ناشطون للحكومة : ما هي اسباب عدم رفع سعر كيس الملح للان .. وآخرون : بدنا ضريبة " عالهوا"

لم يقف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ، على الاخبار التي يتم تداولها يومياً حول عمليات الرفع التي مست اغلبية المواد الاساسية التي يحتاجها او يستخدمها الاردنيين ، حيث لجأوا الى المطالبة بزيادة الضرائب ، على بعض المواد التي لم تفكر الحكومة برفعها.
وقال ناشطون عبر صفحاتهم، ان الحكومة لديها طريقة ذكية بالرفع ، حيث عمدت على رفع اسعار الحلويات خوفاً على المواطنين ان يصابوا بمرض السكري ، وبالتالي سيلجأ المواطن للحصول على تأمين صحي ، وهو ما سيجعله يدخل المستشفيات الحكومية ، وعند دخوله سيحتاج الى اجراء تحاليل طبية ، او ربما يحتاج الى وحدات الدم ، وهو ما سبقت اليه الحكومة بقرارها ، برفع اسعار التحاليل الطبية ، وحقائب الدم ، وبرمجت الاعفاءات الطبية وحصرتها باجراءات مشددة.
وتساءلوا لماذا لم تقدم الحكومة لغاية الان على رفع سعر 'الملح' الذي يباع بالاسواق بـ 15 قرش، من باب السخرية على سياسة الرفع التي اتخذتها الحكومة في الفترة الماضية.
وقال الناشط عمر المومني ان الضريبة التي لم تفكر بها الحكومة لغاية الان ،هي فرض ضريبة على 'الهواء' حيث انها لو فكرت بهذا القرار ، سيتم اقتطاع اكثر من 11 مليون دينار شهرياً ، بمعدل دينار على كل شخص يقيم على ارض المملكة.
وكانت الكتلة الديمقراطية النيابية قالت إن من واجب الحكومة أن تضع مجلس النواب في كل تفاصيل القرارات والسياسات التي تتخذها'، وخصوصاً تلك الأخيرة المتعلقة برفع الضريبة وأسعار سلع.
وأضافت 'نعتقد أن الحكومة لم تكن موفقة في شرح قراراتها الأخيرة في بعديها الاقتصادي والمالي، ما خلق بيئة خصبة للشائعات التي يجري تداولها، دون أن تخرج أصوات في المقابل تشرح واقع الأمر'.
وفيما قالت إن الأردنيين يمثلون النموذج في التماسك ووحدة الصف والحفاظ على المكتسبات والمنجزات التي حققها الآباء والأجداد، أوضحت أن هناك أناس 'يستغلون وسائل إعلام وتواصل اجتماعي بقصد ودون قصد لخلق انطباع لدى العامة بأننا نواجه أزمة كبرى'.
وذكرت الكتلة أنه تم عقد لقاء مع رئيس الوزراء هاني الملقي وفريقه الاقتصادي تم خلاله الاطلاع على قوائم السلع الأساسية للمواطنين لاسيما محدودي الدخل والفقراء، والتي 'لم تخضع لأي مراجعة ضمن قوائم السلع التي رفعت ضريبة المبيعات عليها'.
وطالبت، رئيس الوزراء بـ'ضرورة الإعلان وبشكل واضح قوائم السلع الأساسية التي لم تمس من خلال القرارات الأخيرة، كي يتبين للمواطن حقيقة الكم الهائل من الشائعات التي تنتشر من خلال وسائل إعلام وتواصل اجتماعي من جهة، وجشع بعض التجار برفع أسعار منتجات غذائية أساسية دون أي مبرر'.
كما دعت الكتلة، الحكومة إلى تشديد الرقابة على الأسواق للتأكد من عدم استغلال هذه الظروف.
وأشارت إلى أنه يجب على المواطن أن يميز الخبيث من الطيب، مضيفة أن الأوضاع الصعبة تخلق فينا روح التحدي والتفوق على الذات لتجاوزها والعبور نحو مستقبل أفضل لوطننا.