثيراً وتعرف ما تريد، واستفدت من نصائحها، ووجهتني كي لا أقع في مطبّ التكرار. نستمتع بالعمل معاً كثيراً، كل شخصية لها ملامحها».